أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد عودة رسن - علمانيو آهل البيت














المزيد.....

علمانيو آهل البيت


سعد عودة رسن

الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 6 - 23:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


علمانيو أهل البيت
اعتقد ان ميولا واضحة كانت عند ائمة اهل البيت بفصل الدين عن الدولة بل اكاد اجزم ان اهل البيت لم يتورطوا بالعمل السياسي الا عندما اصبحت السياسة تشكل تهديدا لجوهر الدين وبشكل مباشر وهناك اكثر من دليل على هذا التوجه منها ان الامام علي لم يقبل بالخلافة الا خوفا من انتشار الفتنة بعد مقتل عثمان كما انه لم يحاول الاقتراب من العمل السياسي في فترة الخلفاء الثلاثة, صلح الامام الحسن, عدم اشتراك الامام الباقر بثورة زيد بن علي وكذلك عدم اشتراك الامام الصادق بثورة ابراهيم الامام, تقبل الظلم وكظم الغيظ عند كل ائمة اهل البيت من دون الدعوة للعمل المسلح او الثورة على الحكام ..
خلافة الامام علي وثورة الامام الحسين كانت دفاع عن الدين وليست محاولة للدخول في العمل السياسي بعد ان بدأت السياسة تحاول تهديم مرتكزات الدين خاصة وهو مازال في المراحل الاولى من النشوء والتطور, حتى ان فكرة الحكومة العادلة (حكومة الامام المهدي) في اخر الزمان هي دعوة صريحة للعلمانية والاكتفاء بالدور الديني لحين ظهور الامام
ائمة اهل البيت كانوا يدركون ان صراعا طائفيا وانقساما حادا سيتشكل داخل المجتمع الاسلامي لو انهم حاولوا الدخول الى هذا العالم من خلال العمل المسلح وتكوين الدولة الشيعية وهذا سيؤثر على جوهر الدين لان كل الذي سيحصل هو مجموعة متسلسلة من الحروب الطائفية يدركون بدايتها ولا يعرفون نهايتها تستخدم الوجه الديني الطائفي ويستطيع من خلالها ان يتسلل اللصوص والقتلة والشياطين ..
علمانية اهل البيت هي من جعلت الدين يتحول الى العالمية وهي واحدة من اهم اسباب تشكيل الحضارة العربية في العصر العباسي والتي ضمت الملاحدة والزنادقة وشاربي الخمور بالقرب من ائمة المذاهب والمتصوفة والمتعصبين ..
اهل البيت لم يكفروا المجتمع الذي امتهن فلسفة افلاطون وارسطو واصبحت فيه حانات اللهو وشرب الخمور تتكاثر ازاء الجوامع واماكن العبادة ..
لم يكفروا المجتمع حين بدأ الزنادقة امثال ابن الراوندي وغيره يبثوا طروحاتهم وبشكل مباشر وعلى رؤوس الاشهاد , كانوا يفهمون معنى الحضارة والشكل العلماني الذي لا يصلح غيره لتمثيل هذه الحضارة ...وحاولوا دائما ان يصدروا الدين المتسامح بعيدا عن صليل السيوف وصهيل الخيول, قدموا دينا متسامحا همه الاول الانسان المتصالح مع نفسه ومع العباد ورب العباد...
الفكر الاستعماري الحديث ادرك هذه النقطة بشكل كبير وكل ما كان عليه هو دفع الانسان المسلم بعيدا عن هذه العلمانية وتشكيل كيانات طائفية بطروحات جديدة تداعب حلم الدولة المفقودة منذ السقيفة وهذا وحده كان كافيا بإشعال حروب طائفية عرفنا بدايتها ولكن من منا يعرف متى ستنتهي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص العاصفة
- القصيدة المفقودة للشاعر عبد الامير جرص
- عرس وحشي
- قلق صوفي
- ترنيمة النباح
- مسلمة الحنفي وحيرة الياء
- دعوة للحلم


المزيد.....




- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- الضفة الغربية: عائلةٌ تُزيّن أجساد الحجاج المسيحيين بالوشم م ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإ ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن ...
- الخارجية اليمنية: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني م ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخباراتنا وجهت ضربة جديدة لشبكة كبير ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في محيط قلعة ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- العدوّ الإ ...
- تنديد فلسطيني واسع بمشروع قانون إسرائيلي لتقييد الأذان في ال ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد عودة رسن - علمانيو آهل البيت