أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر محمد - تحت وطأة تاريخ لا طائل منه














المزيد.....

تحت وطأة تاريخ لا طائل منه


مظفر محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1232 - 2005 / 6 / 18 - 09:48
المحور: الادب والفن
    


مجلداته المثقلة بوابل الموت

(نهب لضروق الديك
وصفرة زمن متخم بالعفن)

صرير وريقاته يحمل زمجرة
الموت الموحش

تاريخ با ل وقائعه مرميةّّّّ
بقرف على قارعة الهباء

تاريخ بكورة ميتة,
تتمرأى بصليل السيف
فوق ناصية الحلم

تاريخ ظلمة تتعنكب
فوق وميض النور
************

ماذا يفعل القمر في أزقة تاريخ لا طائل منه
ماذا يفعل الحلم في سماءيلهبها الكبريت ,
وهج الموت الجامع
ماذا أفعل أنا في أروقته الصفراء بالرمل
أحمل رأسي مذبوحا",لائذا" , بهويتي, ولغتي وهيئتي
العصية على قياس النص,

غصن بتولا مشلول أنا
حين أمد وريقاتي,في أروقته الماحلة,
تنهرني يدا عاصفةّ هوجاء

قدري؛
اجنحة مضرجة,حمراء,تعبر سماوات الحلم اليافع
قوارير فرح خذلتها عيون الطحالب
خثرنهر من الأماني في سهل من الركام البشري

قدري ؛
طائرتفحم على غصن الصاعقة

ووشاح يحجب عن عيوننا شجر الكستنا
أوابق تولم للمجنزرات رؤوس الصبايا,
المليئة بالفراشات وفواكه من بساتين البراءة

يهطل,
من ثدي هذا التاريخ الغبي مطر يابس,
منشور عطش(بشارة تاريخ الملوحة),

تاريخ؛
تعتلي نواصيه تيجان صدئة ونياشين
خرابه الفادح,
عسس الشك تحرس عرشه,
وجنود الريبة في زواياه الميتة,
تسمل بحوافر البداوة عيون خضراءالبصيرة
******************
تاريخ من فصول الخراب
المستديم,واريناه التراب
وأقترحنا لأريج الحقول شعر الريح
وقلنا للحقول أنك الوارث لعرش السواد
وقلنا للسواد سوحك العراق
وقلنا للعراق أنك المرتجي
,وانك حضن الأبدية
الشجي والسجي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...
- الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع ...
- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...
- وزير الثقافة اللبناني يتفقد أضرار مواقع صور التاريخية جراء ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر محمد - تحت وطأة تاريخ لا طائل منه