أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - الفراشة الثالثة عشر:














المزيد.....

الفراشة الثالثة عشر:


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 5661 - 2017 / 10 / 6 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


لا شيء هناك
وراء معرفتنا، يستحق الذكر
فنحن لم يعد يغرينا
ما كنا نعرفه من جواهر الفكر
الفراغ اللانهائي..
يزحف ببطء.. على ذكرتنا البكر
لذا نبحث في ركام الماضي،
عن رحم للحب،
عن ولادة جديدة،
عن حكمة أو قلادة شعر
أبحر ... بين قطرات الصدى.. والصوت الأزلي
أسعى... لتمزيق الصمت الأبدي
صمتنا كصمت الأموات
على شفاهنا تنضج الكثير من الحكايات والتساؤلات
لكن، فيضانات من الجمال البري تحملني بعيداً
لكينونة عالم قدسي
فيه تنتظم حروف الكلمات
تنتظم حواف الأشياء
فيه تتشظى الأفكار والخيالات
يحتضنني الزمن بمساراته المتداخلة
لكن الغموض يلون الشعائر القديمة
وتراتيل الخوف،
تظهر أسوأ ما فينا من خرافات
لحظاتٌنا... لحظات زمنية مكثفة معزولة
عن الوعي الجمعي
وعفريت الريح غير مبالي بالخلافات...والاختلافات
لذا...نبحث عن أرضية مشتركة
عن راحة أبدية
عن بعضا من كلماتِ حكمة منسية
هناك العديد من المسارات
منتشرة على ضفاف شواطئ كونُنا السرمدي
لكن..القلب يتعثر بزخم المشاعر المنفلتة
من دائرة الخوف والرغبة بالبكاء
هناك في رحاب بوابة السماء
الكثير من الأيدي تلتمس المغفرة والشفاء
من سطوح الأبواب والشبابيك المقدسة
حينما تتعالى الحناجر بالدعاء
هناك نبحث عن كرامات
لنخفف آلامنا، لنقمع طموحاتنا.. والصرخات
المتأتية من ذاكرة جمعية بلهاء
فنحن لم نأتي الدنيا آلهة ولا شياطين
لم نكن جنس ضال،
ولا بالقداسة متطهرين
لكننا، نهربُ من أقفال الجحيم
عن يوم قيل أنه عظيم
نبحث عن أراضي لم ترى الضياء
عن حب، عن أناس لم تعرف الشقاء
عن مسالك لم تطأها الأقدام
عن طرقات تقربنا من عالم السماء
من عالم يزخر بالأسماء
عالمٌ تُعشقُ فيه النساء
لكنه، بلا حياء..
عالمٌ مليء بالأوهام
تأخذني المسارات وحيدا
إلى نهايات مجهولة
أتصفح وجوه الأنام
وجوهً أهلكها البلاء
لم أرها في يقظتي..
لم تزرني حتى في عالم الأحلام



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفراشة الثانية عشر:
- الفراشة الحادية عشر:
- الفراشة العاشرة:
- الفراشة التاسعة:
- الفراشة الثامنة:
- الفراشة السابعة:
- الفراشة السادسة:
- الفراشة الرابعة:
- الفراشة الخامسة:
- الفراشة الثالثة:
- الفراشة الثانية:
- فراشاتً ملونةٍ من حديقتي .....الفراشة الأولى:
- قدرٌ محتوم
- اشتهاء
- المقاومة
- لعبتها الخيانة
- المبتدئة
- كوكبين دريين
- لقاء المساء
- الهروب


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - الفراشة الثالثة عشر: