أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعادة أبو عراق - أستاذي نزار














المزيد.....

أستاذي نزار


سعادة أبو عراق

الحوار المتمدن-العدد: 5627 - 2017 / 9 / 1 - 02:17
المحور: الادب والفن
    


أستاذي نزار
أستاذُ الشِعرِ المُحدِثِ
أستاذُ القَولِ المُحكمِ والوَصفِ الجامعِ
والصوَرِ الرائِعةِ البَيان
طفقتَ تبحثُ طول العمرِ
وتجلِدُ رباتِ الخَيالِ
كيْ تأتيكَ بامرأةٍ
ليسَتْ من جِنسِ الإنسانِ
تصفُ المُـقلَ النُجلِ والقُــبَلِ الحرّى
وجدائلَ شّعرٍ ولثغةَ اللسان
فما عثرت عليها في مَكتبِ التوظيفِ
أو في غرفةِ النومِ ببدلة الساتان
أو تجلس عند الياسمينة تشتكي
أو تسهر في بلكونة الجيران
لكنّي يا أستاذي، يا أستاذ الشعرِ
وجدتُ امرأةً في حجمِ تصورك الولهان
وجدتُ امرأةً حيثُ يراها القلبُ ويعشقُها الوُجدان
ما خُلقتْ من طينِ الأرضِ وما كانتْ مِن ضِلعِ الإنسان
بل صَوّرها الرّبُ من أرض الفِردوسِ
ومن ضوءِ القمرِ الوَسنان
تعالَ إليّ
وانهض من قبركَ كيْ ترَها
واعرفْ كيفَ تكونُ المرأةُ والإغراءُ
بالحركاتِ
بالكلماتِ
بالنظراتِ
بالجفنِ النَعسان
واحرِقها مِن بَعد دفاترَكَ الصفراءَ
واكتبْ ملحمةَ النِسوان



#سعادة_أبو_عراق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتدأ السهر
- أنا لا أغار
- اغسليني
- الليل ظل
- القحط النسوي
- الصحو الكسول
- ابراج الحمام
- أيتها الغيمة
- وشوشة العطر
- جمر الآه
- اغتراب
- انتظار
- جلسة
- إرجع
- دعني ارسمها
- السر المباح
- تساؤل
- هل الخلافة اسم جنس ؟
- الخلافة كانت وليدة الظروف
- هل الخلافة ضرورة دينية أم اجتماعية؟


المزيد.....




- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعادة أبو عراق - أستاذي نزار