أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - عتابة وموال ندم














المزيد.....

عتابة وموال ندم


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5518 - 2017 / 5 / 12 - 18:20
المحور: الادب والفن
    


تستيقظ "لارا"في ذاكرتي
قطا تتريا ، بتربص بي ، يتمطى ، يتثاءب
يخدش وجهي المحموم ويحرمني النوم
عبد الوهاب البياتي



1
أحتسيك جوعا
يارغيف
الفطام
المهجر كل ما فيه منيكان
متحف فخم
الثمين كتب عليه
ممنوع اللمس
والمتاح وجبات تلتهمها
أنت تمشي
حتى القبلات
حتى العناق ولقاء الحبيبات
هن ماكيتات وفق ما نرغب
لا حياة
الشمس فاهية
السماء قاحلة برقع افتراضي القسمات
النهر وهم
الحيطان تهاويم
ربوتات تتحرك
أحافير المعاصرة دون رئات
الزائرون
دمى إسفنج صناعي الملمس
البوح عبر المكرفونات
زرعت في جوف ضمير وجد نفق
يوم ماكنا نموت
الإشبين والمعزي
لا فرق بينهم
ذات النبيذ
ذات اﻻبتسامة المبرمجة
لا طعم طين
لا رائحة كلب
قططهم تنبح بأوان
كما السيارة
مكابح ديموقراطية
فياعبير الروح
لاتتعجل
ابقي
عبقك للربيع
تعرى ،
قل ما تشاء
لكن طوق عنقك
وقت بقرض بنك
موعد استلام معونة
إن تجاوزت برنامج
رب السوق
تنسف
تكون عماء
2
كارليل رسم حقل حيوان
لا حيونة هنا
لا وجوه لا أظافر مخلوقات
مسامير معقوفة
نحاس
زبرحديد
المنيوم
ذهب
تيتانيوم
لا عظام
لا شحم
لا شفة دون بوتكس وفلر
خطط خياله لنا نظام مؤتمت
مهيمن عليه
توليتاريا
3
في عام 1984
لم يقل ما سيكون عالم
2017وجع الغد
حتى ليست لدائن هذه الكائنات
افتراضات
افتراضات
حتى الماكيت وعلب السردين
أبراجهم الشاهقة نصب سلالة هبل
أنفاسهم قواريرية قد تكون
كلايف كريستين
لكن الاريج
مبرمجة
كما الزمن ووجبة الطعام
من ماكدونالدز
وأوان لقاء السرير
Takeaway
زمن الموت
Takeaway
أبقيت نافذتي مواربة
الزجاج مهشم
الريح
تنزف حسرة
السماء دخان شذري الاستطارة
ألوان ماء وزيت
فالعبادة هنا
Takeaway
4
كل ما تبثه دعاء ،
تضرع ، شكوى ،
عبر
لوحة مفاتيح
كما تكتب تمسح
نسمات الريح
صمت يبوح
بالثمل
5
الأمل
حلم تسكنه الأشباح
ذكريات خثرت
في جيوب مثقوبة
لقلوبنا المعطوبة
وما كان هناك
دلمون
أغارت عليها مخلوقات
مغولية من فولاذ
تحتسي حليب الأرض
غابات التاريخ القديم
الذي أستحال
للوقودالسائل
والغاز
6
أهلنا
عادوا
لصحاريهم
لجبالهم
لبطائحهم
شريعة الجميع
ناموس الغابة
كأي ماموث
وغزالة يفترسها
نمر
لا يشفع لها كنس
يأكلون التفاح
عراة
لا يوارون السواءات
فحتى الغربان
في بلاد نفقت
بعدان كره
تشرب قرفها
من خريف
مكث
في قلب الحجارة
بحمله النهر
وينثره نسيم الفجر
ما عادت ثمة سماء
فضاء سديمي
عتمة
والشمس تسطع
والقمر قنديل
لا فتيلة ولا زيت
ولا زجاجة
ولامشكاة
صفوان معلق بخيط
يختف من
ران على قلبه
عشق
ان يرفع رأسه لينظره له
خوف ان يهوي عليه
فخيوط الاقمار والنجوم
هلل سرقت
سلخ بيوت
العنكبوت



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيروسيات
- ربا مسلم الجزء الاخير
- ولادة سيزرية
- على يمين القلب /نقود أنثوية 36/ربا مسلم -ج
- وكر
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.د بشرى البستاني -B11
- فوريم !
- تطويع لساني لمداخيل قواعدية نقد الصورة
- حلم نهد
- لا توجعيني
- سفر التثنية
- على يمين القلب /نقود أنثوية 36/ربا مسلم -ب
- هيت على قارعة النسيان
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B10
- جسدك خارطتي
- سفر الجامعة
- مداخيل مؤثثات نقد قصيدة النثر المعاصرة-ب
- تهدج
- مدخلات مؤثثات النقد لقصيدة النثر المعاصرة -أ
- قبلات


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - عتابة وموال ندم