أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تهدج














المزيد.....

تهدج


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5497 - 2017 / 4 / 20 - 16:20
المحور: الادب والفن
    


إنثني عن مخدع ظني
فانوس ينشر العتمة
في عيون حرفي
نح طيفك عني
اقض مهجع صمتي
بلا تأني!
براني ...
أزدردني!
إفعوان كابوس اليقظة
علك الوقت
علقني؛
آذان بلا أوان
لا أنت صوت فأصم :
أذاني...
لا أنت صدى فأهيم
تمني...
في مهجتي دموع
تسفك هم دمي
ما تفعلين ؟
هاجت دبابير السقم
في قفير فم خواطري
ما أفعل ؟
أشق صدري أنقض عليك
اكتم نبض قلبي
اللاهج بتنفس
مساميك ...
أرميك لسحيق قعر
وجدي...
يوسف الحلم
أجب التململ
واﻵنين !
بشغف زليخة
الندم ...
علني أنساك
أو...
أنس نفسي...
تمضي
دهورالسهوم
تمحى رسوم مسارب
الإبحار دون قارب
في عاصف
لج لوبة الثبور
تبقين أنت
أغرق أنا
أضيع مني....



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدخلات مؤثثات النقد لقصيدة النثر المعاصرة -أ
- قبلات
- مقدمات تأثيث نظري لتمييز الشعر الحر عن قصيدة النثر لاحقا
- انكسار النفس /6
- انكسار النفس /5
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B9
- انكسار النفس /4
- انكسار النفس /3
- على يمين القلب /نقود أنثوية 36/ربا مسلم-أ
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B8
- انكسار النفس /2
- خطوط الهوامش للمشروع الكوني
- انكسار النفس/1
- أطلالة من شرفة وسائل التواصل الآجماعي على مشهدية عهر عصري/1
- حنين ناي
- ورقة توت
- 2ج4 على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستانيB7
- نهد أستير وكيد صويحبات زليخة /4
- 2ج4 على يمين القلب /نقود أنثوية 32/ أ.د بشرى البستاني B6
- نهد أستير وكيد صويحبات زليخة /3


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تهدج