أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طارق المهدوي - روسيا اليوم














المزيد.....

روسيا اليوم


طارق المهدوي

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 12:34
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


رغم أن الفئات المسيطرة على الثروات وبالتالي على السلطات في مختلف بلدان العالم هي التي تزرع داخل مجتمعاتها المنظومات الأخلاقية الأنسب لضمان استمرار سيطرتها، وبما أن المرونة هي إحدى الضرورات اللازمة لتغلغل هذه المنظومات الأخلاقية مجتمعياً، فإنها بمجرد اكتمال ملامحها الذي يستغرق فترة زمنية طويلة تكتسب استقلالية حركية نسبية عن الفئات المسيطرة، لذلك فقد يختلف مدى ونوع تجاوب المنظومات الأخلاقية عن الاحتياجات المباشرة للفئات المسيطرة تجاه بعض المتغيرات الميدانية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو ثقافية، وقد يستمر التغلغل المجتمعي للمنظومات الأخلاقية فترة زمنية طويلة عقب زوال الفئات المسيطرة التابعة لها وأيضاً قد يزول التغلغل المجتمعي لهذه المنظومات في ظل استمرار سيطرة تلك الفئات، وهو ما حدث في روسيا حيث كان التغلغل المجتمعي للمنظومة الأخلاقية التضامنية التكافلية البروليتارية قد زال قبل زوال سيطرة الشيوعيين السوفييت على الثروة والسلطة عند حلول عام 1992، تحت وطأة ضربات الإمبريالية العالمية بتوابعها الانتهازيين الإقليميين وضربات البيروقراطية المحلية بما مارسته من فساد على كافة المستويات، لكن حتى اليوم ورغم مرور ربع قرن زمني على زوال التغلغل المجتمعي للمنظومة الأخلاقية البروليتارية في روسيا فإن أية منظومة أخلاقية متكاملة لم تحل محلها، إذ مازال الروس يكتفون بالتقليد الأعمى الظاهري لقشور المنظومات الأخلاقية الأخرى سواء كانت قومية أو دينية أو ليبرالية دون مضامينها الجوهرية فيعرضون أنفسهم والمتعاملين معهم للعديد من الأخطار الوجودية، التي يحتاج رصدها وتحليلها والتعليق عليها إلى مقال وربما مقالات أخرى!!.



#طارق_المهدوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصريون في الخارج بعضهم أعداء بعض
- ذكرياتي مع زلزال القاهرة
- أربعة وأربعون عاماً من الاستغفال
- شنبو في المصيدة
- هاتو الدفاتر تتقرا
- فتش عن الصين
- الجاسوس أشرف مروان
- أحضان وقبلات رفاقية في موسكو
- حوار لم يكتمل مع الرفيق لينين
- من يوميات السجناء الظرفاء
- الشيوعيون بين حزب وجبهات وتحالفات
- كيدهن عظيم
- الدعم السياسي المفقود في مصر
- غياب المعلومات عن مجال المعلومات
- الفصل في الفصل
- مخرج استثنائي من أزمة استثنائية
- ما أنا بقاتل لكني قتيل
- بعض أسئلتي الكثيرة حول الفنانة الكبيرة
- الحقيقة والوهم في غياب المحليات المصرية
- معادلة مثيرة للحيرة والتعجب


المزيد.....




- ماكرون وتوسك يطلقان شراكة دفاعية معمقة بين فرنسا وبولندا
- كاتب أمريكي يطالب ترمب بالاستقالة ويرسم صورة قاتمة لحكمه
- فريد زكريا: الصينيون مذهولون من سياسة أمريكا الفوضوية
- البركة لمن؟.. سجال البابا والرئيس في عصر حرب إيران
- تنديد ودعوات لمعاقبة جندي إسرائيلي حطم تمثال -المسيح- بلبنان ...
- شهادة من مسرح الجريمة.. من قتل الفلسطيني علي حمادنة؟
- -المستوطن-الجندي-.. خديعة الاحتلال لشرعنة القتل بالضفة الغرب ...
- مصادر أميركية: انقسام بين المفاوضين الإيرانيين والحرس الثوري ...
- تمديد خدمة طائرة أميركية لعبت دورا مهما في حرب إيران
- فانس يغادر إلى إسلام آباد الثلاثاء للتفاوض مع إيران


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طارق المهدوي - روسيا اليوم