أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد بن صالح - حين نتأله في العشق














المزيد.....

حين نتأله في العشق


خالد بن صالح

الحوار المتمدن-العدد: 1471 - 2006 / 2 / 24 - 10:45
المحور: الادب والفن
    


الجدران أربعة وجوه بليدة
النافذة ثقب معلق في السماء
دخان سيجارتي غزلان تتقافز أمامي
كأسي فارغة ؛
وعلى صدر القصيدة التي تقرئين
جرح ينزف كمدا . .

بياض الجهات . .
فاكهة تدحرجني إلى مهاوي العصيان
مدائن تصغر في يدي
ولأصابعك شهوة حلم لم ينضج بعد
لم تكن تفاحتنا قمرا
لم يكن لها جناحان . .
لكنها الأشهى كانت برائحة المجهول .. !

لا تكتمي شيئا يخشاه الصمت
هكذا وسوس لي السحاب
توبة المطر يفسدها عشب يتوالد كالأحزان
لا تكتمي ما لا يحفظ أسراره الدمع
لا تخشي مشيئة الأمكنة ،
لنا هنا كل شيء ـ
لنا معاني الأسماء بعد الصلصال
لنا ارض تتشح بالعراء
لنا من الأوراق ما يستر سوءة الشجر
لنا ما تضمِر لنا الأيام
وما جال بخاطر وطن ؛
. .. ... .... .....
صباحات حزن خالد
سمر ليالٍ تشتعل بالنبيذ
رقصة مساء شارد ـ
ولا شيء

يغتالني كبرياء النوارس ساعة الرحيل
وتشوهني ندوب الغربة على وجه مرآتي
دعي الحيرة لمن قتل أخاه
وتعالي لنصنع من الريش الأسود
سريراً ، تصغر فيه الميتات .. !
تلك حكمة الغراب ،
وحكمتي أن أضمك إلى صدري
لتفور جراحي وتجهش دمائي بالغناء
. .. ... .... .....
ولي شطآن أحن إليها في بحر عناقنا
لك الأفق الموشى بخيوط البكاء
لك كف الريح إذا ما حملتْ ورد الكلام
ولي أن أصير في حضرة البوح إله
لأُنزل السماء من عليائها
لأرفع الأرض من تخومها
لأطبق الحب على شفة القيامة
وتخر الشموس بين يديك سُجدا

لك ولي
لك / لي
ما لنا سوانا ،
نتأله في العشق
حتى لا ننقشع عن الموت كالضباب



#خالد_بن_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثلكِ أنا
- يشمخ الحزن فينا
- بدعوة من الورد آتيكِ
- معراج الجسد
- ثرثرة
- بيني وبينك شيطان أخرس
- حانة
- كأس أخيرة
- رباعية النسيان
- أمكنة لامرأة واحدة
- خمر صاحية


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد بن صالح - حين نتأله في العشق