أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - المهدي المنتظر...














المزيد.....

المهدي المنتظر...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 14:25
المحور: الادب والفن
    


لا ننتظر...
بعد اختطافك...
وبعد سفك دمك...
وبعد أن صرت...
عريسا للشهداء...
إلا أن يصير فكرك...
مجالا...
لغذاء الفكر...
في هذا الوطن...
°°°°°°
فالشعب...
وبعد اثنتين وخمسين سنة...
لم ينساك...
°°°°°°
والتاريخ يسجل...
أنك كنت تقاوم...
همجية الاستغلال...
اليمارسها الرأسمال...
التمارسها...
أنظمة العهر...
ربيبة...
نظام الرأسمال...
في القرن العشرين...
بعد استقلال هذا الوطن...
وفي كل العالم...
من أجل الكادحين...
من أجل الإنسان...
°°°°°°
يا أيها التائه منا...
يا أيها التائه فينا...
في هذا العالم...
لا تتردد...
لا تتمهل...
في التعرف...
على المهدي المختطف...
اللا يعرف له قبر...
يزوره الشعب...
يزوره أفراد عائلته...
في هذا الوطن...
وفي خارجه...
°°°°°°
لأن المختطف...
الصار عريسا للشهداء...
في القرن العشرين...
ومن بعده...
لم يعد قائما فيما بيننا...
ولا بأس أن تبحث في فكره...
حتى تغذي فكرك...
وفي ممارسته...
حتى تدرك أن المسار...
مليء بالأشواك...
وأن الأشواك...
بالغة لحدتها...
حتى تعرف...
أن عريس الشهداء...
عانى من حدتها...
قبل الاختطاف...
الكان قرارا...
للنظام...
لصهاينة التيه...
للرأسمال...
الكانوا يدركون...
أن ما يسعى إليه المهدي...
لا يخدم مصلحتهم...
حتى تسير على نهج المهدي...
فكرا وممارسة...
°°°°°°
وأنت تبحث...
لا بد أن تدرك...
أن المهدي...
كان يسعى...
لاستئصال الفساد...
لإقامة دولة...
تراعي في حكمها...
تحرير الإنسان...
تحقيق...
ديمقراطية الشعب...
تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
حتى تصير أنت المهدي...
في فكرك...
في ممارستك ...
حتى تحقق...
طموحات المهدي...
في هذا الوطن...
وفي كل الأوطان...
°°°°°°
فتوقف عن التيهان...
والتزم بفكر المهدي...
وبممارسته...

ابن جرير في 28 / 09 / 2017

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أراك عصي الدمع، حين تطغى الكروب...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- يا أحمد أوشن لقد فقدناك...
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي...
- نحن نشتغل، وسكان الريف يقمعون...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- يا أيها الريف، لا تتقبل...
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما...
- كيف السلو وأنت غير مؤتمن...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- في صباح تتزاحم فيه كل الأفكار...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- الغاية من الحكم بعشرين سنة، وبعشرين ساعة قراءة...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- لا فرق بين أحمد أو شن وبين حزب الطليعة...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية وأخرى يمينية وأخرى لا يمينية ...
- أبجدية القمع من أجل الخضوع...
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي.....2
- بين الطفل والشاب في ريفنا...
- متى نصل فعلا إلى تحقيق أن الدين شأن فردي.....1


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - المهدي المنتظر...