أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزاغيني - وافدة الفجر لجابر السوداني














المزيد.....

وافدة الفجر لجابر السوداني


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 5438 - 2017 / 2 / 20 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


وافدة الفجر لجابر السوداني
علي الزاغيني
صدر مؤخرا عن دار الروسم للصحافة والنشر والتوزيع المجموعة الشعرية ( وافدة الفجر ) وتضمنت المجموعة التي تقع 198 صفحة من الحجم الصغير 88 نصا شعريا , الغلاف والاخراج من تصميم الاستاذ جمال الابطح .
وقد تضمنت المجوعة مقدمتان الاولى للروائي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي بعنوان (هذا الديوان .. إضافات وتجاوز ) والثانية للأستاذ الناقد علوان السلمان بعنوان ( التقابل بين الأنا والانا الأخر في قصيدة عزرائيل يحاورني )
وقد شهدت قاعة ألجواهري في الاتحاد العام للادباء والكتاب في بغداد حفل توقيع وافدة الفجر بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين ووسائل الاعلام والتي قرأ خلالها الشاعر السوداني عدد من نصوص مجموعته الشعرية وأجاب على اسئلة المتداخلين وكما تم قراءة عدد من الدراسات النقدية خلال جلسة توقيع وافدة الفجر .
(وافدة الفجر )
مابين بقايا الليل
وبقايا القمر الغارب
أسلمت الروح لخفقة ريح
عابرة
مرت صوب القلب
تجر على وجهي
أطراف ضفائرها
المغسولة بندى العشب
مابين بقايا الليل
وبقايا القمر الغارب
تنشق الغيمة
عن وجه امرأة فاتنة
تستدرجني للرقص
او الموت على طين بض
يلهث من عطش كالجمر
اصرخ من قاع غوايتها
من يدري
ما ينتاب ألان كياني
وجع ؟
عطش ؟
شبق ؟
حواء تعالي
من حمرة خديك لقلبي
تمتد الأرض يبابا يناى
مسكونا بالوجع المر
من اي طريق أدنو ؟
من نافذة الليل
المسدلة الأستار
ام من صحوة يوم
يقتل هواي
( شر لابد منه )
تعودت دائما اكره
الطغاة الحاكمين
لكني لن أساعد بقول او فعل
على إسقاط حكمهم المقيت
بعد ان ثبت لي بالدليل
ان الطغاة الحاكمين دائما
ضرورة
لتأديب هذا السواد المنفلت
( تسابيح )
سلام على الجرح
مد النزيف
عزما وطاول الليل
حتى انقضى
سلام على الروح
طارت شعاع
وحيدة الى
غاياتها والمنتهى
( مناوبة )
الطائفيون الفاشلون
في العراق
يتقاسمون المال
والمناصب الكبيرة
مثلما نتبادل نحن
الشعراء الماكرون
قلوب شاعرات
الفيس الفاشلات
( تسكع )
نامت عيون المدينة
وأنت لازلت
ساهرة معي
نجوب معا أزقتها
المقفرة
ونأوي سويا لهدأت
السكون والزوايا
لعل همسا خفيضا
يتناهى لمسمعك
المترصد عبر أنسجة الستائر
والزجاج المضيب بالندى
فيوقظ فيك
لواعج الهوى
الذي مات من سنين
(رؤيا )
الى اين ترتقي
هذه الأجنحة
الفضية البريق
صعودا لولبيا هائما
كأنها روحي التي
تشتهي الصعود
هائمة مع الفجر
الى رابعة السماء البعيد



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاطمة ألعبيدي التنوع والدلالة
- النور تحتفي بشاعر الأشجار د . سعد ياسين يوسف
- الدكتور سعد ياسين في ضيافة ملتقى النور الحر
- طلبتنا بين مشاكل القبول المركزي وهموم ما بعد التخرج
- في كل شارع صورة
- قادمون يا نينوى
- وقفة مع منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم
- عطلة العيد وقطع الشوارع
- اقالة وزير الدفاع الدوافع والنتائج
- مهرجان الامام الباقر عليه السلام السنوي الثقافي الثاني
- ما هي حقيقة انفجار الكرادة ؟
- ماهي حقيقة انفجار الكرادة ؟
- طلبتنا والبكلوريا والانترنت
- مؤسسة المثقف تحتفل بالذكرى العاشرة لانطلاقها
- برجولا مجموعة شعرية لساجدة الشويلي
- عندما تكون المراة خارج نطاق الحنان
- ليلة سقوط البرلمان
- فوضى البرلمان محاصصة وانقسام
- اعتصام البرلمان ( تكنو قراط _كونكريت )
- رسالة الى امراة


المزيد.....




- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزاغيني - وافدة الفجر لجابر السوداني