أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يزن - احجية الالم....














المزيد.....

احجية الالم....


محمد يزن

الحوار المتمدن-العدد: 5727 - 2017 / 12 / 14 - 22:03
المحور: الادب والفن
    


احجية الالم....
سوف اكتم على انفاسي لاختنق شوقا منك لا مهرب من قلب ماجن
يستلقي نحو رتابتي بين مظلة وضوء
وجدت في نجواي العزاء وانا اتأبطِّ انتظار لقائك كيف لي ان اجثو على ظلي
وانا العق كتف السماء شتان مابين حنين يؤرقني وبين ماض تلاشى بالمستحيل
انزوي خلف الغموض في متاهات السؤال علني اجد ردا على احجيه الالم
غروب .... يودعني على مفارق الصباح رويدا رويدا . تحبو الاجنة عمق التراب
حينما فات الاوان ضربت بيننا الاسوار علقت مفاتيح توبتي في ضمور لهاث يروي
شغف الملذات كميسم فقد سحره في عصف ذروته
ايكتب التاريخ حرف الانين ام يستلذ الموت طعم الدموع تائه انا في غيابات السنين
مثقل من عصيات السعال محزون في كهفِ وفي ذاتِ مجروح
في كمدي وابتهالاتِ تبكي الغيوم كما تبكي مصابيح القمر
............................... محمد يزن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في عمق الرماد............
- نشوة غرق.....( سرد تعبيري )
- مسقط الضوء
- صهيل الرعود ( سرد تعبيري )
- اعتزلت الغرام......( سرد تعبيري )
- ماركس يعود إلى ساحة النقاش
- ما وراء الستار في الأزمة السورية :
- في رحاب احمد سيف الاسلام حمد - مقارنة بين الهلالي وسيف
- تصورات الطليعة وجدل الممارسة
- اوهام الطليعة وجدل الممارسة
- عن الحب والتبصر : رسالة من حكيم* إلى تلميذه
- خواطر رومانسية وسياسية من عاشق مصرى إلى حبيبته السورية الأسد ...
- انتخابات كردستان: شكرا نوشروان مصطفى!
- محاولة فاشلة: كيف أساء نادي شالكه الألماني لنبي الإسلام؟
- الطيب صالح: هل أقول وداعاً؟
- شرطة الأخلاق العربية وشجاعة لبنى
- لماذا قاطع الغيطاني ألمانيا؟
- الاخطاء العلمية في القرآن
- آن الأوان لتكون لحركة -فتح- فضائية
- من غزة المحتلة للقائد الفتحاوي سمير المشهراوي


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يزن - احجية الالم....