أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - دكتاتوريات عشائرية لم تتعظ بغيرها














المزيد.....

دكتاتوريات عشائرية لم تتعظ بغيرها


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 04:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دكتاتوريات عشائرية لم تتعظ بغيرها / إسماعيل جاسم
لو قرأَ قادة الكرد بالأخص مسعود البارزاني وقياداته بالموقف الدولي الذي مالت كفته لصالح حيدر العبادي كالموقف الأمريكي الذي يمسك زمام أمور العالم والموقف الأوربي والاجماع العربي ودول الجوار " تركيا وايران " لما أقدم على مغامرة استفتاء الانفصال من العراق ، موقف مسعود موقفاً دكتاتورياً فَقَدَ كل مكتسبات الشعب الكردي وتأريخه ونضاله واحترام العالم لهذا الشعب الذي يُعد القومية الثانية بعد العرب ، فقد أجبر باقي الكرد على الاستفتاء وقسم منهم غير قابل بل رافض ولكن خوف المواطن الكردي جعله مجبراً ومكرهاً ، لم يتعظ السيد مسعود بما قام به صدام من حروب وخلافات وخنق الحريات وأخيرا لفظه العراقيون ولم يقفوا الى جانبه بل كان أقرب المقربين من أرشَدَ الامريكان على مكان اختباءه ، اليوم تكررت التجربة مع مسعود ، المجبرون والمكرهون والكارهون للانفصال والرافضون للحرب هم اول من القوا سلاحهم ، سقطت كركوك بنصف نهار دون اية مقاومة تذكر هذا بالنسبة للكرد اما باقي المكونات التي همشها واقصاها مسعود وبيشمركته واسايشه من التركمان والعرب قد استقبلوا القوات العراقية بالأهازيج وعبارات الترحيب والتنديد بمسعود وحزبه .ليس دائماً المتعنتين والمتزمتين يكسبون الرهان .الحكومة المركزية في بغداد سوف لن تكتفي بكركوك ولا بسهل نينوى ولا بأي منطقة فيها قوات البيشمركة بل الحكومة العراقية تريد ان يكون الإقليم وحساباته ووارداته وقواته ومسعوده وحزبه ضمن المنظومة المركزية وتحت المراقبة كبقية المحافظات العراقية وهنا لابد من وجود بديل لمسعود كي يستقر الإقليم ويبعد عنه شبح الحرب والنزاعات



#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت مشارط إعلام الطائفيين وتأثيراته الجانبية
- الدولة المدنية في العراق العلاج والحلول
- ليبقى الحزن
- تجهل عشق الوطن
- هوَسُ الاستفتاء ومخاطر الاصطراع العربي الكردي
- هذه مشيمةٌ ورحم
- التهجير .. سطوة السلاح وبلطجية الهيمنة
- ولنمسحَ غبار القباب
- الخواء الفكري والانتماء الطائفي
- اشم عطر تهاليل الشروع
- تلك جناني
- نصلي قبيل الخاتمة
- نُصلي قبيلَ الخاتمة
- نخطو على حذر
- صفاقة
- التسويات -الوطنية - وغياب البعد الثقافي والمدني
- المصالحة الوطنية شعار استهلكت الياته
- الداعشية في العراق ومتاهات الميتا
- بين اسراب النوارس
- القنوات الفضائية وعمليات تفكيك البنى الثقافية


المزيد.....




- ترامب يرد على سؤال عن موعد انتهاء حرب إيران.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة خلال آخر ...
- -أمضيت حياتي كلها أتمنى سقوط هذا النظام… لكن ليس هكذا-
- منشورات تدعو لنزع سلاح حزب الله تتساقط بالآلاف فوق بيروت
- رسائل منسوبة للحرس الثوري تصل إلى هواتف الإيرانيين وتعلن -ال ...
- البشر سبب محتمل لتباطؤ سرعة دوران الأرض وتزايد طول الأيام!
- الجيش الإيراني والحرس الثوري.. لماذا تمتلك طهران قوتان عسكري ...
- ماذا نعرف عن الوجود الفرنسي العسكري في العراق؟
- كيف علق مغردون على سقوط الطائرة الأمريكية في العراق؟
- بعد إغلاق الأجواء الإيرانية.. هل تتحول أفغانستان إلى ممر جوي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - دكتاتوريات عشائرية لم تتعظ بغيرها