أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - رسالة محبة الى ادباء العرب و الكورد














المزيد.....

رسالة محبة الى ادباء العرب و الكورد


شينوار ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5676 - 2017 / 10 / 22 - 19:53
المحور: الادب والفن
    



ايها الادباء و الشعراء … اينما كنتم
اسطر من قلبي المليء بالحزن على ما يجري في اوطاننا...
نحن الادباء الشعراء اصجاب قضية انسانية نكتب من اجل المحبة و السلام …
رسالتنا هي رسالة الكلمات التي تطير من قلب الى قلب .. هي رسالة حب و سلاحنا هو القلم ...الذي يدون في قلوب الناس عالما من الجمال والحب ...
نكتب باحاسيسنا الرقيقة عن رؤيتنا لعالم تسوده المحبة .. الشاعر لا يوجد لكلماته وطن ... بل هو ملك هذا العالم كله ...لذلك يجب ان نتمسك برسالتنا الانسانية و نبتعد عن التحزب و الانحياز و التبعية …
على كل شاعر و اديب و مثقف ان يتمسك بهذه الرسالة ولا يتحول الى بوق لنشر الأكاذيب المفبركة على الشبكة العنكبوتية مثل الصور المفبركة و الفيديوهات و استعمال لغة العنف في خطابه الادبي ...
الشعر هو الحب و الحياة و الحرب هي العنف و الموت والدمار فلا تساهم بقلمك في نشر العنف و تحشيد القراء في بوتقة الكراهية ما يجري الان في العراق و كردستان هو هدر لدماء الشعبين العربي و الكوردي .. وفي الحرب لا يوجد فيها المنتصرو المهزوم الكل يخسر في النهاية ...وفي الحرب يموت الحب..يموت الحلم قبل ان يولد حتى المقابر لم يعد لديها مكان لاجساد الضحايا.... فاعمل من اجل رفع صوتك و قلمك في وجه العنف واكتب عن السلام و الحوار …
لتتوقف كل المواقع الادبية عن النشر و تنشر فقط رسائل المحبة ولغة الحوار بين بغداد و اربيل.. نحتاج لثلاثين عاما ً اخرى كي نخرج عالما ً أو طبيبا ً أو مفكرا ً فالحرب تقتله بثوان معدودات ...
اننا نحن من سنغير العالم بحبنا للانسانية … لانه في البداية كانت الكلمة...
نحن سفراء الكلمة ...
نحن صوت الفقراء و المضطهدين ...
فكل أمواج الحياة ممتلئة ببحر المحبّة.
فلا تشارك في رسالة الموت واعمل من اجل السلام و المحبة منْ أجل ِ غد ٍ له صباح مشرق …تُوقظُ فيه ِالشمس أطفالنَا ..... لأن للسلام ِ والحب وجها واحدا ...
لنخرج ولنرفع راية بيضاء في وجوه المدافع و نطرزها بكلمة السلام و الحوار …
لنسجل في ذاكرة التاريخ باننا ادباء و شعراء السلام و المحبة و الحوار ....
لنعمل قبل فوات الاوان ...
قبل ان تسير الدماء في شوارعنا ...
قبل ان يخيم الموت على منازلنا ...
لقد اتعبتنا الحروب ايها الادباء فارفعوا اصواتكم لننشد للحوار و المحبة و السلام ...
من يبيع قلمه يبيع وطنه وضميره وكرامته ومستقبله والتأريخ …



#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انغام الليل
- دفاتر المجانين
- اوتار الذاكرة
- ميت ..... يطالبُ اللجوء
- قطار المحبة
- إلتماس .. !
- عرس الوطن
- الأقصوصة بين الشعرية والإنشائية نص - دموع متاهة -
- صرخاتٌ .. ذبيحة !
- حكاية دمشقية
- نادية ....صوت الفجر
- استجواب
- عمامة وقحة
- ((( تبا .. لزيفكم !)))
- للشعراء هواجس
- حوار مع الناقد و الاديب علوان السلمان
- انتظار ابله
- صرخة من ذاكرة شنكال
- على طاولة القراءة الذهبية ( مدينة الحزن حلبجة والايقاع الحدا ...
- الى حاكم ...


المزيد.....




- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - رسالة محبة الى ادباء العرب و الكورد