أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى معنى المقاطعة الايجابية للانتخابات














المزيد.....

فى معنى المقاطعة الايجابية للانتخابات


سعيد العليمى

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 25 - 13:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يلجأ الثوريون الى اتخاذ تاكتيك المقاطعة الايجابية الثورية النشطة للانتخابات فى الاحوال التى لايزال فيها هناك مدا ثوريا . والحال ان شيوع الاضرابات الاقتصادية والسياسية والمظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات وقطع الطرق والصدامات الدموية كلها تشير الى اننا لازلنا فى حالة مد ثورى فشررات يناير الماضى لم تنطفئ بعد وواجب الثوريين تأجيجها لااطفاءها . وهو الامر الذى يقوم به بعض ممن ينتمون الى (اليسار ) بالهرولة الى انتخابات مجلسى الشعب والشورى محافظين على النظام القائم لاعبين لعبته وفق شروطه منتهين الى ادارة الظهر بالفعل للثورة رغم كل الجمل الثورية حول اننا لم نترك الميدان (وسنكون هنا وهناك ) ولازلنا ندافع عن مطالب الثورة ! واقع الامر ان هناك حاجة ثورية لتقويض نظام مبارك الذى لازال قائما لااعادة بناءه فى ظل حكم عسكرى لايستمد شرعيته سوى من احتكاره العنف والسلاح . ان مطالب الثورة التى نشبت لم يتحقق منها شئ . وما تحقق جزئيا بفضل الضغط الشعبى المليونى يعاد تفريغه من محتواه وكأنه لم يكن , بما فيه مايتعلق بمحاكمة واستعادة اموال مبارك على سبيل المثال.وللاسف كانت هناك اسباب دعت قوى الثورة لتبنى جملة من الاوهام منذ اللحظات الاولى فى يناير وكان عليها ان تتعلم من خبرتها الخاصة زيف هذه الاوهام ( مثل ان القوات المسلحة تقف خارج النظام الاجتماعى بطبقاته المتناحرة , او ان " وحدة القوى الشعبية " التى التفت حول مطلب رحيل مبارك قابلة للاستمرار فى كافة موجات الثورة وكأن هذه الوحدة ترتفع فوق المصالح الطبقية المتغايرة , فضلا عن غياب المسألة الاساسية فى كل ثورة وهى مسألة السلطة ). ومن يدعون اليوم الى المشاركة فى الانتخابات جزء هام منهم هم نفس القوى التى رفعت شعار "كنس الميدان وترك النظام ".ولم تقدم هذه القوى اى نوع من انواع القيادة الثورية الجذرية الصاحية والواعية والفاهمة لما تطرح وماتريد . وواقع الحال ان الثورة فى الميدان لا فى البرلمان . ورغم ان المهمة الحالية المطروحة هى تطوير الثورة والدفاع عن تحقيق مطالبها وبناء قيادة ثورية ذات رؤية جذرية تتغلغل وتمد جذورها فى الحركات السياسية والمطلبية القائمة ينجرالبعض الى انتخابات تجرى فى ظل نظام غير شرعى استبدادى سيضع بيادته فوق عنقى المجلسين المقبلين فضلا عن الرئيس المقبل -- هذا اذا ماظلت الظروف على ماهى عليه ولم نتدخل فيها مغيرين موازين القوى .وينسى الكثيرون ممن يتبجحون بأنهم ينتمون رغم اى شئ لمعسكر الثورة ان مسألة السلطة هى القضية الاساسية فى كل ثورة وليس معنى هذا الدعوة للانقضاض عليها غدا وانما ان تجرى كافة اشكال التعبئة السياسية فى هذا الاتجاه لتأسيس جمهورية ديموقراطية شعبية . اكتفى بهذا المدخل المحدود للمسألة واقول :ان المقاطعة الايجابية النشطة لاتعنى ان نقبع فى البيوت والمقاهى مستنكفين مايجرى صابين اللعنات على من شاركوا ,وانماتعنى مضاعفة نشاطنا التحريضى عشرات المرات فى المهرجانات الانتخابية الجارية , وعقد مؤتمرات وندوات واجتماعات موسعة , القيام بالمظاهرات , والاضرابات السياسية , وما الى ذلك ,وان ننتهى الى شعار نتفق عليه وفقا لقدرتنا على الحشد وعلى رصد واقعى دقيق لموازين القوى سواء كان العصيان المدنى او الاضراب العام مع فتح الافاق امام هذين الشعارين نحو الانتفاض الشامل الذى يسفر عن حكومة ثورية مؤقتة -- فلن يحقق مطالب الثورة مجلسى الشعب والشورى ولاالمجلس العسكرى ولااى حكومة معينة منهم --دعم اللجان الشعبية بكل الادوات الفنية الممكنة لتلعب دورها فى حماية الثورة من كل اعدائها المسلحين -- دعوة لجمعية تأسيسية منتخبة ديموقراطيا من الشعب لعمل دستور ديموقراطى يكفل كل الحريات الديموقراطية وخصوصا حق المواطنة الكامل الذى يعنى عدم تميز اى دين على اخر فيما يتعلق بحقوق المواطنة -- الالغاء الفورى لكل القوانين والمواد المقيدة للحريات اينما كان موضعها وحيثما وردت -- الغاء فورى لحالة الطوارئ -- الغاء كل المحاكم الاستثنائية ومقرطة قانون الاحكام العسكرية . وفى مواجهة الانفلات الامنى الذى ترعاه اجهزة الامن وبلطجيتها كفالة حق الدفاع الشرعى عن النفس لافراد الشعب ماديا ومعنويا وقانونيا . كل هذا يتطلب من الثوريين ان تكون مهمتهم الاولى هى (التنظيم والتنظيم والتنظيم ) --مراكمة القوى الاجتماعية -- لاننا نواجه اعداءا منظمين وقد رأيتم كيف يواجهون بكل ادوات القمع الوحشى واذكروا احداث ماسبيرو فهى فاتحة المجازر !. كلمة اخيره لبعض رفاقنا : الانتهازية الشريفة هى اخطر انواع الانتهازية . وحتى لانغضبهم نقدم لهم التعريف العلمى للانتهازى فبعكس مايعتقد البعض من انها شتيمة او سبة فهو -- وفقا لما قاله احد اعلام الثورة :" الانتهازى لا يخون حزبه , و لايتصرف بوصفه خائنا ,كما انه لايهجره , . فهو يستمر فى العمل من اجله باخلاص وبحماس . ولكن سمته المميزة انه يخضع ويستسلم للمزاج اللحظى , وهو لايستطيع ان يقاوم مايبدو له اخر موده , وهو قصير النظر سياسيا ومائع . تعنى الانتهازية التضحية بالمصالح الدائمة والجوهرية للحزب لقاء المصالح اللحظية العارضة والصغرى . احياء بسيط للصناعة , , تحسن نسبى فى التجارة واحياء بسيط لليبرالية البورجوازية , ويبدأ البورجوازى فى الصراخ : لاتفزعوا البورجوازى ,لاتقاتل خجلا منه , دع "حنجوريتك" عن الثورة الاجتماعية . لهؤلاء الرفاق اقول :اتمنى منكم ان تعيدوا النظر وتراجعوا موقفكم وتنضموا بجهودكم لقوى الثورة ولاتبددوها سدى . مرة اخرى الثورة فى الميدان لا فى البرلمان
25 فيراير 2013



#سعيد_العليمى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العجز والتشوش ف . ا . لينين ( ملاحظات )
- المفاهيم النظرية والسياسية وانعكاس امزجة الثورة المضادة فى ص ...
- التفسخ الايديولوجى والانقسام فى صفوف الاشتراكيين الديموقراطي ...
- من ارشيف حزب العمال الشيوعى المصرى - الكارثة الوطنية فى لحظت ...
- من ارشيف حزب العمال الشيوعى المصرى - ليس كل مايلمع ذهبا ! - ...
- الاخوان المسلمون ومسألة التصنيف الطبقى ( من ارشيف اعوام الثو ...
- رسائل بلاعنوان - الرسالة الاولى - تشيرنيشيفسكى ( كاملة ) ترج ...
- هيدجر والثورة الاجتماعية والفلسفية بقلم: إبراهيم فتحى
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة - 9 - يوسي شوار ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -8- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -7- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -6 يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -5- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -4- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -3- يوسي شوارتز ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة -2 - يوسي شوارت ...
- حرب اسرائيل عام 1948 وانحلال الاممية الرابعة - 1 - يوسي شوا ...
- استفزاز بريطانى جديد فى فلسطين - تونى كليف ( 1946 )
- موقف التروتسكيون الفلسطينيون من تقسيم فلسطين والحرب العربية ...
- تصريحات حول المشكلة اليهودية - ليون تروتسكى


المزيد.....




- تبون: الجزائر مستعدة دائما لدعم استقرار سوريا واليمن وليبيا ...
- ميلان يواصل نتائجه الكارثية بسقوط مذل على أرضه أمام ساسوولو ...
- تقرير: إطلاق نار عن طريق الخطأ قرب الحدود بين كوريا الجنوبية ...
- تفاقم متاعب صلاح وكلوب بخروج ليفربول من كأس الاتحاد الإنجليز ...
- نائب جمهوري يزيد من مخاوف الأمريكيين بشأن نشوب صراع عسكري مع ...
- حل وحدة الشرطة المتهمة بقتل أميركي أسود بعد ضربه في الولايات ...
- إردوغان: السويد ستصدم حين نوجه رسالة مختلفة بشأن انضمام فنلن ...
- اليونان.. تأسيس حزب مؤيد لروسيا بزعامة وزير الطاقة السابق
- الكهرباء السورية: فساد بـ8 مليارات ليرة وحجز احتياطي ومنع سف ...
- رئيس البرلمان التركي: الإسلاموفوبيا سياسة تبنتها بعض الدول


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى معنى المقاطعة الايجابية للانتخابات