أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد جمعة - أنا شعبك














المزيد.....

أنا شعبك


محمد أحمد جمعة

الحوار المتمدن-العدد: 5490 - 2017 / 4 / 13 - 19:44
المحور: الادب والفن
    


أنا شعبك

أنا عِزك أنا أكتر عاشق فى الهوى عَزك
أنا وصفك أنا اللى ملامحى تشوفيها
تشوفى فى الهوى نفسك
أنا أصلك وأنا فصلك أنا اللى عمرى ما هابيعك ولا هافاصلك
وبيسألوكى عليا تقولى فرد من أهلك
أنا أهلك أنا كل اللى كان لازم يكون جنبك
هاتنسينى هاتتناسى هاتنكرى حبك أنا فاكرك
سؤالى بيحن لإجابة ونفسه تسمعه ودنك
ويشغل لو لحظة تفكيرك ويلاقى إجابة فى قلبك
أنا سامعك وأنا سمعك أنا حاسك وأنا حسك
أنا سكونك وأنا ساكنك أنا شيطانك وأنا رشدك
وأنا اللى لما بحكينى بلاقى حكايتى فى حكايتك
أنا أمنك أنا الخوف اللى كان بيخوّف زمان خوفك
أنا جوعك وأنا عطشك أنا الرمل اللى عمره مافارق فى الهوى شطك
أنا الدبلة اللى معلمة فى إيدك أنا صورة فى عقد بيلبسه عيدك
أنا شعبك أنا شغبك أنا الحر اللى مسجون خلف أبوابك
أنا قانونك وقانونك أنا اللى فى سبحتى خرزة أول ماصوابعى تلمسها بدعى لعيونك
أنا وردك ومش واردك أنا رجوعك أنا اللى بتمسح دمعتى دموعك
أنا هرمك ومش هِرمك أنا العود اللى بيطرح فى العجاف قمحك
أنا إخترتك وخيرتك ووليتك ونصّبتك وأمرى زمامه فى أمرك
أنا أمرك وأنا ناهيك وأنا آمرك وأنا ناهيك
أنا عشك وأنا طارك أنا ملكك وأنا كتابتك
وبتقولى ماتعرفنيش إزاى وإنى لغيرك ومش منك
وجالك قلب تسيبينى وتنسينى ويملانى الجراح قلبك
نسيتى الوعد بالمعروف نسيتى سنة الملهوف لما يصلى من أجلك
على مهلك فى كل جرح شايلاه فى الهوى ليّا على مهلك
نص ذكرياتنا جراح و الباقى بيوصف للهوى وصفك
كتبت الشعر من شوقى لاقيت الشعر أكتر منى مشتاقلك
وورق التوت فى حفوفه بينطق فى الهوى إسمك ويندهلك
وصورة شايلها فى دولابى بتسألنى بعد سنين على ملامحك
هانرجع للهوى تانى هايرجع لينا الهوى تانى هانتغرب وهانفارق
مابقاش فى الهوى فارق مانتفارق بس قبلها نفرق مابين جسمى وبين روحك
وإن مات بعدها جسمى فإسمى فى الهوى عاشق علشانها يموت ومش فارق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى وسط الميدان


المزيد.....




- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد جمعة - أنا شعبك