أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبدالله - خمر النبوءة














المزيد.....

خمر النبوءة


عبدالله عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5722 - 2017 / 12 / 9 - 03:35
المحور: الادب والفن
    


اسكبها فتحتويني كأسا
وتمد ذراعيها
وينسكب ماؤها
قطرات
فتمتلئ روحي
بهجة وياسمين
في ليل الملذات والمسرات
حاضرة
في تنوين الكلمات
ألقاها
كسرة ثم فتحة ثم ضمة
وينطوي الزمن متكسرا
عند كل رشفة
اغتسل بها مصليا
وفاجرا
اسكبها على الجرح
فيشفى
يسعى إليها أرباب الليل
ومتصوفته
تتوحد بالرئتين وتميل إلى جهة القلب
فتصعد إلى الرأس
لتفعل فعلتها
اه
الى ان ابلغ الثمانين
لن ابارحك ابدا
للجسد لذة عابره
ولكن
لذتها مع الايام
باقيه
أمل المؤمنين بانهار
في الجنه
واملي في ليل لا ينام

أشاح بنظرة على ردفيها المكتنزين
قمحًا
وتناول بطرف عينيه جداول
تفجرت
من رحم التراب
اهازيج
للنبت والزرع
تقدم المحراب
ورقص
انتم تعبدون ما تحت قدمي وانا الله

انتم تخزنون أموالكم وانا الواهب
انتم تسجدون طمعا في التوبة
وانا الرعد والبرق
انتم تأكلون حتى التخمة
وانا حق الجياع في الارض
انتم تهربون إلى الحياة
وانا الموت والقيامه



أرتحل عبر الأزمنة ومضةً من شعاع
طلقةً من تراب
تزور الامكنه مودّعةً
إلى رحيل طويل...
بيروت أين الموانئ منك
والبوصلة تشير جهة الجنوب
جنوب الله!!!
يا سيف ذوالفقار
أُخرج من غمدك
فما جاع فقير الا مما شبع به غني!
تغزل الشمس ضفائرها
شتلة تبغٍ
ويزيد متربع على عرش الحسين
هناك...
كلُّ حاكمٍ يزيد
هناك...
كلُّ حلمٍ أحمر
هناك...
تنفرد الأغنيات بعريّ أقدام النساء
فتزور الملائكة الحانات
كي تأكل من تفاح يُخرجها إلى الارض!!!
هناك... نهود الفتيات
كزهر رمانٍ متفتّح
هناك...
يسأل لينين رفيقه مهدي:
ما العمل؟؟؟؟؟؟؟


النسور لا تركع ولا تستجدي...
النسور تسكن أعالي الفضاء ولا تدجّن في السجن...
ويمر طيفك في مخلية
العنفوان
وتتلون لحيتك بياضا
كثلج صنين
والمسيح يشق البحار
بعصا موسى
اليك
وفي الجنوب انت الامام
وفي فلسطين انت الكليم
ولنا انت القائم بالحق
وانت الرصاص
وانت البنادق
والنشيد وعبق الزعتر البري



#عبدالله_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبي الخمرة
- سيرورة التغيرات الثورية: لبنان وسوريا مثالا
- جورج عبدالله عهد السيادة والاستقلال
- الإنتخابات وتكتيك الثورة
- -المشاغبون-


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبدالله - خمر النبوءة