أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - زمن الحداثة














المزيد.....

زمن الحداثة


نصيف الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


زمن الحداثة
في زمنِ الحداثةِ، عرفتُ الحربَ مهنةً، الوطنُ أرضُ حرامٍ، عند ملتقى دروبِ الحياةِ شجرةٍ منفردةٍ في ظلها تلهو الأحلامُ أملاً في انتظارِ المتربصِ رميَّ طلقةٍ في جسدِ صديقٍ، طفلٍ، أمٍ، أو في جسدي، عليها أن تدور بكلِ طاقتها، وقبل أنْ تنفذ، سأعيدُ ترتيب الحدثِ استذكاراً تقليدياً، مُذْ عرفتُ أنَّ الأميبيا، تتكاثرُ انشطاراً، تراءت إليَّ برودةِ الحربِ بين القطبينِ، حربُ انقاذٍ لتحريرٍ، تدقُ اوتادَ الحريةِ قضباناً، تلملمُ نفسها غذاءَ حربٍ أحيائيةِ بين وريدي والشريان، فالذي يأملُ بناءَ الجسمِ عضلاتٍ، يتحملُ سهامَ الغدرِ، ليكونَ جسدٌ سليمٌ أو ورمٌ للقاءِ لحظة موتِ الطلقةِ في جسدي أم موتي في جسدِ الطلقةِ، سيانِ هو الموت في زمنِ حداثةِ هذي الحربِ،
نصيف الشمري
العراق
2017/9/27



#نصيف_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرقة صدري
- سراب
- درب العمر
- ومضات دهْشة
- احتْمال
- أثير السطر
- فلسفة الطعن
- مع انقشاع الظلام
- ومض الأسلاك الشائكة
- حرفُ سلام
- نَداوة
- ومضات التلاشي
- عيناكِ والحرية
- منفى الشعراء
- ومضُ الذاكرة
- خوارزميات القلب..تفاؤل
- دموع الحرية
- لوحة الجيتار الأزرق
- هيا الى الحياة
- ياولدي


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - زمن الحداثة