أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - (من ذاكرة المطر)














المزيد.....

(من ذاكرة المطر)


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


(من ذاكرة المطر)

منذُ أُوِّل قُبلةٍ لِعَينيك
رَقصَ المَطرُ... جُنَّ المَطرُ
تكاثَفتْ شَهقاتُ الغُيومْ
بينَ الغُروبِ والسَّحر
لا مكانَ أهربُ إليهِ إلاَّكَ
هبْ لي ظلِّ شَجرةٍ
ريثما تَبني ليَ وطناً
ثوبي المُبلَّلُ يَهمسُ إِلَيكَ..
الثمْ رَذاذَه في بُرهةِ غَيبوبَةٍ
يا لمُتعةِ المَطر..
وعِطْرُهُ يُعانقُ جَسدينا
يُقبِّلُ مَسامَّاتِنا بِلَهفةٍ
مِنْ أينَ لكَ كـُلُّ هـذا العَــبير؟
مَأخوذَةٌ بأنفاسكَ
مُغرَمةٌ بِنَبيذِكَ
مَجنونَةٌ بِألحانِكَ
فُكَّ أزرارَ مِعطفِكَ
ليتَسلَّل حَنانِي
إلى كَرنَفالِ الحُلم
عند حافَّةِ اللَّيل...
سَتهبطُ الملائِكةُ
على الشَّاطِئ
وأُراقصُكَ ريَّانةَ الشفتَين
على رمالٍ تكادُ
تَشتَعلُ فيها أزهارُ الجَسد
أرُشُّ بُذورَ العشق
على وقعِ دَندَنةِ النَّبيذْ
تَضُمُّنا باقاتُ الأَمواجِ
بأجنِحَتِها
فتمَدَّدْ على فراشي الياسَمينِيّ
وأنهَلْ من كَأسيْ
حتى يَتَوهَّجَ الخَمرُ
وتُصهَلُ الفَراشات
لا أدري ما أنا….
أمَجنونةٌ بِك أم بالمَطرْ؟
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يعطشُ الماءُ..
- أحفادَ النَّزيفِ
- عاصِمةُ الجُنون
- ________________ نحنُ..هو
- _________________تلاشَ بي
- أثيرُ اللَهب
- أسطورة من سماء الخيال
- زَفراتٌ على ضفِّة المَسافَة
- عرَّافةُ الأوكسجين
- قيثارتي تدعوك
- لُعبَةُ الضُّوء
- حينَ يُولدُ الحَرير
- ظَمِئتُكَ
- ظمأَ النَّهرِ
- سِيمْفُونِيَّةُ المَاءِ
- الرَّشفةُ الأَخيرَة
- حَمَائِمَ الشَّغَفِ
- لَسْتُ أُنثَى
- احترقَ لَيلكَ
- أمطارٌ لا تبلِلُني ..


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - (من ذاكرة المطر)