أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - ‏على كُرسي .. كيف؟ ولماذا؟














المزيد.....

‏على كُرسي .. كيف؟ ولماذا؟


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 5662 - 2017 / 10 / 7 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‏التعيينُ دائما ما يثيرُ الكلامَ، ‏لماذا؟ ‏لان أسبابَ الاختيارِ غيرُ واضحةٍ. هل هو لكفاءةِ من اُجلِس على الكرسي؟ أم ‏لأنه عَرَفَ كيف يَكُونُ تحت اللمبة؟ ‏أم لأنه مطلوبٌ استيفاءِ شكلٍ، مجردُ شكلٍ؟ ‏في أحيانٍ كثيرةٍ يتضحُ حجمُ المقلبِ الذي شربَته الدولةُ من تعيينِ وزيرٍ او مسؤولٍ. ‏فهو أما مجرد فَنجري بُق، أو مُفبركاتي أرقامٍ وإنجازاتٍ، ‏أو شخصٌ رماديٌ لا يُعرفُ له لونٌ حقيقيٌ.

‏العجيبُ أن من يُعين يكون معروفًا أولُه من آخرِه وسط زملائه في العملِ، وهم أول ‏المُستَعجِبين المُستَغرِبين من تعيينِه، ‏فهم على علمٍ تامٍ بشخصيتِه وآدائه. ‏كيف إذن يغيبُ عن الدولة بهيلمانِها ما يعلَمُه يقينًا زملاءُ العملِ؟! وهل مجردُ استيفاءِ موافقةِ الأمن بكافٍ؟ ‏من المُؤكدِ أن هناك خطأً ما، فإما أن الدولة تاكلُ أونطةَ الكلامِ وفبركةَ الإنجازاتِ، او أنها تُريدُ هذه النوعيةَ من الأشخاصِ. وفي الحالين البلوى كُبرى على الدولةِ وعلى الشعبِ صاحبِها.

‏تعيينُ مسؤولٍ أونطجي أو هَجاس ‏هو تبديدٌ لمواردِ الدولةِ سواء في ما يُنفِقُ على مشروعاتٍ فاشلةٍ أو مرتباتٍ ومكافآتٍ لمن لا يستحقون. ‏الأغربُ أن تعيينَ هذه النوعيةِ من المسؤولين تُغري كلَ مشتاقٍ على تقليدِهم لعل وعسى!! ‏ ‏لا عجبَ أن تُصبحُ الجامعاتُ وغيرُها مَفرخةً لهذه النوعيةِ من الأشخاصِ!! وهكذا يستمرُ مسلسلُ التعيينِ في دائرةٍ مغلقةٍ من السيئ والأسوء!! ‏وكلُه من جيبِ الشعبِ ..

زغرطي ياللي انت مش غرمانة ودقي يا مزيكا ..

ع البحري: http://www.albahary.blogspot.com
Twitter: @albahary



#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيدُ وزيرُ التربيةِ والتعليمِ .. هل تَكرَهُ الدولةُ أصحابَ ...
- وزارة التعليم العالي .. لجان منه فيه
- هو واللواءُ .. والأستاذُ المتفرغُ
- تعديلُ الدستورِ .. بثمنِه
- نحن كذابون .. لماذا؟
- إرعوا مريم ...
- أخاديد 25 يناير
- تيران وصنافير .. الكياسة والفطنة والملاءمة
- ‏التجربة الفنزويلية ...
- ‏نظام الثانوية العامة المقترح .. إبن من؟
- هل سيكون زمن عربات الفول والمقاهي؟؟
- فيسبوك من غير سبب ..
- هَلس لا علمي ...
- ‏عقلك حصانك ...
- ‏هل الأهلي فريق الحكومة؟
- الأوسكار .. لو حصلت عندنا
- وزارة التعليم العالي .. المتاهات
- الكيف .. والحياة تحت مزاج البلطجة
- التعليمُ الخاصُ في جامعات الحكومة .. يفقع المرارة
- الوزيرُ يأتي ويذهبُ .. ولا يرحل!!


المزيد.....




- تحليل: مقتل خامنئي.. هل يفتح الباب لنتائج مرضية لأمريكا وإسر ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن أول قتلى وجرحى بين جنوده في العملية ض ...
- 24 ساعة الأخيرة قبل مقتل خامنئي وبداية الهجمات الأمريكية وال ...
- إعلان مقتل الرئيس الأسبق أحمدي نجاد في هجوم جوي على طهران
- الحرب في الشرق الأوسط: قتلى في إسرائيل والإمارات والكويت جرا ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجرو ...
- كيف سترد الإمارات على الهجمات الإيرانية؟ ريم الهاشمي توضح لـ ...
- خريطة بالدول التي استهدفتها إيران بعد الهجمات الأمريكية الإس ...
- بانتظار اختيار خليفة لخامنئي.. مجلس مؤقت يقود إيران: ماذا نع ...
- تقرير إسرائيلي: ما سيُكشف عن اغتيال خامنئي سيصدم الجميع


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - ‏على كُرسي .. كيف؟ ولماذا؟