أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - خالف وردة الليل ...














المزيد.....

خالف وردة الليل ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5687 - 2017 / 11 / 3 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


خالف وردة الليل ...
** خالف نفسك تسترح ...**علي بن أبي طالب
------------------------------------------------------------------




عذبة
كم هي عذبة موجة
تسري حلما في الليل ..
...
خالف عشقك
كي تهديك الوردة دمعتها
وأريج أنين ...
خالف كأسك
لاتيأس
من خمرة لاتحسن الصمت
بعض كلام الخمرة
مبتذل وهجين ...
... ...
قمرا أرى
يدفع الباب
يجلس قبالتي
يحذق في الكأس فارغة
يخرج قداحة من جيب ضوئه
ثم يشعل سيجارة
فيغيب مع الدخان ..
ياعذبة كيف وحيدا أبقى
والليل طريد
والهوى جلاد سجان ...
...
خالف نفسك
موجة تترنح في بحر القلب
والليل على ليل حزنك
يتقلب سكران ...
...
عذبة
كم هي عذبة موجة
تسري حلما في الليل ..
...
خالف ليلك
لاندمان ينازلون الوحشة
غناء
ولا خمرة تحسن الرقص
بعض رقص الخمر
يطعن في القلب أحد
من سكين ..


شعر : محمد نور الدين بن خديجة
30/10/2017 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخمرة يامولاي شأني ...
- ماغيروك ياصعلوك الطيور ...
- بعض ما أنشده كناري عن الورد...
- أيها المنفى ..لاتقل لي مالم يقله المنفى
- البان قدك المياس ...
- لايوقفني عسس الورد / عن ذكرى أكتوبر 1917
- يكفي .. زهرة تطل ...
- لا تسل ما العشق ؟...
- ما سمته الطريق رفاقا ...
- أستميحك عذرا ...
- عفوك يا أحمر ...
- مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...
- في الشارع حريق في القلب
- الحسيمة .. سفير الريف قال : ... إلى أحمد أوعزي
- ملحفة سوداء تضيء الليل ...
- الحسيمة .. القمر يرقص في الزنازين ...
- زهرة من مطر ...
- هكذا دائما أصف الحب ..
- في القلب يعبر نهر منك...
- الحسيمة.عبدالحفيظ رمانة تصيح *


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - خالف وردة الليل ...