أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - ماذا عن عراب داعش؟














المزيد.....

ماذا عن عراب داعش؟


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5623 - 2017 / 8 / 28 - 18:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صار معلوما بأن تنظيم داعش، قد صار في حکم المنتهي و الساقط عسکريا خصوصا بعد أن تم إجباره على الانسحاب من المساحات الشاسعة التي إستولى عليها بسبب عوامل و ظروف سياسية و أمنية متداخلة، خصوصا بعدما صارت الهجمات تلاحقه في سوريا و العراق مما أفقده زمام المبادرة و جعله في وضع و حالة يرثى لها، وفي کل الاحوال فإن هذا التنظيم المتطرف المعادي للإنسانية قد صار في حالة و وضع لايحسد عليه وقطعا فإن نظام الملالي، هو من أکثر المتحسرين و الباکين عليه لأنه بمثابة أبنه الروحي و ثمرة من ثماره المقززة.
الدور الاجرامي و المغالي في القسوة و الدموية الذي لعبه تنظيم داعش، يمکن إعتباره إمتدادا و مواصلة لنفس الدور الذي قام و يقوم به نظام الملالي منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد، وکما هو واضح و معلوم فإن هذا النظام الاستبدادي المتطرف، جعل من قضية نشر التترف الاسلامي و الارهاب بين السنة و الشيعة على حد سواء من أولوياته و صرف المليارات من الدولارات من أموال و ثروات الشعب الايراني المغلوب على أمره في سبيل ذلك، ومع إنه يزعم عدائه لتنظيم داعش و تنظيمات إرهابية أخرى إلا إن الذي صار مٶکدا هو إن نظام الملالي في إيران تربطه الکثير من العلاقات المصلحية بهذا التنظيم خصوصا وإنه کان السبب في إتحاة الفرصة له لکي يحکم قبضته على العراق و سوريا و يفتح طريقا استراتيجيا يربطه بالنظام السوري عبر الموصل.
التقارير المتباينة التي حصلت عليها الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق من داخل إيران، أکدت و تٶکد على العلاقة الوثيقة بين تنظيم داعش و بين نظام الملالي ومن إنهما يتبادلان الادوار من أجل ضمان إحکام التطرف الاسلامي و الارهاب بکفته على المنطقة، وإن مسرحية معاداة نظام الملالي لهذا التنظيم الذي يتم تسييره و توجيهه کقطعة الشطرنج بحسب المصالح المبتغاة منه، هي مسرحية مکشوفة ولم تعد تنطلي على أحد ولاسيما بعد إستفاد هذا النظام من هذا التنظيم المتطرف الى أبعد حد ممکن.
سقوط و إنتهاء داعش عسکريا، لايعني ولايمثل شيئا طالما بقيت ماکنة توليد فراخ التطرف الاسلامي و الارهاب في طهران تعمل على قدم و ساق، وإن الخطر الاکبر کان و سيبقى في أصل و بٶرة و مرکز تصنيع و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و ليس في فرع تابع له، ذلك إن الفروع و الاغصان تنبت و تزهر من جديد طالما بقيت الشجرة الاساسية سالمة، ومن دون إجتثاث شجرة الخبث في طهران فإنه لايمکن أبدا ضمان القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة القرن التي ستطيح بالملالي
- حرکة المقاضاة إنتصار للقيم و المبادئ الانسانية
- نهاية الملالي في التواصل بين السجنين
- سر عداء الملالي للسجناء السياسيين
- نظام الملالي الاول في العالم إعداما للناشئين و القاصرين
- جريمة صيف 1988 لابد من إدراجها رسميا ضد الملالي
- العالم مطالب بدعم السجناء السياسيون الايرانيون
- مجزرة 1988 قضية رأي عام عالمي
- الملالي کنظام الشاه لايجنون سوى الخيبة
- تيرانا قلعة أخرى لمواجهة ملالي إيران
- مشکلة الاقليات العرقية و الدينية في إيران
- الحرکة التي ستسحب البساط من تحت أقدام الملالي
- حرکة المقاضاة..قضية تحدد مصير الملالي
- دعم حرکة المقاضاة يخدم السلام و الامن في المنطقة و العالم
- الشر کله تحت عمائم ملالي إيران
- آخر المطاف في حرکة مقاضاة ملالي إيران
- لعبة الملا الحسيني
- مجزرة1988 ملف مفتوح
- الحرکة التي هزت طهران و أرعبتها
- ورقة محرقة و لعبة مکشوفة لملالي إيران


المزيد.....




- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - ماذا عن عراب داعش؟