سعادة أبو عراق
الحوار المتمدن-العدد: 5632 - 2017 / 9 / 6 - 19:40
المحور:
الادب والفن
أينَ تُرَى البُعدَ...
أيا ذاكَ الغِيابْ
أمطرتَ مِنّي الرُوحَ بأنواءِ العَذابْ
هلْ مِن شَرعَةِ العَدلِ أنْ لا أُستَجابْ؟
أنْ تَهجُرَ الريحُ أشرِعَةً تُلوّحُ بالإيابْ
أو لَيسَ للوَقتِ الكَسًولِ
لِساعَتِهِ انتِسابْ
فَلِمَنْ إذاً هذا الكَلامُ المُستَطابْ
ولأيٍّ سَوْفَ يَتجِهُ الخِطابْ
ولِمَنْ تُتلَى سُوَرُ العِشقِ
و تَرتيلُ العِتابْ
#سعادة_أبو_عراق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟