أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيفاء بو حرب - انا وانت وحزننا الجميل














المزيد.....

انا وانت وحزننا الجميل


هيفاء بو حرب

الحوار المتمدن-العدد: 5651 - 2017 / 9 / 26 - 20:29
المحور: الادب والفن
    


شعر : هيفاء بو حرب / بيروت
يخبرني عن حزنه المغمّس بماء الورد
كيف يرسمه على جبين الليل بألوانٍ من قلبه الهائم بالوجد
رجل يمشي على اطراف الروح
شريداً
طريداً
متخماً بالحب الصاخب
وأنا المنسية الجالسة على عتبات الرعد
بين حزني واحزانه
أتكور داخل جسدي
أتعكز بروحي الراحلة الى مثابة الوعد
تمزقني عيناه المغرورقتان بالقلق
أناتهما الدامعتان مختبئتان داخل صمته
الحافل بآيات الزهد
روح سافرت الى تخوم وجعي
لتلامس مسافات احتراقي
وتعانق داخلي الكئيب
يا رجلا يعيش وحيداً
يسامر وحشة قدره
ألا يكفيك من ليلك
هذا الغسق العليل
لتنتظر نوراً خافتاً
شاحباً
قد يموت وحيدا مثلنا
خلف حجب
من ساعات السهد
اقبلْ نحو لهفتي اليك
وارتشف معي كأس الحب المستحيل
في متاهة البعد
****
على شرفة القمر يسكن حلمي
بينه وبيني مسافات شمس
يطل عليّ كالأنجم
في غسق ليليَ المظلم
أواه يا حلمي
تسكن ضوء القمر
في متاهات العمر
هذي الغيوم مراكب للريح
تحملني كالومض
وتنثرني على ضفاف العبث
كحبات المطر
اواه يا حلمي البعيد
انه الحنين يسوقني الى المطلق
الى قبل ان اولد
حين كنا معا
نحتفل في عين الشمس
ونمضي



#هيفاء_بو_حرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس الوسن
- رؤى الوهم
- في الطريق اليك
- أيها العابر
- مرايا الأثير
- شجن على حافة الليل
- الغريب الساكن حدقات الروح


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيفاء بو حرب - انا وانت وحزننا الجميل