أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - الى من يمهمه الامر














المزيد.....

الى من يمهمه الامر


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 12:58
المحور: الادب والفن
    


الى من يهمه الامر
عبد صبري بو ربيع
تتهمني كنت عدوك وخصمك
وإنني من اشترك
في تعذيبك وغربتك
وتقول أنا الوطني
والآخر نداً لك
كيف لا أكرهك
وأنت القلق فما أبغضك
كنت تعدني لتنقذني
واليوم فما أكذبك
فلم لا تكون كما تمنيتك
عجباً ألا تدري أن
البلاد على سنة دولتك
الناس يخرسها السيف
وجلاوزتك
والرعب طريق من
يحكمها ويحكمك
وتريديني أن ارضى
بمقدمك
وأنت اللعوب السارق
أموال شعبك
لا تتهم الشعب
فالشعب قويٌ
فما أخذلك
أتريدني أن أكون
عبداً مطيعاً لك
أتهب للاجنبي
كل الثروات ونفطك
أفعل ما شئت
فلن تحقق غايتك
وهيهات أن يتحقق حلمك
لعنة الله على من يهدر
أموال الشعب
ويروم تقسيم بلدك
ولعنة الله على من
يجعل الشعب
طرائق تتفكك
ولعنة الله على
كل عميل وخائن
يبيع أرضك وأهلك
فأين الفارس الذي
يهز مأذنتك
ويصنع للاجيال
يا وطني فجرك



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيدة البؤس والشقاء
- فكر أو لا تفكر
- أزكى تراب الآفاق
- أحوم حول قلبي
- كل يوم تولد الأقمار
- على المزابل
- ويكأنه سعيد ُ
- بمناسبة عيد المرأة العالمي في 8 من آذار
- شموخ الابطال
- أيتها الشرف العبقري
- سلاماً يا وطني
- أسفاً يا عراق
- أنت قصيدتي الحمراء
- ما غابت الشمس يوماً
- أنتِ السلام
- أشيخ وأنا غض كالزهور
- الليل يا سمراء
- وأنت الصامت الصبور
- بالله يا ليل التمني
- ترابي ليس للبيع


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - الى من يمهمه الامر