أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من قال أن ترامب غبي؟؟؟!!!...















المزيد.....

من قال أن ترامب غبي؟؟؟!!!...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مـن قــال أن تـــرامـــب غــبــي؟؟؟!!!...
الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب, ممثل تجار الحرب الأمريكان, لدى زيارته للملكة الوهابية "حامية مكة والإسلام" باع لها ووقع عقدا بحوالي اربعمئة مليار دولار... نعم اربعمئة مليار... بيع أسلحة... سوف توجه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية... لمتابعة الحرب التي لم تنته بعد منذ خمسة عشر قرن... السنة ضد الشيعة.. والشيعة ضد السنة... مسلمون ضد مسلمين... ومن قال أن هذا الترامب... غــبــي؟؟؟!!!.......
ها أن العرب والمسلمين, يتابعون تقتيل بعضهم البعض من قرون وقرون.. ومن سنين وسنين.. دون أن يعرفوا لماذا.. ودون أن يفهموا حقيقة خلافاتهم وغباءاتهم الجيناتية.. رغم ملاليهم.. رغم مشايخهم.. رغم فقهائهم.. رغم علمائهم.. ومن تبقى من المخترعين والفلاسفة والسياسيين والأذكياء.. لم يتوصلوا لمعرفة كيف ينهون هذا الخلاف, والذي يستغله تجار الحروب والقتل والتقتيل وأسٍلحة الدمار الشامل, والذي يتابع الجهلة المجرمون استعمالها.. ليزيدوا فقرهم فقرا.. وغباءهم الجيناتي.. غباء تاريخي بلا حدود... غارقين بالعودة إلى قرون ظلام وعتمة...
اربعمئة مليار دولار يا بشر.. تكفي لشفاء جميع الأمراض.. والقضاء على الفقر والجهل ببلدانكم لعشرات السنين القادمة.. ولكنكم لا تريدون سوى انتفاخ كروشكم وغناكم من "براطيل" هذه العقود الإجرامية.. لتبقى شعوبكم فقيرة جائعة جاهلة.. غارقة بهلوسات الدين والخلافات العرجاء.. لتبقى شعوبكم جاهلة.. وحتى تتابعوا صرف تبذير الملايين والمليارات بالمواخير الأمريكية والأوروبية.. وبناء المساجد بكل أقطار الدنيا.. بنفس الوقت.. ظانين أنكم تنشرون الإسلام.. لتغسلوا فجوركم.. متابعين غباءكم ظانين انكم "افضل أمة عند الله"...

تــرامـب قرر منع سكان عشرات البلاد الإسلامية من دخول الأراضي الأمريكية.. ما عدا سكان المملكة السعودية الوهابية.. لأنهم أفضل زبائنه وأبسط زلمه.. لا أكثر.. وهم خطر على كل أشقائهم وأبناء عمهم وجيرانهم.. ولا يشكلون ــ حــقــا ــ أي خطر عليه.. وهم رأس حربته.. ضد كل من يعترض على أبسط السياسات الأمريكية بالبلدان العربية والإسلامية.. ممولين كل حروب الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة.. من عشرات السنين.. وخاصة مشاريعها الإسرائيلية التوسعية والاستيطانية... وكل يوم يوم يطبلون لنا أنهم حماة الإسلام.. وهل تجهيزاتهم الحربجية ضد إيران وضد سوريا وضد اليمن وما فجرت من أذى في ليبيا.. كان كل هذا حكاية للإسـلام.. أم توسيعا وتمهيدا للسياسة الاستعمارية الأمريكية ــ الغربية ــ الإسرائيلية بالمنطقة؟؟؟...
أي عقل وأي منطق وحتى أي دين يقبل هذا؟؟؟... ما هذا النفاق المدروس الذي يدوم من سنين عديدة.. ولا من مفكر عربي أم مسلم يــجــرؤ على فضح هذه العائلة المالكة التي تدعي أنها تحمي الإسلام والمسلمين.. مترأسة مجالسهم وجمعياتهم ومؤتمراتهم... شاركوا باغتيال معمر القذافي لأنه تــجــرأ فضح أكاذيبهم وخياناتهم بعقر مؤتمراتهم... وسـاد الصمت على خياناتهم.. ولم يجرؤ بعدها أحد من الأنتليجنسيا الإسلامية أو فقهائها وعلمائها.. على فضح ما يـــجـــري.. وحتى تتابع الصمت والعتمة...
أربعمئة مليار دولار تعطى لأمريكا... حتى يتابع مسلمون تقتيل مسلمين بالعالم العربي والإسلامي... من الرابح.. يا بشر ماضغي القات يا مسلمين.. يا نائمين..
وهناك أيضا مئات وآلاف وملايين من العربان والمسلمين يصدقون أن أمريكا تحارب الإرهاب الداعشي النصروي الإسلامي في سوريا.. وما تبقى منها... علما أنها هي التي خلقت شروشه وجذوره وخلاياه وأصوله وتشكيلاته وحاضناته النائمة والناشطة بالعالم كله.. بأموال سعودية وقطرية من عشرات السنين.. وما هذه الصفقة الجديدة باربعمئة مليار دولار.. سوى امتداد لتعميم الغباء وجعله ديمومة قتل ابدية لبعضنا البعض.. حتى فــنــاء وجودنا.. وحياتنا.. وخاصة إنسانيتنا وكرامتنا...
متى تستيقظون على مــآســيــكــم الحقيقية.. وفقدان تطوركم.. وجمودكم.. وعبوديتكم التي تدوم من قرون عديدة؟؟؟...
*********
تــرامب يحدد اتجاه البوصلة
خلافا لكل الحقائق التي جرت خلال السنوات العشرين الماضية.. عن الإرهاب الإسلاموي, ومشجعيه ومجنديه ومموليه.. المملكة الوهابية وأمارة قطر.. وخاصة بعد زيارة مستر تــرامــب للملكة الوهابية.. أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية... إيران التي تبذل كل الجهود الداخلية والخارجية وعلاقاتها مع منظمة الأمم المتحدة, لتحسين وتطوير هذه العلاقات نحو الديبلوماسية العالمية الجيدة... ولكن عقد اسلحة (مــتــنــكــة) باربعمئة مليار دولار مع المملكة الوهابية.. غير بوصلة مستر ترامب التجارية.. وجعل منها المشجعة الأولى للإرهاب.. علما أنها اليوم على الأرض.. على الأرض السورية من أقوى المحاربين ضد جميع الجحافل الإرهابية المسجلة على لائحة الإرهاب..
ألا تحارب إيران نفس المحاربين الإرهابيين الذين تحاربهم القوات الكردية التي تساعدها الولايات المتحدة بأشكال مباشرة مفتوحة... إذن كيف يفسر لنا مستر ترامب أن حلفاء حلفائه... هم مشجعو الإرهاب!!!... تـــســاؤل سوف تعطى لـه جميع الأجوبة المزورة التي اشتهرت بها وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية... والتي تقود شعوب العالم دوما باتجاه المصالح الأمريكية.. والكذب والتزوير الهوليودي المفبرك.. حتى تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق مصالحها الاستعمارية الرأسمالية.. هكذا كان منذ القرن الماضي.. وهكذا تتابع الولايات المتحدة الأمريكية خطها الاستعماري الرأسمالي.. ولو كانت نتائج هذه السياسات الإجرامية القضاء على ملايين الأبرياء,, وتفجير وتدمير دول وحكومات وشعوب بكاملها... ومع هذا يعطى غالبا لرؤسائها.. جائزة نوبل NOBEL للسلام...
مستر تــرامــب.. ليس غبيا... إنــه تاجر أمريكي رأسمالي حاذق... إنما الأغبياء هم حكام العربان والمسلمين (قـــشـــة لــفــة) الذين يتبعون دوما السياسة الأمريكية.. على حساب خنق شعوبهم.. لمتابعة عبوديتهم للسياسة الأمريكية التي تؤمن لهم دوما ديمومة التصاق مؤخراتهم بكراسي الحكم ونهب خيرات بلدانهم... وعندما ينتهي دورهم ترميهم كمحارم الورق المستعملة........
*************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ تــوضــيــح.. ولفت نــظــر ضروريان...
أرجو ألا يعتقد أحد من قرائي أنني بهذا المقال.. وأنا العلماني الراديكالي.. منذ بدايات فتوتي وشبابي.. وسوف أبقى حتى آخر لحظة من حياتي.. من المدافعين عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية... كلا وألق مرة كلا... ولن أدافع عن أية دولة أو نظام يعلن بنظامه وتشريعاته وقوانينه.. تطبيقات دينية.. إنما هنا أدافع عن الحقيقة الواقعية على ما يجري من مؤامرات ومخططات استعمارية رأسمالية وغيرها ضد جميع الدول التي تحاول الخروج من أطواق الجنازير الدولية المافياوية العالمية.. والتي تخطط سياساتها الخارجية كلها على الهيمنة على العالم.. وامتصاص دماء كل الشعوب وحقوفها بالمحافظة على خيرات بلادها.. وخاصة على عــزتــهــا وكــرامــتــهــا...
وإيران اليوم.. رغم اعتراضي الفلسفي والمبدأي على نظام قوانينها المستقاة ــ ايضا ــ من الشريعة الإسلامية.. ولا تميل على الإطلاق على أي من الأنظمة العلمانية.. مما يجمد كليا مفكريها وكتابها وفنانيها بمختلف ما تبقى من أشكالهم... ولكنني احترم مساعي جميع حكوماتها التي توالت بعد هيمنة " السلطة الدينية الخمينية " للمحافظة على كرامة بلدها " ... رغـم الأمبارغو " العالمي الجاحف ضدها... متمنيا لهذا البلد الذي أسس حضارات تاريخية رائعة.. أن يتمكن من المحافظة على قوته ضد الاعتداءات التي تحرضها ضده المملكة الوهابية.. تحت ستار وشعار الخلاف التاريخي السني الشيعي الوهمي... تطبيقا للمخططات الاستعمارية الاقتحامية الأمريكية.. لتغيير خارطة الشرق الأوسط...وأن يستطيع العديد من فلاسفتها ومفكريها غلى إدخال مبدأ العلمانية وتطوير قوانينهم وحضارتهم... وإخراجها كليا من سيطرة الملالي.. وانتظار ولاية الفقيه...
كنت آمل من الأنتليجنسيا الإيرانية, ومن الإيرانيين الذين كانوا أقدم شعوب المنطقة بنشر الفكر الحضاري المتطور والتحليل والنقد الديني والعلوم والفنون والكتابة والشعر.. أن يقاوموا الديكتاتورية الدينية التي فرضت عليهم بقساوة لا مثيل لها..بعد الثورة على الشاه.. وأن يقاوموا بقوة الفكر حتى ينشروا العلمانية وقاعدة المواطنة وقوانين المواطنة والعلمانية.. بدلا من الشريعة الإسلامية التي جمدت الفكر والخلق والابداع...
ولهذا السبب لا أرى فكريا وسياسيا اليوم.. أي فارق بين حكوماتهم.. رغم القليل النادر من مظاهر اعتدالها المظاهرية الخارجية, برئاسة السيد روحاني... وبين المملكة الوهابية... كلاهما يمثلان ويحكمان بنفس القوانين الجامدة الدينية الإسلامية... رغم بعض المظاهر الخارجية الطفيفة جدا... ولكنها تبقى دوما مجنزرة بالشريعة الإسلامية القرونوسطية.. وحتى العودة لأنظمة وعادات صحاري الربع الخالي.. وأقدم وأعتق!!!...
هذا رأي الشخصي... وتمنياتي لهذا البلد التاريخي الحضاري القديم...
بــــالانــــتــــظــــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هـــنـــاك و هـــنـــا... وبكل مكان بالعلم.. وخاصة للنادر القليل المتبقى من الأحرار الذين ما زالوا يناضلون ويقاومون ــ على حساب حياتهم وأمنهم ورزقهم ــ للدفاع عن الكلمة الحرة والحقيقة الحقيقية والعلمانية الكاملة ومساواة المرأة بالرجل دون أي استثناء.. والمساواة والتآخي بين البشر بكل مكان.. ضد تجار الحروب واستغلال الإنسان... لـــهـــن و لـــهـــم كل مودتي وصداقتي ومحبتي وتــأيــيــدي واحترامي ووفائي وولائي.. وأصدق وأطيب تحية الرفاق الفولتيرية المهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فـــرنـــســـا






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,674,167
- الزيت العكر...
- وعن بيان - البعث -.. وما تبقى منه... وهامش أحداث هامة فرنسية ...
- علامات العقل والفكر... والوجاهة...
- اللاحضارة... واللاشيء
- سؤال عن الحق...
- صعوبة واستحالة إمكانية الاختيار...
- ما زلنا ننتظر... سياسات فرنسية عرجاء...
- تواصل الغباء...
- كم كنت أتمنى... هذه معايدتي...
- هل السيد دونالد ترامب إنسان طبيعي؟؟؟!!!...
- رسالة مصرية... وهامش عن السيد ترامب... وغيره...
- لماذا يكرهوننا؟؟؟!!!...
- غازات سامة.. فكرية وسياسية...
- من يراقب - مانيفست - الحوار المتمدن؟؟؟!!!... رسالة إيجابية إ ...
- جنيف 113... وهامش من أجل فلسطين...
- القمة؟... قمة دول الجامعة العربية... بالبحر الميت.
- تساؤلات واستغراب... وصرخة غضب...
- رد على - عملية لندن الإرهابية -... وعقدة الإرهاب الإسلامي.. ...
- متابعة لحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة... وهامش ع ...
- إنها قضيتنا...


المزيد.....




- تركيا: مستعدون لفتح صفحة جديدة مع مصر ودول الخليج -ومن يمشى ...
- تعليق جلسة مجلس النواب الليبي حول منح الثقة للحكومة الجديدة ...
- بيروت.. احتجاجات وقطع للطرقات
- وفيات كورونا في إيطاليا تتجاوز عتبة الـ100 ألف حالة
- أردوغان: تركيا تشهد تزايدا في تدفقات رأس المال الدولي
- -قسد- تنفي صحة معلومات نشرتها -الدفاع التركية-
- متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني: مقابلة هاري وزوجته تخص ال ...
- قائد الجيش اللبناني يحذر من خطورة الوضع
- نواب بريطانيون يطالبون الحكومة بالتحرك لمساعدة مواطنهم المسج ...
- ترامب يفشل في آخر محاولة لإلغاء نتائج الانتخابات


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من قال أن ترامب غبي؟؟؟!!!...