أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - الجامعة العربية عقود الفراغ أمة في طور الاحتضار.














المزيد.....

الجامعة العربية عقود الفراغ أمة في طور الاحتضار.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5476 - 2017 / 3 / 30 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صوب العرب نظرهم اليوم نحو البحر الميت أين عقدت القمة العربية تحت الرعاية الاردنية بعد قمة نواك شوط الاخيرة ،طبعا الشعوب العربية صارت منذ عقود قادرة على توقع بل والجزم بما ستحتويه هذه القمم العاجلة والعادية من مقرارات وبيانات شكلية لم تغير واقعهم ولا أدوارهم ولا حتى قضياهم بمعنى حقوقهم المشروعة على أوطانهم عكس ذلك فرط العرب منذ عقود قليلة في أقدس حقوقهم وفتحوا الباب للتدخلات الاجنبية الاقليمية منها والدولية في ظل بهتة سياسية ووعي قومي جامد وتفاقم للمتاعب الاقتصادية ووالاجتماعية.قمة عمان طرحت على نفسها ثلاث نقاط رئيسية مناها القضية الفلسطينية ورحى الحرب السورية ثم التدخل الايراني في المنطقة، القادة العرب حدقوا لساعات وتلوا اوراق كتبت لهم بكثير من البرود وارتكب بعضهم أخطاء لغوية وعسر على بعضهم نطق بعض العبارات، كما أظهرت الكلمات خلافات عربية عربية واضحة على سذاجتها وشخصنتها للقضايا هي تضع هوة امام التقارب البعيد، فهاهي مصر تريد محاربة قوى الظلام والارهاب كالاخوان المسلمين وترد قطر ضمنيا بخطاب مفخخ حول ضرورة التفريق بين قوى الظلام وذاك السعودي يريد حل سوري في رحيل شخص بشار الاسد ويريد البعض حل توافقي سياسي بحت وبينما ينتقد البعض التدخل الايراني يرد لبنان عبر ميشال عون بالتريث والتبصر وعقلانة المسائل...وبعد دباجات تأتي القضية الفلسطينية في خاتمة أوراق شاحبة وخطابات باهتة بإستنكار وتنديد فضفاض لم يوقف ولن يحد من غطرسة حكومة الحرب الصهيونية في الاراضي المحتلة .لسنا في حاجة لتحليل طويل اليوم كي نقول أن مشروع الامة العربية على سرير الموت والاحتضار في ظل هذه المواقف المرتعشة وبالفعل نجحت القوى الاجنبية تحت غطاء عربي في فسخ مشاريع التعاون والتكامل العربي الاقتصادي والثقافي والدفاعي وليس للعرب الحق اليوم في شذب التدخلات التركية أو الايرانية وإلا سيكونون جاهلين وبالفعل هم جاهلون بقوانين التاريخ الجدلية التي تدهس فيها الامم القوية المتأججة الضعفاء من الاوطان وتدهس ارضيها وتغيب قضايها وهكذا هم الاترك الذين لم تذكر تدخلاتهم اليوم وحتى الايرانيون دول تتحرك بالوازع القومي وبطموحات توسعية لا توقفها شعارات قمم عربية أصبحت فلكلورية .العرب الذين يستهدف بعضهم بعضا اليوم هم أبعد عن آمال شعوبهم في الكرامة والحرية والديمقراطية وإسترداد ما إغتصب بالقوة هم كيانات مهزوزة لن تعطى لكيان روحي كالامة سوى أراء ميتة تدخلها لمرحلة كلينيكية أكثر فداحة.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدوّ يهوش بالحرب إسرائيل تهدد الجيش السوري.
- دار المعلمين العليا بتونس ايقونة ومعبد العلم متمسكون بها وند ...
- عدوى الانشقاقات الحزبية في تونس هل أتى الدور على حركة النهضة ...
- إدارة الاعلام للشأن العام في تونس:المسألة التربوية كمثال.
- حكومة في أحضان صندوق النقد الدولي، وضع الاتحاد العام التونسي ...
- شرايين الفساد في تونس إقتصاد الظل.
- العصبيات القطاعية في تونس إلى أين ؟
- على مرمى حجر من الباب داعش في قلب الكماشة السورية.
- تحرش بالروس في الدونباس هل تعود الحرب شرق أوكرانيا ؟
- دونالد ترامب بين حملة التصريحات والشعارت والواقع الدولي المت ...
- ليلة 14 جانفي في تونس كان حلم ثورة، بريق أمل.
- هل إكتمل طوق حلف شمال الأطلسي حول روسيا
- ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.
- خالد أنت وإن رحلت... وداعا فيدال.
- تحت النار : الخطوات الأخيرة لجبهة النصرة في حلب .
- أفق السلم الاجتماعي في تونس الاتحاد العام التونسي للشغل في و ...
- مملكة الحج النفطية :السعودية الوجه الآخر للوبال العربي
- عملية درع الفرات بين الدوافع الاستراتيجية التركية والايماء ا ...
- تونس النهضة والنداء :ديمقراطية للمحاصصة دولة الغنيمة والمافي ...
- أمة في غياهب الضياع العرب إلى أين ؟


المزيد.....




- بسبب موجة الحر.. جسر روماني عمره ألفا عام يظهر من جديد في نه ...
- إسرائيل تعلن مقتل قيادي بارز في حزب الله بغارة على جنوب لبنا ...
- السعودية تدفع الثمن الأغلى وحسابات المنطقة تتبدل.. هل يخسر ت ...
- المغرب يحبط محاولة عبور جماعية نحو قرب سبتة
- القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة
- -فايننشال تايمز-: تدهور الوضع المالي لـ53% من الناخبين الأمر ...
- الدفاع الروسية: ضربات ليلية للصناعة العسكرية وقطاع الوقود وا ...
- عاصفة -لالا- تتحول لإعصار يتجه نحو جزيرة هاواي الكبرى
- الخرطوم: خطاب البرهان يجمع بين الحوار الوطني والحسم الميداني ...
- -حاجز طيّار- إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - الجامعة العربية عقود الفراغ أمة في طور الاحتضار.