أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيفاء بو حرب - يطرق باب الغياب














المزيد.....

يطرق باب الغياب


هيفاء بو حرب

الحوار المتمدن-العدد: 5657 - 2017 / 10 / 2 - 01:45
المحور: الادب والفن
    


هيفاء بو حرب / بيروت
عند مفترق الرحيل قال لي:
حان وقت الغياب
سأترك لك كأس نبيذ ..
وردة حقل احلامنا ..
وقصيدة ..
دق المغيب بابي
ليتني أسرق قليلاً من الوقت
لأحملك في زورق القلب يا ضوء نذوري
دق الرحيل يا حبيبة الروح باب ارواحنا
سأزرع في ثغرك قبلة من ياسمين
احملها معي على جناح الموت وأرحل
إلى أين تحملني أيها الوقت؟
تسير كالسارق في عتم ليلي
تناديك وحشة الساعات
تراقصك كغجرية
تسكب لذتها في كؤوس
من نبيذ تعتقه أيامي
تحملها بلهفة إلى مخدعك
تحترف التلصص عبر ثقب الروح على حفل لهفي عليك
ترحل بصمت ..
ترمقني بزيف لحظها
تقهقه كالبحر الهائج
تحدق بي
حائرة أنا
على مائدة وحدتي
أنظر إلى فتات الذكريات
كيف اشبع جوف القلب ..
هذا الصارخ في متاهات أحلامي
أراها زاحفة إلى أرض
لا أعرفها
يسكنها المجهول
أخافها
أترقب قدراً محتوماً
يتربص بي
أرض أهلها جاؤوا من سفر
غرباء جرفتهم مراكب الغياب
فراحوا يلوحون بالأكفان
عيونهم من غبار الزمان
إرتسمت فوق وجوه ممسوخة
كأنها خيوط تختال
في ظلال العيون
فوق أكفان تلونت بالأحزان
هذي مراكبهم تنظر إلى مرافيء
من هفوات
تهدهدني عليها الاكف يوماً
لتحملني الى الغياب وتنساني



#هيفاء_بو_حرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطلق للريح جناح الحلم
- انا وانت وحزننا الجميل
- همس الوسن
- رؤى الوهم
- في الطريق اليك
- أيها العابر
- مرايا الأثير
- شجن على حافة الليل
- الغريب الساكن حدقات الروح


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيفاء بو حرب - يطرق باب الغياب