أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - نساء (17)....














المزيد.....

نساء (17)....


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5541 - 2017 / 6 / 4 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


نســــــاء (17)....

في السماوةِ
قربَ السيد ولي الله ، أبي الحبيبات
ياما..إفترشنا المدادَ ..والتفّتْ رقابنا للتقبيلِ
على وجلٍ أو عجلْ
ياما .. نذرنا الضميمَ ...وانزلاقَ لعابنا ..وعصيرَ ثدييها
ياما ترنحتْ قوانا ...وأطابَ لنا المقامُ ..برطيبِ أسفلنا
ياما .. وياما
أنا وجميلة ُ السماوةِ
من كانتْ ، هادئة الطباعِ ، كما قديسةٍ هندوسية
ياما.. وياما ...ويا ....ياما
..................

تواً....
عرّجتُ على بارٍ مغربي
فرأيتُ نساءً يشربنَ البيرةٓ بالماصّة
فقلتُ سبحانكَ ربي.....
ماهذا الجنسُ اللطيف
حتى في شربِ الكحولِ رقيقْ!!!!!!!
.....................
مطرُّ خبيثُّ في شارعِ المكسيك
اتاحَ لعينيها عبر زجاجِ كافيهِ برازيليا
انْ تشيرنّ....... تعال
لكي ترى.....كيفَ ستستحيلُ سبعة ُ اسفلي
الى مظلةٍ
تقيكَ عما قالهُ السيابُ الحزينُ من المطرْ
.....................

قبل طقسِ الحب
بسملَ صديقي الشاكرُ للرب
ثم حمدلَ بعد اقلّ من دقيقة
على انتهائهِ من نيكةٍ ممتعةٍ
لفتاته الفاتنة ِالمبهرة
رنّ الهاتف:
ماتَ اخوها ابنُ الثلاثين وسامةٍ وخريف
اثر جلطةٍ دماغيةٍ في مقهى السيليزور
آااااااااااااه
ليتهُ لم يحمدل
........
أؤمن بالرب لسببٍ واحد:
إنها الطريقة الوحيدة
في أنْ ألتقي بعد الموتِ
من أحببتها ذات يوم !!!!!!!!!

هاتف بشبوش/عراق/دنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باقرعبد الملك ..إستشهادُّ شيوعيُّ ورياضي
- محمد حياوي..في خان الشابندر (1)......
- نساء (16)...
- لؤي عمران ...كي لايعود دكتاتورُّ ثانية ً( 3).........
- نصوص قصيرة (16)
- لؤي عمران ...كي لايعود دكتاتورُّ ثانية ً( 2).........
- نساء (15)..نحيبُ إمراة
- لؤي عمران ...كي لايعود دكتاتورُّ ثانية ً( 1).........
- نصوص قصيرة (15)
- أنمار رحمة الله ....وإسألهم عن القرية(3) ....
- لوليتا البربريةُّ
- نساء( 14) ....
- أنمار رحمة الله ....وإسألهم عن القرية(2) ....
- نمار رحمة الله ... و اسألهُم عن القرية(1)....
- نساءُّ في فالنتاين (13)....
- نساءُّ في فالنتاينِ (12)...
- المغربُ العربي الجميل
- نساءٌ وكذبٌ جميل (11)...
- نساء(10) ...ثورة ُّ عارمة
- الشّيُوعية ُ في بوليوود(2) ...


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - نساء (17)....