يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5561 - 2017 / 6 / 24 - 20:24
المحور:
الادب والفن
متلألئة بأنفاسها..
طيعة.. طليقة،
تقتسم وإياي خلية الطين والنار..
وعظام الارض الأبدية،
لمياه البر والبحر.
تصغي لروح قيامة النور،
ذراعاها تتدليان من عنقي.
تقول : " أخي ".
وبذات الومضة
اضمها، بذراع تجري ريشاً،
لشراع صدري،
نقتسم الرغيف والشفاه
أجيب : " أختي ".
من تلقائيتنا الحجرية
ونحنُ وحدنا على سنام ربوة
تظلّلنا الشمس،
كان بودلير الشاهد الوحيد
من أصول غابرة،
يعيد صياغة الوحي.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟