أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ماذا الاعتر اف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل ظل مترددا ومتعثرا لعشرين عاما !!!؟؟؟














المزيد.....

ماذا الاعتر اف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل ظل مترددا ومتعثرا لعشرين عاما !!!؟؟؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ل
هل كانوا بحاجة للعدو الداخلي اقليميا – عربيا وإسلاميا الـ(أسدية والداعشية) للاطمئنان بأن الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لن ينتج ردود فعل شعبية عربية رافضة لهذاالاعتراف الأمريكي المؤجل منذ عشرين عاما ، حيث أن النظام الأسدي وداعش أثبتا أن ليس ثمة حدودا للذبح الذاتي، وأن إسرائيل ليس لديها طموحات للفتك والذبح بالعرب أكثر مما فعل النظام الأسدي والداعشي والحالشي الإيراني بفرعيه المستعربين والمتأيرنين ( اللبناني الحزب اللاتيى والعراقي الصفوي ....
وهذا يعني أن أمريكا قد جربت استفزاز الحدود القصوى لممكنات ردة الفعل العربي ( الديني والقومي) ، سيما مع الأسدية التي أستخدمت السلاح الكيماوي ضد الدمشقيين في الغوطة دون ردة فعل دمشقية ، بل برأ رئيس جامعها الأموي بيت الأسد من الجريمة ، تلك الجريمة التي لم تكن يوما إسرائيل مضطرة لها أبدا في كل حروبها ضد العرب والسوريين الذين يقودهم الأسد خاصة منذ صفقته على الجولان في حزيران عام 1967 ...

كل المؤشرات العقلانية توميء إلى أن أمريكا كأعظم قوة في العالم ، لا يعنيها كدولة علمانية هوية القدس الدينية ( يهودية أم مسيحية أم مسلمة ) ولذا كنا نظن أن العقلانية العلمانية الأمريكية أجلت قرار ( تابعية القدس ) عشرين عاما منذ995 1 حتى اليوم ، إنما للوصول إلى صيغة تؤكد عالمية وكونية القدس الروحانية مثل ( الفاتيكان ) ، مادامت الديانات السماوية الثلاث تعتبرأن لها الحق الديني الخاص بها، ولهذا كنا نعتد بأن أمريكا العلمانية الحداثية لا يصعب عليها إقناع حليقتها إسرائيل ( العلمانية الحداثية ) مثلها كجزء عضوي من بنيتها السياسية والدولية ، أي اقناع اسرائيل بعلمنة وكوننة مدينة القدس .....!!
وأنه لا داعي لمواجهة الجهادية الاسلامية بـ ( الجهادية : الداعشية والقاعدية والحزب اللاتية )، من خلال منظومة اصولية يهودية مدعاة ومصطنعة لشعب يهودي إسرائيلي لا يؤمن تسعين بالمئة منه بالله (يهوه ذاته ) ولا باليهودية المتصورة التلمودية التي يتخيلها ويتصورها المسلمون نحو العقيدة اليهودية ...أي صناعة أصولية دينية يهودية لشعب قد ألحد بعد قرون من الانخراط بالحداثة العقلية والعلمانية الكو نية بل وصناعتها بالأصل ...فلا داعي والأمر كذلك للعب الديماغوجي مع الأصوليات الإسلاموية الزائفة ( سنية داعشية قاعدية أم أخوانية أم شيعية ولايتية خمينية تأليهية وتألهية وثنية قروسطية ...

ولهذا نخلص أن القرار الأمريكي بالاعتراف بإسرائيلية القدس ليس ضغطا إسرائيليا صرفا لدولة جليفة وشقيقة ، بل هو اختبار دام عشرين سنة على العرب من خلال دراسة احتمالاتات ردود فعلهم نحو إعلان إسرائيلية القدس، عبر نماذج قاداتهم من (الأسديين الحكام، والقاعديين الداعشيين والخمينيين المعارضين )، ليجدوا أنه لا مبرر لأخذ العرب والمسلمين بعين اعتبار ميزان القوى الدولي والعالمي جديا ، مادامت أنظمتهم أكثر فعالية بإخراسهم عن التداعي لحقوقهم الوطنية والسيادية والمعيشية مما يمكن أن تفعله إسرائيل !!ّ!ّ!



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس : هي الوليمة المتجددة للميتافيزيقا الكونية
- ويسألونك عن بديل استسلام المعارضة السورية (الموارضة : -الأغل ...
- هل الانقلاب في السعودية هو انقلاب (أخواني للاسلام السياسي)، ...
- نصر الله يعتبر سوريا (ايرانية) بداهة !!! البعثيون ( حجاب – ...
- عندما يفقد المثقف الفلسطيني بوصلة أولوية الحرية والديموقراطي ...
- ( مؤتمر سوتشي ) والتهميش السياسي للمعارضين السوريين الذين لا ...
- بارانويا المعارضة السورية ( السيكوباتية ) والشعور الأقلوي با ...
- الاسلام الدستوري الحداثي اليوم بعد قرن من تجربة الثورة الدست ...
- الأمريكان حسموا أمرهم بالانحياز مع مصالحهم الطبيعية ضد الأكر ...
- إلى أين وصل المجتمع الدولي برئاسة أمريكا في هزيمة الإسلام ال ...
- شعارات (المنفخة أو الفخفخة القومية االإيرانية) المتحدية والت ...
- هل موقفنا الرافض للإستفتاء التمهيدي لاستقلال كردستان، كان رد ...
- الانفصال الكوردستاني عن العراق والتقسيمات الإدارية ( الكوردي ...
- هل انتهت الثورة السورية ...؟؟؟
- الثورة االدينية في الفكر العربي الإسلامي الراهن ....!!! انتش ...
- الثورة االدينية في الفكر العربي الإسلامي الراهن ....!!!
- ما بين سلمان العودة ( التجديد الأخواني المخاتل )، وتركي الحم ...
- مابين راديكالية ( ترامب) الكهل اليميني الأمريكي، ومحافظة ( ك ...
- (الألفيون) جيل الثمانينات من القرن الماضي ( الجيل المعلوماتي ...
- الفاشيات العنصرية عبر التاريخ حتى اليوم، تمتلك خلية جينية ذك ...


المزيد.....




- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- تزايد مخاوف التعبئة لدى الروس مع تصاعد التجنيد القسري من الك ...
- قطر تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. وترامب يتحدث عن - ...
- الصين تؤكد أنها ستحمي مصالحها بعد تهديد واشنطن لشركاء إيران ...
- ترامب يُغازل كيم.. هل تهتز المظلة الأمنية الأمريكية في آسيا؟ ...
- البرص المصري يغزو إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية تمنع مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس وت ...
- ميزات أمان ChatGPT للمراهقين تثير شكوك خبراء سلامة الأطفال


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ماذا الاعتر اف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل ظل مترددا ومتعثرا لعشرين عاما !!!؟؟؟