أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد محمود الوزير - حماس والمصالحة الفلسطينية!!














المزيد.....

حماس والمصالحة الفلسطينية!!


جهاد محمود الوزير
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 12 - 20:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حماس والمصالحة الفلسطينية!!بقلم أ.جهاد محمود الوزير
في ظل الأوضاع التي يعانيها قطاع غزه بسبب الحصار الاسرائيلي واجراءات الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزه لإنهاء الانقسام الفلسطيني،اصبح من الضروري إنقاذ قطاع غزه من الكارثه التي تصيب الوضع المعيشي لسكان القطاع،فمساعي حركة حماس مع النائب التشريعي محمد دحلان لم ترى النور لأنه لا يمكن لنائب ان يؤثر على القطاع بقدر تأثير السلطة الفلسطينيه مهما كان الدعم الخارجي له فأصبح ادراك لحركة حماس بضرورة نهج سياسي اخر لانقاذ سكان غزه،فكان ذلك النهج زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنيه إلى القاهره والالتقاء مع المخابرات المصريه لمناقشه مستقبل القطاع فكان امام حماس خيار واحد فقط وهو إنهاء الانقسام الفلسطيني لذلك اصدرت حماس بيان من القاهره بإستعدادها لحل اللجنه الاداريه وتمكين حكومة الوفاق ،لكن ذلك البيان لا يعني اننا وصلنا إلى مرحلة إنهاء الانقسام صحيح يعتبر بيان حركة حماس جيد لانه خرج من ارضيه ضامنه وهي القاهره بعكس تصريحات كانت قد خرجت في وقت سابق من عدة قيادات للحركة كالسنوار والحيه والبردويل فجميع تلك التصريحات لم يكن لها ارضيه كالبيان الصادر من القاهره،الاحزاب الاسلامية في فلسطين جميعها اصبحت تدرك انه لا بد من حل اللجنة الاداريه،كما ان مصر لن تسمح بفتح معبر رفح دون وجود حرس الرئيس على المعبر، ولن تفتح علاقات سياسيه مع حركة حماس بدليل ما زال هناك غموض في العديد من القضايا الامنيه بين حركة حماس ومصر التي تعرقل اقامة علاقات بينهما لكن في حال ابرام اتفاق مصالحة فلسطينيه فلسطينيه قد تبدي مصر استعدادها للترحيب بحماس والسماح لهم بالتنقل إلى دول اخرى،لكن لا نريد ان نرفع سقف التوقعات والامال في إتمام المصالحة الفلسطينية لانه ان لم يتطرق الاتفاق الذي من المتوقع ابرامه بين الفصائل الفلسطينيه الى النقاط التاليه فإنه سيحكم على المساعي بالفشل وهي:-
1-اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه وتحديد موعد لعقد الاطار القيادي المؤقت الذي كان نقطة خلاف عقب تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني
2-الاتفاق على تحديد عدد اعضاء كل فصيل في المجلس الوطني
3-الاتفاق على موعد انتخابات المجلس الوطني بالتمثيل النسبي المتكامل والاتفاق على مكان انعقاده
4-الاتفاق على آلية انتخاب اللجنه التنفيذيه
5-الاتفاق على برنامج سياسي يتم التصويت عليه من الفصائل الفلسطينيه في منظمة التحرير الفلسطينيه
6-متابعة عربيه لعمل حكومة الوفاق الوطني وازالة كل العقابات التي تعرقل عملها
7-الاتفاق على البرنامج السياسي لحكومة الوحده الوطنيه التي تمهد لانتخابات فلسطينيه
8- الاتفاق على من سيتولى دفع مستحقات الموظفين الذين عينتهم حركة حماس
9-الاتفاق على الوقت الذي سيبدا فيه صرف رواتب موظفي حماس هل عند استلام حكومة الوفاق الفلسطيني الوزارات ام بعد دراسة حالة كل موظف من قبل اللجنه القانونيه واللجنه الامنيه
10-متابعة عربيه لعملية دمج الموظفين في الوزارات وفي الاجهزه الامنيه وطريقه ادارة المعابر.
تلك النقاط الاساسيه التي تجنبنا عرقله المصالحة الفلسطينيه وصولا للانتخابات الرئاسيه والتشريعي لانه دون التوافق على تلك النقاط فإن ذلك سيعيدنا إلى تكرار سيناريو حكومة الوفاق الفلسطيني عام 2014 التي وجدت العديد من العقابات الامنيه والسياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه.
[email protected]



#جهاد_محمود_الوزير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة الى اين مقبلة!!
- هل ستنجح اسرائيل بفرض السلام الاسرائيلي على المنطقه!!
- محاولة الانقلاب أظهرت اهمية اتفاق المصالحة(إسرائيل _ تركيا)
- مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط-حبر على ورق-


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد محمود الوزير - حماس والمصالحة الفلسطينية!!