أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - الملالي هم داعش بنسخته الحقيقية و الاصلية



الملالي هم داعش بنسخته الحقيقية و الاصلية


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 17:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مع إن الوصف الذي قدمه مايك بومبيو، مدير وکالة المخابرات الامريکية المرکزية بخصوص إن "إيران داعش آخر تحت حکم آية الله و حرسه الثوري الخاص"، مقبول نوعا ما و يتفق مع المنحى و المضمون الارهابي لنظام الملالي في إيران، لکنه مع ذلك لايمکن أن يجسد الحقيقة الکاملة لهذا النظام الذي هو داعش بنسخته الحقيقية و الاصلية دونما نقاش.
الافکار المتطرفة و الممارسات الارهابية التي غزت المنطقة و العالم، لم تهطل من السماء من تلقاء نفسها وانما جاءت مع مجئ نظام الملالي و ترسخ نظامهم القمعي الاستبدادي في إيران، وإن أذرعهم الارهابية في المنطقة وبشکل خاص حزب الله الارهابي الذي يعتبر رأس الرمح لهذا النظام، کانت ولازالت وسائل هذا النظام لنشر التطرف و الارهاب في المنطقة و تنفيذ مخططاته الاجرامية المعادية للإنسانية.
هذا النظام الذي ثبت للعالم کله بأنه ليس راع للإرهاب و التطرف الاسلامي وانما مصنعه و بٶرته الاساسية، وإن مسير 40 عاما لهذا النظام، والذي نجم عنه سجل حافل من العمليات الارهابية و کذلك نشر التطرف و ترسيخه من خلال الاحزاب و الميليشەات العميلة التابعة لهذا النظام، بل وإننا إذا ماقمنا بإتباع مسار إنتشار و توسع التطرف الديني و الارهاب، فإننا نرى بأنها نمت و ترعرت بشکل تدريجي معه، بمعنى إن هناك علاقة جدلية بينهما لايمکن فصم عراها إلا بإسقاط هذا النظام و تغييره.
أهم مايجب أن نشير إليه بشأن وصف نظام الملالي بأوصاف مقربة من داعش إن أول من قام بهذا بالوصف، السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما أعلنت بأن"نظام الملالي عراب داعش و بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب"، وقد کان هذا الوصف دقيقا و في مکانه تماما، ذلك إن نظام الملالي کان و لازال و سيبقى عرابا ليس لداعش فقط وانما لکل أجنحة و أقسام و شعب الارهاب المتفرع عن التطرف الديني في المنطقة، وقطعا فإن العالم کله صار على إطلاع کامل بمدى العلاقة القوية التي ربطت و تربط بين نظام الملالي و بين التطرف الديني و الارهاب، إذ أن وجوده و ديمومته و إستمراريته يقوم على تصدير التطرف الديني و الارهاب و على قمع الشعب الايراني، وإن السلام و الامن و الاستقرار لايمکن أن يستتب و يتم المحافظة مع بقاء و إستمرار نظام الملالي الذي نجد له دورا و حضورا و تأثيرا في کل الاحداث و التطورات ذات الصلة بالتطرف الديني و الارهاب



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنها اللغة التي يفهمها ملالي إيران جيدا
- الوصايا الخمس لإسقاط نظام الملالي
- الزاوية التي لايخرج منها ملالي إيران سالمين
- ميليشيات الملالي الارهابية في سوريا
- ليضع العالم حدا لتمادي ملالي إيران في إجرامهم
- قائمة الارهاب بإنتظار الحرس الثوري الارهابي
- الانتصار لضحايا مجزرة1988، إنتصار للحرية و الانسانية و السلا ...
- لابد من لجنة مستقلة للتحقيق في مجزرة صيف 1988
- المعلمون و العمال الايرانيون يکشفون حقيقة نظام الملالي للعال ...
- لابد لملالي إيران أن يدفعوا ثمن مجزرة 1988
- الجحيم الذي صنعه ملالي ايران
- ماذا عن المقابر الجماعية لنظام الملالي في إيران؟!
- الرسالة التي ينتظرها الشعب الايراني
- لنسحب البساط من تحت أقدام ملالي إيران
- لکي يتم القضاء على بٶرة التطرف و الارهاب الى الابد
- الى السيدة نيکي هيلي مع أطيب التمنيات
- طريق مريم رجوي
- الائتلاف الذي يجب تشکيله بوجه ملالي إيران
- خارطة طريق مثالية لإيقاف ملالي إيران عند حدهم
- وهل فهم الملالي لغة غير لغة الحزم و الصرامة؟


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - الملالي هم داعش بنسخته الحقيقية و الاصلية