أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحراك - حيٌ_أنا ....














المزيد.....

حيٌ_أنا ....


عباس الحراك

الحوار المتمدن-العدد: 5714 - 2017 / 11 / 30 - 15:30
المحور: الادب والفن
    


حيٌ_أنا ....
أبحرتُ حتى تناثرتُ حروفاً وخَفقتُ أشرعةً في بحور شعري ... وسأكتب باحثاً عن كنوزالهمس ..!
وأتحقق عن سبيل قلبي ..وعقلي ..وروحي .. ونفسي .. قُسّمتْ أعضاء حيز الصدر سنيناً...حتى انشطَر محور جذبها بطردهِ عكسي ..سأكتب كي أُسجل حق أقامة لأحلامي المُشرّدة
وجواز أسترسال الحِكَمْ المبتورة في سَطري ..!شرعتُ أُثثُ مساحاتي وفضاءات خيارات نثري ..لا أُطيق آخر أنفاس المسافات .. وأطلالة أودية تبلغ بي حد التّلاشي .. أُفضلُ السقوط أو حتى الموت عَطشاً .... !؟على أن أصل الى نهايةٍ ليس بعدها بدايات ينبوع نهري ... !؟ سأسترد اللحظات التي أُستبيحت ... والنبضات المُشرّدة خفقاً في أوداج نحري ...؟سأمكُث بصمتٍ ...على أعتاب توازن أعضائي ... حيٌ أنا ... ما دمتُ في أقل القليل المستمر الذي يلفظ شذى شعري ...حيٌ لأتمم حُسني .. لِأجليَ حُزني وبصدق لمس أوتار الحروف سَيَكتُبها همسي ..نَدبتُ مُذ علمت أني لا أستطيع خوض غمار الحياة وحدي ... لذا إنتَدبت أن يحضر معي ليرافقني قلبي ...! ومعاًنخطُ أخر سطرين ..!! بفحوى كل أجزاء القصة .... فكان كتابُنا ورقتين أنا وقلبي .
~عباس الحراك~



#عباس_الحراك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيٌ انا
- عزف اوتار كاتب
- ضل ملامح
- حاسيس


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحراك - حيٌ_أنا ....