أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد شبل - هنا.. الموالد الشعبية














المزيد.....

هنا.. الموالد الشعبية


السيد شبل

الحوار المتمدن-العدد: 5434 - 2017 / 2 / 16 - 17:57
المحور: الادب والفن
    


قال لي، ماذا هنا؟

قلت: هنا حيث الموالد الشعبية، حيث الوعاء الحضاري الذي يلعب دور المادة الصمغية، فيخلط الناس، خلطًا تامًا، ويجبر المكسور من الأرواح، ويجمّع بين القلوب، بعد أن شتتتها الطبقية تارة، والتعصب المناطقي تارة أخرى..

هنا حيث لا تذاكر للدخول، ولا سؤال عن الهوية..

هنا حيث الجميع محب وعاشق ودرويش ومريد..

هنا حيث "المراجيح" و"الكرنفالات الشعبية".. هنا، مسموح لي وللفقراء أمثالي أن نبتهج.. ونبتهج.. ويبتهج معنا أطفالنا، دون أن تقصمنا مصاريف مدن الملاهي، أو تجرح إعلاناتها كبرياءنا في عيون أبنائنا..

هنا حيث تتجسد للزائر نياته، فالمحب المأذون له بالزيارة يرى الجميل وأحسن، والمعدوم، المتجريء عليها، المتحدي بغرور، لا يقف إلا عند العدم؛ فالأول يترجم ما وراء الصورة فيرى حقيقتها، والثاني يُؤوّلها على وجهها الذي يلائم باطنه، فيرى ما تريد نفسه أن تراه.

قال لي: وكيف تأتي بالسياسة إلى هنا؟

قلت: وكيف لا آتي بها؟! ..

أين يا تُرى في وطننا العربي، مكانًا يوفر كل هذا الكم من المعاني القومية، وأبطاله ذوي ذوق رفيع يتنافسون في وصف أنفسهم بالفقراء، هنا "الفقر" نعمة، و"الخدمة" شرف.. لو علمت!.

هنا الطابع عربي، في بعض المعمار ومعظم المقاهي.. والفن شعبي، والمنشد يشدو باللغة العربية، وبلباس قومي (جلباب واسع وعمامة)، والمطاعم محلية من أفقرها إلى أغناها، والحلوى شرقية، وصناعتها وطنية، من الغلبان الصانع.. للغلبان المشتري.

هنا، لا مساحة كبيرة بين (الحمص والفولية والسودانية والبسبوسة و..)، للمنتجات الغربية.. هي تعرف من ذاتها أنها مرفوضة فلا تأتي أو تستحي عند حضورها، حتى بدون حملة مقاطعة..

هنا لا يتكلف المناضلون عناءًا في الدعوة إلى الصواب.. كل شيء، مساق من ذاته إلى الصواب، دون دعوة من أحد، بل دون حتى أن يلتفت إلى هذا "عقل" أحد.

هنا حيث المدد :)..هل تعرف أنت ما هو ؟.. لهذا حديث آخر.

16 فبراير 2016



#السيد_شبل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى نفهم: ما دلالات توقف العمل بنفق السكة الحديد أسفل القناة ...
- هيرو هيتو: مجرم حرب ياباني.. غسلت سمعته واشنطن
- الاقتصاد المصري قبل يوليو 52: تركيز للثروة في أيدي أقلية وأج ...
- الدعم الأمريكي للخمير الحمر.. الجملة المفقودة في قصة كمبوديا
- عمال القطاع العام...دعموا الجيش في معركة العبور فدهستهم «الخ ...
- أين الخلل الاقتصادي في مصر؟
- جرائم «أخطاء» التحالف الدولي في سوريا والعراق
- سوريا: ثور أبيض أبى أن يُذبح
- توثيقي: كيف دعم جيش الاحتلال الصهيوني العناصر المتمردة في سو ...
- ممالك الخليج.. ميراث الاستعمار، وأطماع الحاكمين
- شركات الدواء الأجنبية.. ودهس المريض
- عن قرار ضم الصناديق الخاصة للموازنة المصرية.. وارتباطه بأجند ...
- بتوجيه من البنك الدولي.. الأمن الداخلي المصري يتجه -رويدًا- ...
- الحدود في الشريعة.. التعمية والتشويش، أولًا؛ التجارة والاستث ...
- المعول عليهم في الثورة.. وبين الخفير والناهب صاحب القصر!
- في أي سياق يمكن أن نقرأ قصة (فرعون) موسى، و(دين) قومه؟
- هل هي عولمة، حقًا؟ أم شيء آخر؟
- هل انتهت الاشتراكية حقًا، في روسيا؟
- كلمة أخيرة عن -نموذج- زويل المراد تسويقه.. خلف الدموع الكاذب ...
- أنور السادات وتلفيقات البيان الأول لثورة يوليو


المزيد.....




- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر
- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد شبل - هنا.. الموالد الشعبية