أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبدالله - الملك الغراب














المزيد.....

الملك الغراب


عبدالله عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5730 - 2017 / 12 / 17 - 18:34
المحور: الادب والفن
    


غربان على عمود النور، والأشلاء تتناثر على موائد الخطباء، فالطعام على موائد اللئام أدسم ، يتاجرون بالتاريخ ويبيعون الشرف ، والخنجر العربي يقارع طواحين الهواء،يحبون أن استطاعوا إليها وان لم ،حاكمهم اشقر وذو عينين زرقاوين، أما نحن فحاكمنا حي لا يموت رائحته كالجيفه وصوته كالنهيق،يجلس على صدورنا ما بين العشرين إلى الاربعين عاما، حتى نموت ، باسم الزيت الاسود نموت ، وباسم الحريه نعتقل، وباسم الكرامه والشموخ يزنى بنا خمسا في اليوم كصلوات الكهنوت، تاريخنا طرب وحاضرنا فجور ومستقبلنا لا يجوز بحديث مسنود.

نستيقظ كل صباح على روائح القمامه ونشرب مياه القذاره ونستحم بها طلبا للطهاره ، وبعدها نشكر الله على عظيم نعمه، بأن سلط علينا عزرائيل وسميرائيل وسعدائيل و وليدائيل ونبيهائيل والصهر المعجزه وجعل لنا اذنابا نكش بها حسراتنا ،وخيباتنا.
بنادقنا من خشب ودورعنا من تنك، وجيادنا مرسومة على الورق.
نقرأ على التلفاز بأن أجدادنا هم الفاتحون لما قبل ولما بعد، ربما لعنه الرب الإله تلاحقنا من أجل الدم المراق، نقرأ على التلفاز بأننا أرباب الابجديه ،ربما من وراء هذا حكمة ما ،إنا أجهل شعوب الارض، نقرأ على التلفاز بأن قدموس واحيرام و اليسار من الجنوب فهيات ما بين الماضي واليوم.



#عبدالله_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمر النبوءة
- نبي الخمرة
- سيرورة التغيرات الثورية: لبنان وسوريا مثالا
- جورج عبدالله عهد السيادة والاستقلال
- الإنتخابات وتكتيك الثورة
- -المشاغبون-


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبدالله - الملك الغراب