أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - القصة القصيرة جدا تقتحم قلعة الشعراء بفاس














المزيد.....

القصة القصيرة جدا تقتحم قلعة الشعراء بفاس


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 5698 - 2017 / 11 / 14 - 01:47
المحور: الادب والفن
    


القصة القصيرة جدا تقتحم قلعة الشعراء بفاس
متابعة إدريس الواغيش
اختتمت مساء يومه الاثنين بفاس فعاليات الملتقى الأول للقصة القصيرة جدا، والتي استمرت على مدى يومي الأحد والاثنين 11و12 نونبر 2017 بالقاعة الصغرى في مركب الحرية الثقافي، وقد حضر هذا الملتقى نـُقاد هذا الجنس الأدبي وقاصون وقاصات من مختلف ربوع المملكة، جاؤوا إلى العاصمة العلمية يحملون معهم ما قـَصُـر “جدا“ من قصصهم، وبذلك تكون القصة القصيرة جدا قد اقتحمت إحدى القلاع الشعرية التقليدية، التي عرفت دوما بحرصها الشديد على مناصرة الشعر والشعراء.
وعندما نذكر فاس عادة، نستحضر معها أسماء وازنة في عالم الشعر قديما وحديثا، شعراء خلدوا أسماءهم في سماء القصيدة، نتذكر بكل تأكيد من القدماء: علال الفاسي، محمد الحلوي بالإضافة إلى غيرهم من شعراء الملحون، ومن المعاصرين: محمد السرغيني، محمد بنطلحة، أحمد مفدي، محمد بودويك، عبد السلام المساوي، أمينة المريني وغيرهم، لذلك كانت برمجة ملتقى القصة القصيرة جدا في مدينة فاس مغامرة محسوبة وفتحا قصصيا مبينا.
عرف الملتقى القصصي الأول حضورا جماهيريا مهما، سواء خلال الإنصات للقراءات القصصية القصيرة جدا أو متابعة الندوة النقدية التي ساهم فيها نقاد لهم دراية بمـُقارعة النصوص القصيرة جدا. عريس هذه الدورة الأولى من الملتقى كان هو القاص والناقد والروائي حميد ركاطة، الذي قال في حقه القاص علي بنساعود مدير الملتقى:“ عندما اقترحنا بعض الأسماء لتكريمها كعُـرف تقليدي في مثل هذه المناسبات، حضر اسم حميد ركاطة بقوة واتفق عليه بالإجماع، ولم يعترض عليه أحد من اللجنة المنظمة أو من الشركاء لعدة اعتبارات“.



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شامَة الزَّاز شحرورة الجَبل
- فَرعُ فاس لشبكة القراءة بالمغرب يُجَدِّد مَكتبه
- شَيْءٌ من طَنجة القديمة رُفقَة الأديب محمد البَغوري...᠃ ...
- خُصوصِيّة القصيدة المغربيّة الحديثة عند الشاعر محمد السرغيني
- التّشرْميلُوفوبيَا في فَاس
- كَبُرتُ في عُيُون القَمَر
- المؤتمر الوطني(19) لاتحاد كتاب المغرب في طنجة
- تجليَات بعضُ البُنى الفنِّيَة في القصَّة المَغربية
- شَمسٌ تنَامُ على صَدري
- حُسني مُبارك يوشِّحُ الرِّوائي نجيب مَحفوظ بقلادة مُزيَّفة
- بين السُّلوك الطبيعي وأجيال الضِّباع!!
- سُمَيّة البُوغافريّة تُفرجُ عن رواية“ أطيَاف ميشيل“
- حين أجدُك تضيعُ منّي الكَلمَات
- تخرج فوج (2015-2017):“الماستر الدولي المتخصص: اللغة العربية ...
- لا وقت للعُبُور
- الناقد الأدبي الدكتور عبد المالك أشهبون في ضيافة جمعية أصدقا ...
- مسابقة “صدى فاس للإبداع الفني والأدبي“ في دورتها الثانية
- مَغربُنا وإن جَار علينا ‼
- جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية بفاس تحتفي بتجربة الأستاذ الد ...
- مواعيد ثقافية: “استضافة كاتب“


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - القصة القصيرة جدا تقتحم قلعة الشعراء بفاس