أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد محمود الوزير - قرار ترامب يغير موازين السياسه!














المزيد.....

قرار ترامب يغير موازين السياسه!


جهاد محمود الوزير
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 5736 - 2017 / 12 / 23 - 19:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرار ترامب يغير موازين السياسه!! بقلم ا.جهاد محمود الوزير
بعد اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، لم يعد هناك سلام لم يعد هناك مفاوضات لم يعد هناك بارقة امل لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي عن الاراضي الفلسطينيه،فلا بد بعد هذا الإعلان وضع قواعد جديدة لادارة السياسه الفلسطينيه العربيه، صحيح نجحت فلسطين في صد هذا الاعلان عبر المنظمات الاقليميه والدولية لكن الامر لا يتوقف عند هذا النجاح، لان خطورة هذا الاعلان لا تتوقف على الاعلانات والادانات المعنويه فهناك تخوف دبلوماسي من نقل السفارة الامريكيه الى القدس يتبعه دول اخرى تنقل سفاراتها الى القدس فتصبح القدس فعليا عاصمة لاسرائيل من خلال فرض الوقائع الدبلوماسيه على القدس ومن هنا تبلغ خطورة اعلان ترامب فعلى القيادة الفلسطينيه تغيير مراهناتها على الطرف الامريكي في التوسط للسلام، امام القيادة الفلسطينيه اقطاب جديدة ظهرت على الساحه الدولية لا بد من استغلال تلك الاقطاب في الدخول كوسيط للسلام بدل امريكا وذلك لا يعني ان الطرف الاخر سينهي الاحتلال الاسرائيلي لكن كرمز معنوي يهدف الى احراج امريكا والتقليل من دورها بعد ان تعودت على انها تقود اي قضيه دوليه، فمن هنا تغيير الاحلاف والتوجه الى الصين وروسيا واليابان يسهم في دعم القضيه الفلسطينيه ومواجهة التهديدات الامريكيه لانه لم يعد القطب الواحد في العالم فاصبح العالم متعدد الاقطاب، ولا بد من اتخاذ سياسة انهاء الانقسام الفلسطيني لان وحدة الشعب الفلسطيني رد لافشال السياسه الاسرائيليه الامريكيه وهي سياسة فرق تسد، ودعوة جميع الفصائل الفلسطينيه للاجتماع في المجلس الوطني والاتفاق على استراتيجيه وطنية موحده تقوم على المقاومة الشعبيه بشكل مستمر وان تكون مدعومة فلسطينيا وعربيا لرفض هذا الاعلان وحماية القدس حتى لا يتبع هذا الاعلان إعلان اخر من دول اخرى لنقل السفارة الى القدس، التهديد الامريكي مع حجم التصويت الدولي على قرار الغاء اعلان امريكا انعكس بصفعة امريكية اسرائيلية والذي تظهر اثارة بعزل امريكا عن المجتمع الدولي، فلا بد من الوحدة الفلسطينية لاستغلال التضحيات الفلسطينيه حتى لا تذهب هباء منثورا ، فاستغلال تلك الدماء والتضحيات يكون بالوحدة ودعم الفصائل الفلسطينية للمقاومة الشعبيه كرد احتجاج على اعلان ترامب ، في حال لم يتم التراجع عن ذلك الإعلان فلا بد يتبعه التخلص من الاتفاقيات الاسرائيليه مع توافر الدعم المادي الصيني والروسي والقطري والسعودي كرد حاسم لوضع اسرائيل في حاله من الضبابيه حتى يتم الضغط على اسرائيل وامريكا ، وفي حال عدم الاستجابه لذلك لا بد من إعادة العمليات الفدائيه في وسط تل ابيب حتى يزداد الضغط وتزداد حالة الارتباك الامني لانه اذا لم يكن هناك تخطيطات فلسطينيه عربيه فسلاما على القدس وعلى القضية الفلسطينيه.
[email protected]



#جهاد_محمود_الوزير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماس والمصالحة الفلسطينية!!
- غزة الى اين مقبلة!!
- هل ستنجح اسرائيل بفرض السلام الاسرائيلي على المنطقه!!
- محاولة الانقلاب أظهرت اهمية اتفاق المصالحة(إسرائيل _ تركيا)
- مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط-حبر على ورق-


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد محمود الوزير - قرار ترامب يغير موازين السياسه!