أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فواز العبيدي - هل للسنة في العراق مرجعية موحدة واهلة حقاً ؟














المزيد.....

هل للسنة في العراق مرجعية موحدة واهلة حقاً ؟


سلام فواز العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5579 - 2017 / 7 / 12 - 02:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتأكد المتابع الدقيق لأوضاع بلادنا أن مفاتيح الحلول لأزماتها ليست على الأرض العراقية وان كانت أجوائها ملتهبة وتنتابها الكوارث والخروقات وسيل من الدماء البشرية، والدلائل على هذا القول كثرة التواصل خارج الحدود، زيارات إلى تركيا غالباً والى دول الخليج عموماً، فالمحور التركي يلف اهتمام رئيس برلمان العراق كثيراً، وحين يحل ضيفاً للرئيس التركي هناك ينفتح الخاطر وتزدان الملامح وتبادل القبلات الحارة وكأن في الأمر تحدي وتأكيد تضامن داخلي لموقف تركيا في دعمها العملي لدولة قطر المدانة واتهامها بدعم ومساندة الإرهاب، هذا محور للتحركات المكرسة، ومحور النشاط الآخر إلى الكويت وسواها لغرض الاستجداء المالي وكأن الكويت مرتع متاح لكل ما هب ودب، هكذا نشاطات أراها مريبة، هي ليست سلوك عفوي بلا معنى، هناك تكمن غايات وأطماع نفعية مخجلة، فقضية الأزمة القطرية لم تزل قائمة وتبدو هناك نوايا لعقد صفقات مشبوهة وتمرير مشاريع متفق عليها سياسياً وتصب بالضد من معاناة شعبنا الذي يإن من عمق جراحه وجرائم عصابات داعش الكارثية، ثم هل من مهمات برلمان العراق مثل هذا النشاط المفعم بالسموم؟ ومن حيثيات هذه الحركة والمساعي هناك من يسعى لأحياء وتفعيل مشروع جو بايدن الهادف إلى تفتيت بلادنا أرضاً وشعباً، وهناك أسماء معلومة ترى نفسها بالإكراه مرجعية للسنة قوامها الإخوان المسلمين وهذا الحلم أراه أيضاً سيرتطم بالصخر، أما لدول الخليج قاطبة إلى هناك تتجه الأنظار ويسيل اللعاب حيث الدبق والهبات المجانية، أن من بين الأسماء المدعوة لمؤتمر بغداد متهمة بأفعال فساد وتدمير مدن وتأمين حواضن وتوجيه خلايا كانت نائمة وغيرها في حين كان ينبغي لهذه التحركات أن تلجم، ومن بين هذا النشاط محاولة إعادة البعث بطرق ملتوية وسراق للمال العام والوجوه المدانة من هيئات النزاهة ومحاولة إعادة هؤلاء إلى واجهة المشهد لعمليات انتخابية قادمة والتعويل بذلك على دول محيطة في تمويل برامج غامضة وتمرير عناصر مارقة هي من أذاقت الجماهير السنية الويل والثبور، في حين جماهير السنة أصابهم القتل والتشريد وهدم المنازل وتشديد الخوف ودفعوا من الأبناء قوائم فاقت المئات، أن الذي حصل لأهل الانبار مثلاً وأنا من هناك شاهد عيان فوق التصور، فماذا فعل لهم (الطرموزي، الفرطوسي، الكرحوتي والكربولي...الخ)، ما هو السر وراء دفاع رئيس برلمان العراق عن محافظ الانبار تلك الشخصية الهزيلة المنبوذة من أهل الانبار ذاتهم وتمت محاولة أقالته مرتين من قبل مجلس المحافظة بالأكثرية وهو من المتهمين باختلاس مساعدات النازحين، في حين عصابات داعش تسرح وتقتل وتنسحب بلا رادع، لا قانون حكومي ولا أجراء ملموس وحالة الانفلات هي السائدة في الانبار وهذه الأحوال لا تختلف كثيراً عن الأوضاع في صلاح الدين، هناك فوضى وخلط أوراق ومزيد من الأزمات، هناك من يدافع عن جرائم داعش وتشتيت البحث عن القتلة وحواضنهم وخلاياهم التي هاجت إثباتاً للوجود.
وهنا يجدر القول إن من أهداف المؤتمر المزمع عقده في بغداد هو محاولة وكأن القائمين على عقده لهم الدور الفاعل في الانتصارات الجارية في الموصل وعليهم تحديد مصير العراق القادم، ومن بينهم من لا يريد أي تعديل للدستور وبعض فقراته، ففيه صياغات أقحمت عمداً لتمرير رغبات وتأمين مشاريع وخدعت الجماهير بشعارات غوغائية في الحديث عن وحدة العراق والفدرالية وغيرها، هؤلاء ينشطون في الخفاء والعلن للإبقاء على مفوضية الانتخابات غير المستقلة وقانونها الداعم لإرادة قوى هي بلاء للعراق وتعميق أزماته، ولا استثني أحداً ممن يشتركون في العملية السياسية وغنائمها، هنا بيت القصيد ومكمن العلل.
هناك أسئلة من الجماهير وجيهة:- لماذا إبقاء داعش في المناطق الغربية من الانبار؟ وماذا عن المماطلة في تحرير قضاء الحويجة وهي تتعرض لشبه إبادة؟ وهل صدفة أن تستهدف الكرادة بعمليات التفجير وسيل الدماء؟ أسئلة كثيرة لا جواب عليها للأسف سوى تصريحات فارغة تختلط بسموم الطائفية وتجاهل ما يجري في سيطرة الصقور التعسفية؟



#سلام_فواز_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصالة شعب وعيوب حكام
- قراءة متأنية..التقرير السياسي للمؤتمر الوطني العاشر للحزب ال ...
- الاسلام السياسي حواضن للارهاب والفساد
- مدن الأنبار مهلاً... ستندمل الجراح ويعاد البناء
- لوحة بؤس وفي الذاكرة أيام سوداء
- ما هكذا يكتب التاريخ المنصف
- تصويب واعتذار


المزيد.....




- أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...
- 11 قتيلا بهجوم مسيّرات على ربَك وعقوبات دولية على شقيق حميدت ...
- استطلاع لرويترز: شعبية ترمب تتراجع لأدنى مستوى في ظل حرب إير ...
- مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق -ذاكرة ...
- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فواز العبيدي - هل للسنة في العراق مرجعية موحدة واهلة حقاً ؟