أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد جمعة - حكموا عليّا














المزيد.....

حكموا عليّا


محمد أحمد جمعة

الحوار المتمدن-العدد: 5595 - 2017 / 7 / 29 - 11:35
المحور: الادب والفن
    


حكموا عليّا

قاضى عادل حكم بالعدل قبل العدل مايحاكمه
مشى الكلام ع الكل و والكل بقى ماشى على حكمه
قال مين يدى مين ومين قصّر فى بيت حكمه
قال مين فى اللى كان له ذنب وقال فى الذنب هايحاكمه

حكموا عليا أسيبك قلبى ودموع عينى
ومهما طال البعد مابقاش يعزينى
قلبى حكم بالعدل وقالى تسيبها وتجينى
ما تنامش جنب الكُره وما تقولش لعريان القلب غطينى

أنا عاشق حكموا عليه يتظلم وماينامش يوم ظالم
يسرح فى الشوارع بدعوته على الظالم
حتى فى دعوته ع الظلم خايف يكون ظالم
وإزاى يعيش العشق فى قلب لقلب كان ظالم

أنا عشقى كان لى دوا بس كان علقم
ومهما طال ظلمه قليل ما كان يرحم
أنا كل مرة بقابلك أصحى ألاقانى بحلم
جربت فيكِ الصبر الصبر قالى إرحم

أجيبك منين يا هوى تشهد على اللى إتقال
بيقولوا عليك بخيل وإنى قليلf المال
أنا مالى كان إنتِ ومايجوزش فيكِ سؤال
وفقرى كان لله وحده مغير الأحوال

ركبنى جنبك ياهوى أحسن ما أروح وحدى
ما أنا أصلى عارفك هاتسيبنى هناك وحدى
يمكن فى الطريق نتفق تسيبها هناك جنبى
وإرجع لوحدك ياهوى أنا عمرى ما أسيب قلبى

قالولى مدح النبى بيشفى كل عليل
لبست شال درويش ومدحت صبح وليل
أنا قلبى عمره ما مال ازاى عليها يميل
حلم الربابة ضحكة وحلمى كان مواويل

لا الذنب كان ذنبها ولا حتى كان ذنبى
لا هى كانت سكتى ولا حلمت تكون جنبى
وقف النصيب محتار مابين قلبها وقلبى
ينفع كده يا نصيب تيجى على قلبى

الشاعر محمد أحمد جمعة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب لم تُهيأ له الاسباب
- إمرأة إفتراضية
- أنا شعبك
- فى وسط الميدان


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد جمعة - حكموا عليّا