أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علاونه - غباء العرب














المزيد.....

غباء العرب


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 5671 - 2017 / 10 / 16 - 13:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العرب بقر:نفسي افهم كيف العرب كان بدهم ينتصروا على اليهود في ال؟48

وقائد الجيش كان انكليزي (كلوب باشا)؟

أو كما قيل (جون باغوت).

وقائد 6 جيوش عربية أيضا بريطاني اسمه (نورمان لاش)؟.

وهو من مرتبات ضباط الشرطة البريطانية؟

وتخيلوا معي المشهد: جميع المقاتلين مع اليهود هم من الانكليز أو اليهود الذين قدموا من إنكلترا ودول أوروبية أخرى, والقادة هنا وهنالك بريطانيون, فكيف مثلا ستنصر بريطانيا العرب من بقايا مخلفات الرجل العثماني المريض والعجوز الشايب على الشاب والفتى الانكليز الصحيح البدن والأنيق, كيف سينتصر المرض على الصحة إلا إذا كانوا العرب وما زالوا أبقارا ترعى في سهول حوران؟

والغريب كانت عدد جيوش الدول العربية ال(6) 20 ألف جندي موزعين على 10 عشرة أفواج .

واليهود اللي من غير دولة كان عددهم 60 ألف جندي.

ولما عملوا هدنه ارتفع عدد جيش اليهود إلى 103ألف جندي قدموا من أوروبا مع أسلحة أكثر حداثة وطائرات .

وأثناء الهدنة تم مصادرة سلاح الثورة والمقاومة الشعبية الفلسطينية وتقلصت عدد الجيوش وتم تسريح المتطوعين من الخدمة.

ولم يمض شهر على الهدنة إلا وكانت إسرائيل قد استولت على أراضي جديدة بدون قتال في مدة لا تتجاوز الأسبوع أو لنقل 8 أيام.

لا بل أصبحت دولة بإمكانيات عسكرية تفوق إمكانيات 6 دول مجتمعة.

وعلقت العرب هزيمتها على نقص في المؤن والسلاح, والسينما الناصرية المصرية صورت في الستينيات الهزيمة بسبب الفساد في الجيش الملكي المصري واتهموا مفسدين بشراء أسلحة فاسدة من بريطانيا..العرب بقر.

والآن كيف ستنصر أمريكيا وبريطانيا الإسلاميين في حرب سوريا على الأسد إلا إذا كان الهدف أولا تفتيت زمرة الأسدين السوري والإيراني, وتجويع الدب الروسي في سوريا عن طريق الإسلاميين ومن ثم يقومون بتصفية الإسلاميين بحجة أنهم إرهابيون وتعم الفوضى في سوريا لمدة نصف قرن على الأقل يتم خلالها تمرير مخططات ومشروعات أمريكية خليجية.
سيقول التاريخ بأن الإغريق احتلوا طروادة بحصان إغريقي خشبي وبأن أمريكيا دمرت العرب من خلال قاده بقر لا يفهمون شيئا في السياسة, كيف مثلا بأسلحة أمريكية وإسرائيلية سيهزم الإسلاميون الأسد ومن ثم يحررون فلسطين؟
ما زالت الضحكة هي الضحكة والحكاية هي الحكاية والرواية هي الرواية تكرر نفسها كما هو الحال برواية الحرافيش لنجيب محفوظ.

الجهل الذي كان يعم المجتمعات العربية في ال48 ما زال اليوم أقوى من سالف عهده فالناس حتى اليوم مغيبون فكريا, والطامة الكبرى أنهم بهتافاتهم يسبون أمريكيا وبريطانيا وأسلحتهم على جنوبهم من صنع الأمريكان.
اقترح على القادة العرب لَم الموضوع وبلاش مصخرة وزج الناس بالسجون, خلينا نعمل علاقات حلوة مع إسرائيل ونفتح لهم بيوتنا, ونروح نشتغل بإسرائيل ونشوف الحرية والديمغراطية ونعانق ضباب حيفا وتل أبيب, ونعطيهم الأراضي التي احتلها العرب منهم بالقوة من أيام الراشدين والأمويين.

نريد أن يعود الحق لأصحابه, اليوم كل شيء مكشوف ومعروف, لا نريد أن نقاتل بالنهار ونتزاور بالليل, فإسرائيل لم تعد عاهرة الشرق الأوسط.



#جهاد_علاونه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتبسات من شيفرة الاردني
- ميكانيكية السيارات
- تجار كذابين
- المواطن العربي والدولة
- العلمانية في القرآن
- الثورة المسيحية العربية البيضاء
- نحن لا نُصدر إلا الدواعش
- موكب رئيس الحكومه
- ماذا لو وجدنا 100 حديث في الإنجيل ضعيف؟
- أضحى مبارك على المسلمين
- الشراكة مع المسيح
- صورة تذكارية
- لذلك أحببتُ يسوع
- تدافع الحجيج(مكة) ومهرجان البيره(المانيا)
- حفلة وداع أمي
- ولكوا يخرب بيتكوا في رمضان
- أنا مسلم
- حرب العصابات
- حين انكسر صاحبي عاطفيا
- ماذا تعرف عن السماكيه-اعرف بلدك-الكرك-الاردن


المزيد.....




- التحالف يعلن إصابة 11 مدنياً في هجوم للحوثيين جنوبي السعودية ...
- سوريا.. -منبر أنصار الرسول- يعلن عن تبني تفجير جرمانا وحصيلة ...
- -رويترز- عن مصدرين إقليميين: تركيا والسعودية وباكستان ستوقع ...
- التحالف يجدد دعمه للحكومة اليمنية عقب هجوم الحوثيين على مأرب ...
- تقرير: الجيش السويسري غير مؤهل للحرب لوجود ثغرات لوجستية واع ...
- الداخلية السورية تصدر بيانا عقب التفجير في جرمانا بريف دمشق ...
- موقع DSA: إيران طوّرت قدرات صواريخها بشكل كبير
- الأمن المصري يتحفظ على لواء شرطة عراقي سابق بسبب مليار جنيه ...
- الرئيس التونسي: حق الدولة في استرجاع أموال الشعب لن يسقط بال ...
- ترامب يتحدث عن إحراز تقدم في التسوية الأوكرانية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علاونه - غباء العرب