أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )














المزيد.....

( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 5538 - 2017 / 6 / 1 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )
صلاح بدرالدين

ينطبق المثل الدارج " تمخض الجبل فولد فأرا " على ( برنامج الاصلاح ! ) الذي أعلنه الصديق – رياض سيف – بعد توليه الرئاسة لاعادة الحياة الى – الائتلاف – باضافة ممثلين عن اثني عشر فصيل عسكري تحت بند ادعاء ضمان ( أوسع مشاركة في القرار الوطني السوري ) والصديق رياض سيف المشهود له بمعارضة نظام الاستبداد قبل الثورة يدرك جيدا أن الطريق الوحيد للاصلاح والتغيير يمر بالضرورة عبر المؤتمر الوطني الجامع باشراف لجنة تحضيرية تمثل مختلف المكونات والتيارات الوطنية الديموقراطية من خارج قيادات ( المجلس والائتلاف والهيئة التفاوضية ) التي تكرر فشلها منذ ستة أعوام ولاتملك الحق المشروع في اعادة انتاج نفسها من جديد لأنها ببساطة غير منتخبة من الشعب وليست مخولة من الثورة وكل مايبنى على باطل فهو باطل .
- 2 -
الرئيس الفرنسي وخلال استقبال ضيفه الرئيس الروسي في قصر فرساي بباريس لم يختلف معه حول ضرورة ( الحفاظ على الدولة السورية ) وبالمناسبة هناك خلط مقصود وتفسير متناقض بين مفهومي – الدولة والنظام – ولايمكن الفصل بينهما في مرحلة مابعد الثورة فالدولة السورية بمعناها القانوني والواقعي هي عبارة عن ( الشعب والأرض والسلطة الحاكمة ) والنظام هو السلطة ومؤسساتها الرئاسية والعسكرية والأمنية والادارية والحزبية وقاعدتها الاقتصادية – الاجتماعية وقد قامت الثورة لاستهداف سلطة النظام وليس ( الشعب والأرض ) والمعنييون بالملف السوري خصوصا ( المجتمع الدولي ) مدركون لهذه التفاصيل ولكنهم يتعامون عن ذلك حفاظا على مصالحهم وتسهيلا لعقد صفقاتهم مع ادارة الأزمة وللأمانة فان ( معارضاتنا من الائتلاف الى الهيئة التفاوضية ) سبقتهم في الالتزام بشعار الحفاظ على الدولة السورية الراهنة .
- 3 -
من الملفت أن بدايات ثورات الربيع شهدت ثلاثة عمليات " تسليم واستلام " بهدف اجهاضها ومهدت لقيام سلطات الأمر الواقع والردات المضادة الأولى في( القامشلي بجلب مسلحي – ب ك ك - و الثانية في صنعاء بافساح المجال لانقلاب مسلحي الحوثيين والثالثة في الموصل بتسهيل احتلال مقاتلي داعش ) ورغم الحرب على الأصناف الثلاث والضغوط يرفضون تسليم السلاح خشية العودة الى وضع ماقبل عملية التسليم والاستلام ويبحثون عن شرعية ما بضمانات اقليمية ودولية حتى لو كان الثمن باهظا وعلى حساب الكرامة الوطنية ومن الثابت وجود ايران ودورها المحوري من وراء الوقائع الثلاث علنا او مواربة والجميع يحاولون استنساخ تجربة حزب الله المصنوعة ايرانيا بادعاء وجوب بقاء السلاح لمقاومة ( الأعداء !؟) حتى لو كانوا وهميين .
- 4 –
بدعوة من " منظمة مسار " و" منتدى سوريا " شاركت بورشة حوارية ( عبر السكايب ) بعنوان : " القضية الكردية وتداعياتها المستقبلية من الانكار الى الاستحقاق " وكانت الحلقة الأولى التي قدمتها بعنوان : " القضية الكردية في سوريا منذ الاستقلال حتى الثورة السورية " وستكون الأساس النظري والتاريخي للحلقتين التاليتين : رصد القضية الكردية في سياق الثورة والاحتمالات والمآلات المتوقعة والحلول وقد استمرت الندوة أكثر من ثلاث ساعات وكانت غنية بالنقاشات لم تخل من الحماوة طبعا ليس لدى السوريين سوى الحوار للتوصل الى التوافقات حول قضاياهم المستقبلية المصيرية وكم ستكون أكثر نجاحا ومثمرا لوكان المتحاورون على معرفة باتجاهات البعض الآخر مسبقا وملمون بمسائل النقاش ولو التزم الجميع بها بعيدا عن الشخصنة والتجريح والاصرارعلي القراءة الآيديولوجية المتزمتة مع شكري للصديقين نضال درويش وميشيل صطوف على الاستضافة .
- 5 -
قبل أن يجف حبر البيانات المشتركة لقمم الرياض الثلاثة حتى ( لحس الشيخ تميم ) أمير تلك " الدولة العظمى قطر " توقيعه في تصريح أمام حفل تخريج في امارته ليس لأنه معاد ( للامبريالية الأمريكية ) حيث امتدح العلاقة معها ودافع عن قاعدتها العسكرية الكبرى في ( العديد ) بل لأن المجتمعين وضعوا حركات ( الاخوان المسلمين ) في قائمة الارهاب الدولي وكذلك حركة ( حماس ) التي يعتبرها ( الأمير ) الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني كما جاء في نفس التصريح اضافة طبعا الى دفاعه المستميت عن النظام الايراني الموغل في الفتن والجرائم ومن الملفت أن منظر الامارة ( د عزمي بشارة ) قد سبق أميره بنشر تصريح مضلل مطول لوزير خارجية نظام ايران في صحيفته ( العربي الجديد ) والتفسير السريع لكل ذلك – كما أرى - هو مدى تضرر محور ( الممانعة ) وخطط جماعات الاسلام السياسي من ما حصل في الرياض .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبدأ - ترامب - وقضايا الشعوب
- المصير الكردي بين الرؤيتين الرومانسية والواقعية
- زيارة – ترامب – وقضايا أخرى
- عن - فصلة يوسف - وأمور أخرى
- حان الوقت لاعادة تعريف - المعارضة -
- السبيل الى مواجهة التحديات
- مؤتمر الدوحة ومدى صدقية المضيف
- من قضايا الساعة
- المناطق الآمنة .. كيف ولماذا
- هوامش فيسبوكية
- في ملف ثورة اكتوبر
- نعم لاستفتاء تقرير المصير
- على هامش قضايانا المشتركة
- مابعد - خان شيخون -
- اضاءات على أحداث راهنة
- نحواعادة النظر في تعريف المعارضة والكرد
- تأملات في مسار الأحداث
- ( كرد المشروع الايراني وفيشييو المعارضة )
- - 114 - عاما على ميلاد البارزاني الخالد
- انتفاضة موؤودة وثورة مغدورة والأسباب واحدة


المزيد.....




- مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
- واشنطن وطهران.. انتظار بدء الأيام الستين
- سجال علني بين ميلوني وترامب
- لندن.. بورنهام يقترب من مكتب ستارمر
- صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة س ...
- زيلينسكي: مفاوضات روسيا وأوكرانيا قد تستأنف لكن بصيغة مختلفة ...
- ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موج ...
- سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل ...
- مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أب ...
- ترامب يكشف عن أمنيته -الوحيدة- كرئيس تجاه الشعب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )