أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - فوريم !














المزيد.....

فوريم !


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5509 - 2017 / 5 / 2 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


كم عنق مقصله النهد ؟
كم مملكة رومنها ؟
كم أثكلت أيها المتجبر ؟
كم رمل ذبحته تحت أفياء رطوبة قيضك أيها السفاح ؟
أخرق الحلمة
كاعب اﻷرداف
السرة مترعة بالخمر
أبدا
من يعلم أدمنتها انا بوقار
سواك ؟
من يتحمل الوزر
يا تفاح قداح الغواية ؟
تتشيطن لتروادني :
-نهد مهدي
-نهد لحدي
نهد عليه تدور ،
اﻷرض
كروية هي
أنت اﻷهليليجي
قطب شمالك جنوبك
قطب جنوبك شمالك
أبتاع مخادع القيصر
سوار كسرى
نجوما وقمرا
أعلم أنهما النار
الحجار
ولكن يكتمان السر
لا يجوسهما الفناء طوال العمر
ليس كالنهر
كاتما جميلا للاسرار
لكنه كل هنيهة يموت
الجديد خواتيمه نفس المصير
تحت فئ النهد
أغفو...
أحلم ...
أنسى النجوم والقمر
لكني لم أنس النهر
لانه فان مثلي
أبق تحت وثني
أتنفسه ...
ضع شفتيك بثغري
وعلى الدنيا السلام
سأنام
لا تناغيني
اللعق يكفيني
ينوب عن كل ندب
وأنتداب
المجد للشفة
المجد للنهد
العلى للحلمة واللعق
الرشيد ...



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطويع لساني لمداخيل قواعدية نقد الصورة
- حلم نهد
- لا توجعيني
- سفر التثنية
- على يمين القلب /نقود أنثوية 36/ربا مسلم -ب
- هيت على قارعة النسيان
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B10
- جسدك خارطتي
- سفر الجامعة
- مداخيل مؤثثات نقد قصيدة النثر المعاصرة-ب
- تهدج
- مدخلات مؤثثات النقد لقصيدة النثر المعاصرة -أ
- قبلات
- مقدمات تأثيث نظري لتمييز الشعر الحر عن قصيدة النثر لاحقا
- انكسار النفس /6
- انكسار النفس /5
- 2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B9
- انكسار النفس /4
- انكسار النفس /3
- على يمين القلب /نقود أنثوية 36/ربا مسلم-أ


المزيد.....




- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - فوريم !