أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الصباح - قراءة سريعة في نص “نموت ملوكا” أبو الباقر الربيعي














المزيد.....

قراءة سريعة في نص “نموت ملوكا” أبو الباقر الربيعي


علي الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 5642 - 2017 / 9 / 17 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


الروح التي تستشعر حفيف الاساطير فيما تبقى من بقايا مقدساتها وإرثها الكبير التي أحتفظ به وعيها وأسلوب عيشها، لايزال يستصحب في روح اﻹنسان القديم ،أديم التراب ودمه النادر وإفتخاره بكل ما تعني لديه رموزه ومقدساته، التي لاتزال تطوف وتختمر في نظرته لﻷشياء واﻷمور من حوله، وهو يعيدها بشيء من اﻹجلال واﻹكبار.
نعم نجح أستاذنا أبو الباقر في جلب اﻹنتباه وتوجيه النظر الى هذه الناحية كأيقونة أستدعاها بكل مهارة وجدارة فنية.
بداية من العنوان:
جاء العنوان ملفتا “نموت ملوكا” وهنا بدأت تتبلور رؤية الذات وتختصر الكثير لتقول الكثير، ليس بصيغة القول والحكي إنما هو الحال الذي جاء العنوان من خلاله، ليكون جزلا وغنيا بالكثير من رمزية الماضي ،بحضوره وكنوزه وأساطيره، التي أوحت بكل هذا الغنى، لتقطع جازمة متانة هذا اﻹرث الذي لا يسمح بأقل من هذا التقدير والتشريف، تعبيرا عن شموخ الذات ووعيها بمكانتها وإعرابها الواضح عن نفسها بهذه الطريقة المشعره بما تقدمت اﻹشارة إليه.
توظيف الاسطورة:
بالاضافة الى تركيب النص وبنيته الفنية الذي أبدع فيها أبو الباقر، جاءت دلالاته، مكتظة ومتداخلة في استعراض لنواحي أراد النص تركيزها وتركها لفهم القارئ لينظر إليها بكثير من الرمزية، وذلك لتتحول الى أكثر من كونها إيقونة ، وهنا تدخل المفارقة السردية في النص والتي قدمها لنا بطريقة لا تخلو من إثارة العقل وجره بإتجاه تحريك حاسته الفنية لتصل الاثارة الى أقصى مداها وهذا ما حققه الكاتب في تعزيز البنية النفسية في القارئ لتكون النشوة تبلغ منتهاها.
القارئ اللامح، يجد في اللغة ،التشابك الموحي بدلالاته في راهنية الواقع، وقد تم توظيف الاسطورة بمعنى ما، لهذا الغرض ليكون المضمون أكثر دلالالة على المعنى في لحظية النص وزمنية الحدث، وهذا ما تم تصويره وتكثيف المضمون فيه.
النص :
نموت ملوكا .
لأن دمنا من فصيلة نادرة الوجود ‘ ينماز بجودة عالية من التراب ‘ لذا لا نقبل الا بإبهة الصلوات الحنفية في هذا المقام ‘ وننصب الرايات على قبور ملكية ‘ ملوك نتسيد المشهد القادم ‘ أغلقنا فوهات المدافن ريثما نغلق بوابات الشياطين بأمر الملك السومري في مشهد توزع فيه آلهة القمر ضفائرها على كل رجالات العراق ‘ ليتكاثروا كالقصب .
★★★
يفتح ابراهيم زقورته للصلاة ‘ يقف صمته باحترام جلي ‘ ينتظر الملائكة يحملون أنواع الأجساد ‘ تغسلها روائح الشعر والأسفلت ‘ والطفولة ‘ يطوفون بها في (أور) تاركين ملحها للطين الأول الذي أنجب أول بردية كتبتْ عليها إنخيدوانا أول قصيدة شعر .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في لغة المرايا عند كريم عبدالله
- قراءة سريعة في نص صباح خريفي للاستاذة سما بغدادي


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الصباح - قراءة سريعة في نص “نموت ملوكا” أبو الباقر الربيعي