أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر محمد - المملكة السوداء














المزيد.....

المملكة السوداء


مظفر محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1464 - 2006 / 2 / 17 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


مزرعة رؤوس يافعة
مخفورة بسكاكين عمياء
ارواح مذعورة تتناوشها
نصال تستحم بغضارة الدم
وتتغمد براءة اجساد بضة
تتيمم ببقايا لحم طري
تقرأ آيات الذبح من القفى
وتمضي في قرآن الصحراء
الى رقبة طفل آخر

×××××××××××××××

طوائف من اصلاب وحشية
وأصول شاذة عن شجرة النسب الآدمي
قبائل تخرج كالعث,من طيات تاريخ محبط
قواضم تقضم زهرة الحاضر والمستقبل
قواضم فوق موائد اللئام, تولم للرمل
زهور المدائن ,قربانا
لمملكة اطلالها الدارسة

×××××××××××××××××××××

وطن قواضم
وحواسم
ومغانم
وطن تستحي من أسمه الخليقة
وطن خافق بين أسنة الرماح
××××××××××××××××
وطن سبايا
يخوضون في طفح دماءهم
قوافل طويلةمن حجر
وحشد من حفاة
تجتزون عنق الورود البضة
حشود من العبيد والأرقاء
لم ينزلوا من أصلاب حضارة شرعية
×××××××××××××××××××
العراق
دم طفل تقاطرت عليه
خنازير البراري العربية
×××××××××××××

أناس
يتضجرون من فيض النعمة
بما كسبت أيديهم
وآخرون يتضورون جوعا
يتعكزون فوق مساند الموت
تسوقهم سوءات أعمالهم
الى مصير غير مأسوف عليه
××××××××××××××××

مدن آثمة
يسخم وجهها دم تخثر
على حجرها الأساس
مدن آثمة
يسخم تاريخها, شرائعها القاسية
×××××××××××××××××
عالم الغيب والغرائب
عالم ممزق ,
خرقا وخرائب
××××××××××××
شعوب واقفة
شعوب محشورة
في ممرات تاريخ معتم
تبحث عن نقطة ضوء في غرة جلاد آخر
××××××××××××

يتقوض البلد
يتقوض الحلم
يتقوض الحنين الى المكان
يبقى جبل يشع ضوءا
في البعيد,
جبل متسامق, ووحيد

مظفر محمد
2-2-2006






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابين السيد الحكيم .....والجعفري....التزوير المفضوح
- التاريخ الشرقي معجم لأبجديات الكذب
- العلاقة بين السلوك الذاتي وخطاب المجتمع التعددي
- أشارة أولية في طبيعة الهوية الكوردية
- ضرورة الكيان السياسي للكورد الفيليين
- تحت وطأة تاريخ لا طائل منه


المزيد.....




- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر محمد - المملكة السوداء