أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - التغيير الحل الوحيد للمعضلة الايرانية














المزيد.....

التغيير الحل الوحيد للمعضلة الايرانية


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تبق من وسيلة أو طريقة لم يستخدمها المجتمع الدولي مع نظام الملالي في إيران من أجل إعادة تأهيله و التواصل معه عبر القنوات الحضارية، لکن ثبت و بصورة أکثر من واضحة من إن کل الطرق و الوسائل و الاساليب لم تفلح مع هذا النظام الذي يعتبر القوة و القمع اسلوبه الوحيدة للتعامل مع الآخرين، ولهذا فليس من الغريب عندما نجد وزير الخارجية الامريکي، ريکس تيلرسون يکشف عن إن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، تهدف الى دعم القوى المطالبة بالديمقراطية و تغيير النظام الحاکم في طهران.
المطالبة بتغيير النظام القرووسطائي المتخلف في إيران، مطلب اساسي رفعته المقاومة الايرانية منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، وأکدت بأنه لايمکن أبدا إيجاد أي حل لمختلف المشاکل المتعلقة بالاوضاع في إيران بدون إسقاط هذا النظام الذي کان و سيبقى سبب کافة المشاکل و المصائب التي حلت و تحل بالشعب الايراني و شعوب المنطقة.
نظام الملالي الذي هو أشبه بالبکتريا الطفيلية الضارة التي تعتاش على الآخرين، قد بنى وجوده على أمرين أساسيين هما: قمع الشعب الايراني في الداخل و مصادرة حرياته، الى جانب تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في شٶون بلدان المنطقة، وليس بإمکان النظام أبدا أن يغير من هذين الامرين، لإن ذلك کفيل بسقوطه و زواله، ولذلك فإن اولئك الذي قاموا بمماشاة و مسايرة و إسترضاء هذا النظام المعادي للإنسانية و توهموا بإمکانية إعادة تأهيله، إکتشفوا و يکتشفون مدى الخطأ الکبير الذي إرتکبوه عندما ساروا خلف سراب بقيعة.
حل القضية الايرانية من أساسها لم يکن بإعتماد خيار الحرب ضد إيران و لابمسايرتها و إسترضائها، بل يکمن في إسقاط النظام الذي يجب أن يتم من خلال دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کمعبر عن آمال و تطلعات الايرانيين و فتح مکاتب و مقرات لها في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في بلدان المنطقة، وإن هذا هو الخيار الوحيد و الامثل خصوصا وإن العالم عندما يبادر الى دعم نضال الشعب الايراني و ليس تجاهله و غض النظر عنه کما فعل حيال مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إعدام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي أو کما تصرف ازاء إنتفاضة عام 2009، التي إنتفض الملايين من أبناء الشعب الايراني ضد النظام و طالبوا بإسقاطه ولکن الصمت الدولي و تجاهل إنتفاضتهم هيأت الاجواء المناسبة لقمع الانتفاضة بمنتهى الوحشية من جانب نظام الملالي، وإن المطلوب موقفا دوليا مغايرا لما کان سائدا في السابق لکي يتم ضمان إنجاح عملية التغيير في إيران.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملالي هم داعش بنسخته الحقيقية و الاصلية
- إنها اللغة التي يفهمها ملالي إيران جيدا
- الوصايا الخمس لإسقاط نظام الملالي
- الزاوية التي لايخرج منها ملالي إيران سالمين
- ميليشيات الملالي الارهابية في سوريا
- ليضع العالم حدا لتمادي ملالي إيران في إجرامهم
- قائمة الارهاب بإنتظار الحرس الثوري الارهابي
- الانتصار لضحايا مجزرة1988، إنتصار للحرية و الانسانية و السلا ...
- لابد من لجنة مستقلة للتحقيق في مجزرة صيف 1988
- المعلمون و العمال الايرانيون يکشفون حقيقة نظام الملالي للعال ...
- لابد لملالي إيران أن يدفعوا ثمن مجزرة 1988
- الجحيم الذي صنعه ملالي ايران
- ماذا عن المقابر الجماعية لنظام الملالي في إيران؟!
- الرسالة التي ينتظرها الشعب الايراني
- لنسحب البساط من تحت أقدام ملالي إيران
- لکي يتم القضاء على بٶرة التطرف و الارهاب الى الابد
- الى السيدة نيکي هيلي مع أطيب التمنيات
- طريق مريم رجوي
- الائتلاف الذي يجب تشکيله بوجه ملالي إيران
- خارطة طريق مثالية لإيقاف ملالي إيران عند حدهم


المزيد.....




- من حماس إلى حزب الله .. حلفاء إيران الإقليميون يشاركون في تش ...
- على غرار البنتاغون.. مصر تُدشن الأوكتاجون
- في سرية تامة.. تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما
- طهران تحسن استغلال جنازة خامنئي وتفشل في تبديد الشكوك بشأن م ...
- بعد 90 عاما.. كيف أعاد حزب البديل الألماني الزخم إلى -الفاشي ...
- إعلام إسرائيلي: بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك خشية الاعتقا ...
- تسببوا بمقتل 150 ألفا.. لماذا لم يُحاسَب أمراء الحرب في لبنا ...
- عقارب ومطر وجوع.. ثلاثية القلق في مخيمات النزوح بالدمازين
- قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ترامب: نتنياهو -يعرف من هو صاحب ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - التغيير الحل الوحيد للمعضلة الايرانية