أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - قلت كفاك حزنا يا نفسي














المزيد.....

قلت كفاك حزنا يا نفسي


عبدالامير العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 5569 - 2017 / 7 / 2 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


قلت كفاك حزنا يا نفسي
عبدالامير العبادي
القصبُ والبردي تطارده الريح
يظلُ شامخاً
يلمُ نفسه كوخاً للحفاةِ
تتلاطمٌ امواج اهوار الجبايش
تنطُ منه الاسماك
تحتويها شباك الجياع
تتدحرجُ زوارق الصيد
تأخذُ اغاني العشق
لتكتبْ على حافاتِ الشفاه
ذاكرة بؤس لغرامٍ يرتحلُ دوما
ان تهربْ بين القصبة
والى القصبةِ
ثم تحمل صدى صوت الرصاص
يبقى اهتزاز الوزة غريبا
هنا الاعشاش فرحها الغامر
التوسلات والادعية نفع للضعفاء
من يبحث اناشيد النسك
يراها في احضان الامهات
الامهات وليس سواها
قبعة واجلال لوطنٍ نسينا
انه وطن سرقه الغرباء
ظلت الاهوار تنام تحت وابل الخوف
خوف ينتظر الفجر
اه على وطنٍ غريب عليه الفجر



#عبدالامير_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه كليوباترا
- حينما تبكي الارض
- القلم
- اذا كنتم بعتم
- كتابات فوق الرمال
- ستار اكاديمي وريال مدريد وبرشلونة
- البصرة عاصمة الثقافة لا تكفي
- الشعر التسمية او الشعر التطور
- دحرجة الورق
- دوران المدن
- وثيقة
- الليبراليون والعلمانيون والشيوعيون سبب خراب الوطن
- 1.6او1.9قسمة ضيزى
- غبار المدن الحدودية
- حروب الغباء
- وثيقتكم وهذه وثيقتنا
- لنؤسس الحزب الترامبوي
- صور وممرات
- مقاربة
- الغليان


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - قلت كفاك حزنا يا نفسي