أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - نبي الحزن














المزيد.....

نبي الحزن


فوزية بن عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


ينزل الحزن وهو يحمل بين طياته سر الثقب الاسود
كل ليلة الى السماء الاولى ينير الارض بضوء القمر
ويبحث في الارض عن نبي معتكف بينه وبين نفسه
يمسح بيده اليسرى دموعه ويضم بيده اليمنى قلبه
يقذف الحزن شظايا نيزك مشتعل منذ ملايين السنين
فتصيب ذلك النبي المعتكف، فيصرخ دثروني، دثروني
اما قد مسني شيطان او ان الرب اوفى الوعد
ولا يستجيب له احد
ذلك النبي المسكين المعتكف
اخذته عزة الالم وباع نفسه للحزن
ومنذ يومها اصبح نبيا للحزن يعتكف كل ليلة
يصلي صلوات اللذة والألم
يبكي امرأة سبيت باسم الرب
ورجل اغوته قطعة حلوى
ومدينة اندثرت جرفها سيل المعتقد
وشعب زهد الحياة واختار الوهم متاعا
وهويات زُيفت وتاريخ طُمس وحُرف
يبكي نفسه، يبكيني ويبكيك
فصلي على نبي الحزن وسلم



#فوزية_بن_عبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار الرب
- ذلك البربري
- القلق من منظور التحليل النفسي
- يوم مثل باقي الايام
- الرجل الكتاب
- خمر عينيك
- المثلية الجنسية - العيش في جهنم-
- مدينتي الحزينة
- الى روح نيتشه
- عبق الليل وحزن القمر
- هدية العمر
- المحتال باسم الله
- عندما فكر مجنون
- التيه
- خيانة
- العقل خاتم الانبياء
- الخصوصية الثقافية و دورها في فعالية العلاج النفسي
- ناصية جهنم
- هللويا
- وهم


المزيد.....




- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - نبي الحزن