أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - قارعة الشوق














المزيد.....

قارعة الشوق


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5698 - 2017 / 11 / 14 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


حاولتُ كثيراً
لـ أجمِّلَ صورَتكِ في عين عقلي
لكنّكِ تأبيّنَ إلا أنْ تكوني
كـ عاصفةٍ ترابية
تخنِقُ الرئة وتضَيِّق الأنفاسْ

__________
__________


(( مِن خَواطِرها إليه ))

قالت :
أيّّها الأُسطورة
البعيدُ جداً كـ السَّماءِ السابعة
القريبُ جداً كـ نَبضةِ قلب
تَعِبتُ وأنا
أكظِمُ عنكَ أشواقي
وألجِمُ لهفةً تُمزّقُ أوردةَ صَبري
تَعِبتُ وأنا ما زِلتُ
أُطعِمُ إشتياقي بـ رسمِ وَجهِك كُلَّ يوم
أيّها الأُسطورة
إنَّ إشتياقي لكَ
ليس َكـ مِثلهِ إشتياق
إشتياقٌ ثُمَّ صبرٌ ثُمَّ إشتياقٌ يَتبعُهُ إحتِراق
هكذا يَمضي يَومي بِـ دونِك
فـ إشتياقي لا يُطاق

__________
__________

لـ قلبي خَفقاتٍ مجنونة
تتمردّ بـ شكلٍ دائم
لا تهدأ
إلا حينَ تتوسَّد صورتُك صدري

__________
__________

مهما فَعَلتِ لَنْ تَنالَيّ منّي
فـ أنا نخلةٌ شامخة وكبريائي يعانِقُ السَّحاب
ورباطَةُ جأشي أكبرُ مِنْ عقلكِ الفارِغ

__________
__________

الليَّلُ مَعتوهٌ يُثيرُ جُنوني
وطيّفُكَ لِصٌ يسرِقُني مِنّي
فـ ينحرُ قلبي بـ سكينِ إنجمادِك
لـ يُلقي بهِ على قارعةِ الشَّوق

__________
__________

أعشقُ تلكَ اللحظة
عـندما يتسلل طيّفهُ الى مُخيلتي
فـ أرسمُ مشاعري بـ الكلماتِ
على شكلِ لوحةٍ فنيةٍ
فحواها أنّي هائمةٌ بهِ بـ جنون !



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة ل تناول الشاي
- جليد الكلمات
- صداع الإشتياق
- أنصاف الرجال
- من وحي البراءة
- قيصري الآسر
- هبة الله
- معك
- دعني أتنفس حرفا
- المشتاق
- حلقات مفقودة
- الشتاء
- إحتدام المشاعر
- قمران مغريان
- أيّّها الفاتِنُ الجَريء
- فلسطين
- عبوة حب
- البرزخ
- لك وحدك
- مشاعر مبعثرة


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - قارعة الشوق