أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى ضرورة تهيئة الشعب للثورة - تشرنيشفسكى - ترجمة فيتولد ليبو















المزيد.....

فى ضرورة تهيئة الشعب للثورة - تشرنيشفسكى - ترجمة فيتولد ليبو


سعيد العليمى

الحوار المتمدن-العدد: 5470 - 2017 / 3 / 24 - 22:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسائل بلاعنوان - الرسالة الاولى - تشيرنيشيفسكى
من مقدمة النشرة الصادرة عام 1986 بقلم إيجور كونداكوف:
عنوان هذه المادة الصحفية مثل عناوين سائر مقالات تشيرنيشيفسكي المخصصة للنشر
في الصحافة العلنية ينطوي على عدة معان خفية. والمعنى المباشر هو أن المرسل إليه
شخص ما غير مسمى يقول له تشيرنيشيفسكي (سيدي المحترم) وهي صيغة مألوفة
للمخاطبة في رسائل ذلك العصر. والمعنى الثاني مستتر ويتبين من السطور الأولى هو أن
المقالات موجهة إلى خصم سياسي لا ينتظر المؤلف ردا صريحا منه بل وقد لا يحتاج إلى
أي حوار معه، وبذلك تكون "الرسائل بدون عنوان" نوعا من الرسائل الموجهة إلى الفراغ أو نوعا من الخطاب المفتوح المناشد للرأي العام أو الموجه "إلى الجميع". أما المعنى الثالث وهو الأكثر احتواء على روح التمرد والمتلخص في أن المرسل إليه هو القيصر الروسي نفسه وهذا ما يصبح واضحا تماما – إذا قرأنا الرسائل بإمعان – في سياق كل المقارنات والمقابلات السياسية التي يمارسها المؤلف.
__________________________
سيدي المحترم،
سيادتك غير راض عنا فليكن الأمر كما تشاء إذ أن الإنسان غير قادر على مراقبة مشاعره ونحن لا نسعى إلى نيل استحسانك. إن هدفنا مختلف وقد ينطبق على هدفك ويتلخص في أن نكون مفيدين للشعب الروسي. وبالتالي فالامتنان المتوقع مقابل أعمالكم وأعمالنا لن يكون صادرا منا أو منكم إنما الذي يحكم في هذا الجهد ويقوم بتقييمه موجود خارج دائرتكم القليلة الأفراد جدا بل وخارج دائرتنا التي أفرادها أكثر تعدادا بكثير ومع ذلك ليست إلا جسيما تافها ضمن عشرات الملايين من الذين نرغب نحن وأنتم في العمل من أجل خيرهم. ولو استطاع ذلك الحاكم المفترض أن يعطي تقديرا واعيا لأعمالكم وأعمالنا لكان أي إفصاح متبادل بينك وبيننا زائدا عن اللزوم. مع الأسف الأمر ليس كذلك. إنه يعرف اسمك إلا أن دائرة التصورات والأوضاع الخاصة بك غريبة عليه إطلاقا وبذلك ليس عنده أدنى إدراك لأفكارك أو الأسباب الحافزة لأعمالك. أما نحن فلا يعرف حتى أسماءنا. وأرجو أن توافقني يا سيدي المحترم في أن هذا الوضع غير طبيعي فالعمل من أجل أناس لا يتفاهمون مع الذي يقوم به إنما شيء غير مريح إطلاقا بالنسبة للعاملين وغير نافع لإنجاح العمل. هناك مثلا قضية ما تعتقد أنها ستأتي بفائدة ثم تجد أنها بقيت غير منجزة لعدم وجود التعاطف في هؤلاء الذين كانت ستنجز من أجلهم. وقد ذقتها سيادتك يا سيدي المحترم عند كل عمل خير قمت به كما ذقناها مرات كثيرة نحن الآخرين. إنه لشيء محزن ومغضب ويجعل المرء متريبا ومضطربا لا يجرأ على تعليل الفشل بسببه الحقيقي المتلخص في عدم التماثل والتفاهم بينه وبين الناس الذين يبذل الجهود من أجلهم. ويكون الاعتراف بهذا السبب صعبا بمكان لأنه يضيع كل أمل في نجاح الطريقة التي تتبعها مما يجعلك ترفض الاعتراف بهذا السبب الحقيقي وتحاول أن تجد تبريرا تافها للفشل في أوضاع عرضية قليلة الشأن يبدو القيام بتغييرها أسهل من اختيار طريقة مختلفة للعمل. وبهذا الأسلوب تقومون بإلقاء المسئولية عن فشلكم علينا في حين يعتقد بعض منا أنكم تمثلون السبب في فشلهم. حبذا لو كان الحق معكم أو مع تلك الجماعة من زملائنا فيما يخص تعليل أسباب الفشل، وعندئذ تحل المشكلة بسهولة تامة عن طريق إزالة العقبة الخارجية التي تعيق نجاح القضية. ولكن من المؤسف فعلا أن أي نشاط موجه ضدكم من طرفنا وأي نشاط موجه ضدنا من طرفكم لا يمكن أن يأتي بشيء مفيد. يبقى الشعب خاملا غير مبال فما فائدة عنايتكم أو اهتمامنا بخيره حتى لو انفردنا نحن أو أنتم في حقل العمل؟
إنكم تقولون للشعب: عليك أن تسير في الاتجاه الفلاني.. ونحن نقول له: عليك أن تسير في الاتجاه الفلاني. ولكن أفراد الشعب كلهم تقريبا يسودهم النعاس.. أما هؤلاء القلائل الذين قد استيقظوا فيجيبون قائلين: إن هناك نداءات إلى الشعب تدوي منذ مدة طويلة بأن يسير في طريق أو آخر.. وقد حاول الشعب مرات عديدة الإصغاء إلى هذه النداءات ولم يحصل على فائدة. لقد دعوا الشعب لتخليص موسكو من البولنديين فنهض الشعب وخلصها فمكث بحالة أسوأ من السابقة ولا يمكن أن تكون أسوأ لو بقي تحت البولنديين. ثم قالوا له: اذهب لتخليص مالوروسيا (روسيا الصغرى) فقام بتخليصها دون أن تتحسن حالته أو حالة مالوروسويا نفلسها. قالوا له: عليك أن تحارب من أجل علاقتك مع أوروبا فذهب لينتصر على السويد وكانت غنيمته – إلى جانب موانئ البلطيق – هي فقط الحصول على نظام التجنيد وتوكيد القنانة. وبعد ذلك وفي مطاوعة لنداءات جديدة تغلّب مرارا على الأتراك واستولى على ليتوانيا ودمر بولندا ولم يحصل أيضا على أية فائدة لنفسه. ثم قاموا بتحريكه ضد نابوليون فأحرز لدولته على المكانة الأولى في أوروبا وتُرك في نفس حالته السابقة. وبمثل هذا الشكل كانت استفادته من النداءات الأخرى المتتالية على نفس المنوالإذن فمن يتحمل المسئولية عن عدم الثقة الشعبية .. أنتم أم نحن القوم المعاصر؟
إن النمط الراهن لأفكار الشعب لم يتبلور إلا بعد مسار طويل من الأحداث التي سبقتكم وسبقتنا. فلنحاول أن نفهم هذه الواقعة.
الحقيقة مرة بالنسبة لكم وبالنسبة لنا على حد السواء فالشعب لا يظن أن العناية به من أي طرف كان قد يسفر عن شيء يستفيد به. إننا جميعا – نحن الذين نفصل أنفسنا عن الشعب بأي اسم كان – باسم السلطة أو باسم فئة اجتماعية ذات امتياز – نحن الذين نؤمن بوجود مصالح لنا مختلفة عن مواضيع الرغبة الشعبية – وقد تكون مصالح الجبروت الدبلوماسي والعسكري أو مصالح التصرف بالشئون الداخلية أو مصالح ثروتنا الشخصية أو مصالح التوعية – إننا جميعا نشعر في حدس غامض بالنهاية التي يقترب منها الأمر نتيجة النمط المذكور للتفكير الشعبي . وعندما يتوصل الناس إلى الفكرة المتلخصة في "أنني لا يمكن أن أتوقع من أي طرف أن يأتي بفائدة في أموري" فلا بد من أنهم يستنتجون سريعا أن عليهم أن يقدموا على ترتيب أمورهم بأنفسهم. وكل الأشخاص وكافة الطبقات الاجتماعية المنفصلة عن الشعب يرتعشون أمام هذه النهاية المرتقبة*.
________________________________________
* النهاية المرتقبة: يقصد بها الثورة الفلاحية الشعبية التي كان تشيرنيشيفسكي وشركاؤه في الرأي يوقتون لها أن لا تحدث قبل ربيع 1863 . وكان تشيرنيشيفسكي يعتقد في لحظة تأليفه (الرسائل بلا عنوان) – وهي أوائل 1862 – أن الشعب ليس مستعدا للثورة من حيث الوعي ولا من الناحية العملية. من هنا نجد العتاب على الخمول والجهل والخرافات الوحشية والحقد الأعمى وهي في رأيه صفات الشعب الذي لم يقم الثوريون المحترفون بتنظيمه وتوعيته حتى ينتفض للصراع الواعي الهادف إلى الإبداع لا تدمير الحضارة (ملاحظة إيجور كونداكوف).
______________________________________
ونحن مثلكم نفضل تجنب هذه النهاية ونتبنى الرأي القائل بأن مصالحنا نحن الآخرين ستتضرر منها .. حتى تلك المصلحة التي نحب أن نظهرها وكأنها المقصد الوحيد لرغباتنا وذلك لأنها صافية نزيهة .. إلا وهي مصلحة التوعية . ونرى أن الشعب جاهل وطافح باعتقادات كريهة وحقد أعمى على كل من يرفض عاداته الوحشية. ولا يفرق بين الأفراد الذين يلبسون ملابس إفرنجية فمعاملته واحدة لهم جميعا. ولن يرحم بعلومنا ولا بشعرنا وفنوننا وسيستهل بتدمير حضارتنا برمتها.
.. فكيف نتوقع أن يستثير الآن بنداءات جديدة مهما كانت؟ إنه لا ينتظر منها أن تعود له بأية فائدة كما في السابق. ______________________________ لهذا السبب نعارض أيضا محاولة الشعب المرتقبة للتخلص من كافة أنواع الحماية والقيام بتدبير أموره بنفسه. ويشلّنا الخوف على أنفسنا وعلى مصالحنا لدرجة أننا نرفض حتى مناقشة اتجاه سير الأحداث الذي قد يكون مفيدا للشعب نفسه .. وبغية استبعاد النهاية التي تخيفنا فإننا مستعدون أن ننسى الكل .. ننسى حبنا للحرية وحبنا للشعب*. ____________________________ * هذه المعضلة ليس فيها مجرد أسلوب التحايل على الرقابة .. ومع أن تشيرنيشيفسكي وشركاءه في الأفكار لم يكونوا (مشلولين) بآفاق الثورة الشعبية الوشيكة الحدوث إلا أن الثوريين الديمقراطيين كانوا يخافون فعلا من إمكانية نشوب انتفاضة شعبية عشوائية خارجة عن السيطرة وعديمة العقيدة وبالتالي عمياء في قوتها المدمرة بلا جدوى .. وبحيث لم يسبق لها أي إعداد أو تخطيط فإنها قد تنقلب ضد المثل العليا التقدمية لتنظيم المجتمع التي يؤمن بها الثوريون الديمقراطيون وستنتهي بهزيمة محتمة (ملاحظة إيجور كونداكوف). ____________________________ وتحت تأثير هذه المشاعر أتوجه إليك يا سيدي المحترم بسرد أفكاري حول الوسائل التي تسمح بتجنب النهاية الخطرة بالنسبة لنا ولكم على حد سواء. وإنني إذ أقوم بذلك أدرك جيدا ما أفعله. إنني أخون الشعب*. __________________________ * الخيانة طبعا تخيلية .. مع أن مقصد المؤلف يكمن في أنها يجب أن تبدو للمرسل إليه المفترض وللرقابة بل ولمعظم قراء (الرسائل) نوعا من الحل التوفيقي بين الثوريين والإصلاحيين وهو حل اضطراري بمقتضى الظروف التاريخية الناشئة ___________________________ أخونه لأنني أسترشد بتخوفاتي الشخصية على شيء ذي قيمة أغلى بالنسبة لي منه بالنسبة للشعب ألا وهو التنوير.. ولم أعد أفكر فيما إذا كان الشعب يستفيد من العناية بحل تعقيدات وضع الأمة الروسية بجهودكم وجهودنا .. إنما بالعكس .. ألا يربح الشعب وهو مستقل عنا في تدبير شئونه القومية أكثر مما في حالة استمرار عنايتنا به . وهنا ولمصلحتي الشخصية أقوم بكبت عقيدتي القائلة بأن الناس لا يستفيدون من أي عناية خارجية بقدر ما يستفيدون من نشاطهم المستقل في ممارسة أمورهم. أجل .. إنني أخون عقيدتي وأخون شعبي وهذا لشيء دنيء . ولكننا قد اضطررنا قبل ذلك إلى القيام بأعمال دنيئة بعدد لا يهم معه إضافة واحد آخر. وأستشعر بأن هذا العمل سيكون زائدا عن اللزوم ولن يتم بلوغ الغرض الحقير الذي أخون الشعب من أجله. ولا أحد يستطيع تغيير سير الأحداث .. ويريد بعضهم أن يقوموا بذلك ولكنهم لا يملكون الوسائل المطلوبة .. بينما هناك بعض آخر عندهم وسائل ولكن لا يمكن أن تنشأ عندهم الرغبة. لماذا إذن أخون شعبي وأنا على يقين من أنني لن أساعدكم ولا أساعد نفسي؟ ألا يحبذ أن أستمر في التزام السكوت؟ بلى .. يكون أحسن .. ولكن الكاتب اعتاد أن يأمل في قوة الكلمة .. وهذه العادة الملعونة تخدر عقلي وتجعلني عاجزا عن التمسك بالحصافة الطبيعية التي تقنعني بأن أي توضيحات – مهما كانت – ليس لها جدوى .. وكلما حاولت أن أتمسك بوجهة النظر تلك تضللني الفكرة الاعتيادية بالنسبة للكتّاب والقائلة: آه لو كان من الممكن توضيح الأمر لكان قد ترتب من تلقاء نفسه! هذا الظرف بالذات جعلني أبقى ساكتا أكثر من سنتين* لمجرد انعدام الإمكانية لشق العنان بالكلمات .. وها أنا أعود إلى هذا العمل التافه من أول دقيقة تهيأ لي فيها أنني أستطيع العودة إليه. _____________________________ * في ظروف الحظر الرقابي لم يمارس تشيرنيشيفسكي خلال عامي 1860 – 1861 كتابة مقالات مكرسة خصيصا للمسألة الفلاحية. وفي عام 1862 صدر أمر رسمي يسمح للصحافة بمناقشة العلاقات الناجمة عن الإصلاح الزراعي وكذلك مناقشة الإصلاحات السياسية والمدنية (ملاحظة إيجور كونداكوف). _____________________________ لماذا تهيأ لي ذلك؟ كلما تصفحت مجلة أو جريدة تقع بين يدي أجد فيها ما يدل على احتمال وجود الحاجة إلى توضيحاتنا. قد تكون هذه الدلائل خادعة* .. ولكن الميل إلى إحراز نتائج جيدة بواسطة التوضيحات شديد جدا لدى الكتّاب ولذلك فأنا مولع به. _____________________________ * يقصد المؤلف الدلائل على تكريس الديمقراطية في الحياة الاجتماعية وتوسيع حرية الصحافة وتخفيف الضغط الرقابي وما إلى ذلك (ملاحظة إيجور كونداكوف). ____________________________ إن هذا الولع لا عذر له بعد مرورنا بذلك العدد الكبير من التجارب .. لكنني أبذل جهدي لأغض نظري عن تفاهته وأردد لنفسي الوقائع التي طبيعتها قد تجعلك يا سيدي المحترم تشرع فعلا في البحث عن التوضيحات. سأسرد لك بعض هذه الوقائع: إن أقنان الأرض سابقا الذين يطلق عليهم حاليا فلاحو التعهد المؤقت لا يقبلون وثيقة تعيين الحصة .. تبين أن الاستمرار المفترض للعمل الإلزامي مستحيل .. تبين أن التوفيق الطوعي المفترض بين الإقطاعي وبين من يقطن على أرضه من فلاحي التعهد المؤقت مستحيل .. في هذه الظروف التي لا تعد بإيجاد الحل فإن الإقطاعيين يتذمرون ويقدمون مطالب لم يتجرؤوا على ذكرها منذ فترة لا تزيد عن سنة .. لقد نشأ في الدولة ولا يزال يزداد العجز النقدي العام .. السعر ما زال في الانخفاض بمعنى أن قيمة العملة المعدنية ترتفع وقيمة الروبل الورقي تنخفض .. إن هذه الوقائع المذكورة أعلاه والخاصة بحياة الشعب الروسي الداخلية كافية تماما ولا حاجة إلى أن أتطرق إلى بقية الوقائع الهامة العديدة من تلك الحياة الداخلية* ولا إلى وقائع أخرى لا تقل أهمية وتخص علاقات الشعب الروسي بحياة شعوب أخرى تدخل معه الآن في قوام واحد**. __________________________ * تلميح إلى الحركة الفلاحية والطلابية سنة 1861 والتي قمعتها القوات القيصرية. ** يقصد هنا حركة التحرير الوطني البولندية وهي تعتبر من أكثر المعضلات إلحاحا في العلاقات بين القوميات في روسيا. __________________________ وتفضلوا يا سيدي المحترم بقبول التأكيد على إخلاص مشاعر خادمكم المطيع التي جعلته يباشر هذه التوضيحات .. وأتشرف.. إلخ.



#سعيد_العليمى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى معنى المقاطعة الايجابية للانتخابات
- العجز والتشوش ف . ا . لينين ( ملاحظات )
- المفاهيم النظرية والسياسية وانعكاس امزجة الثورة المضادة فى ص ...
- التفسخ الايديولوجى والانقسام فى صفوف الاشتراكيين الديموقراطي ...
- من ارشيف حزب العمال الشيوعى المصرى - الكارثة الوطنية فى لحظت ...
- من ارشيف حزب العمال الشيوعى المصرى - ليس كل مايلمع ذهبا ! - ...
- الاخوان المسلمون ومسألة التصنيف الطبقى ( من ارشيف اعوام الثو ...
- رسائل بلاعنوان - الرسالة الاولى - تشيرنيشيفسكى ( كاملة ) ترج ...
- هيدجر والثورة الاجتماعية والفلسفية بقلم: إبراهيم فتحى
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة - 9 - يوسي شوار ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -8- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -7- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -6 يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -5- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -4- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -3- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -2 - يوسي شوارت ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة - 1 - يوسي شوا ...
- استفزاز بريطانى جديد فى فلسطين - تونى كليف ( 1946 )
- موقف التروتسكيون الفلسطينيون من تقسيم فلسطين والحرب العربية ...


المزيد.....




- تبون: الجزائر مستعدة دائما لدعم استقرار سوريا واليمن وليبيا ...
- ميلان يواصل نتائجه الكارثية بسقوط مذل على أرضه أمام ساسوولو ...
- تقرير: إطلاق نار عن طريق الخطأ قرب الحدود بين كوريا الجنوبية ...
- تفاقم متاعب صلاح وكلوب بخروج ليفربول من كأس الاتحاد الإنجليز ...
- نائب جمهوري يزيد من مخاوف الأمريكيين بشأن نشوب صراع عسكري مع ...
- حل وحدة الشرطة المتهمة بقتل أميركي أسود بعد ضربه في الولايات ...
- إردوغان: السويد ستصدم حين نوجه رسالة مختلفة بشأن انضمام فنلن ...
- اليونان.. تأسيس حزب مؤيد لروسيا بزعامة وزير الطاقة السابق
- الكهرباء السورية: فساد بـ8 مليارات ليرة وحجز احتياطي ومنع سف ...
- رئيس البرلمان التركي: الإسلاموفوبيا سياسة تبنتها بعض الدول


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى ضرورة تهيئة الشعب للثورة - تشرنيشفسكى - ترجمة فيتولد ليبو