أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - جانَه اشْباط !














المزيد.....

جانَه اشْباط !


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5425 - 2017 / 2 / 7 - 17:12
المحور: الادب والفن
    


جـانـَـه اشـْـبـاط !
ميسون نعيم الرومي

مـو بـديـنـَه .. اومـو بـديـنـَـه
ظـَـلـمـَه صارَت وانـولـيـنـَـه
عـَـمـْـدَه ياروحي انـسـبـيـنـَـه!
طـَـفـّـوْ ابـدَمــنـَـه شـَـمعـنـَـه
لـَـمـَّـوْ ابـغـَـفـْـلـَه ولـدْنـَـه
هـتـْـكـَـوْ اونـِثـْـرَوْ لـَحـَـمـْـنـَه
عـَـذبـَـوْ اودفــنـَـوْ العـيـنـَه
بـَغـداد ويـلي انـگـَـص شـَـعـَـرْهـَه
رخصت ! اوتـاهـَـوْ ولـدْهـَه
دومـچ انتِ چـا حـَـزيـنـَه...
مـو بـديـنـَه ..
ياشـبـاط الجاي ليـنـَه..
شـوف شـنهي انـعـِمـَـل بـيـنـَه!
- (فـگـسـَـوْ) العـيـن ... الرعاع
مات بالروح الشـعاع
مـن اجـونـَـه مـعـْـتـنـيـن
صرنـَه نحچي .. بالونـيـن!
وانـت يحبـيـب عـِـراق
تـنـّحـَـب اوتـنـشـد وفـاق
مـو بـديـنـَه ..!
مـن اديـنـه !
ظلمـَه صارت وانـطفـيـنـَه
مـو بـديـنـَه
ياشـبـاط اليـوم جانـَه
-(قصر النهايه) الويـن ودّانـَه..؟
ذاك أسـود يـوم اجـيـت
رَوْضـَـوْ شـَـعـَـبـْـنـَه مـن بـديـت
عـَـلـّـمـونـَه عَ السكـوت
احني راسـَـك .. لـوتـموت
ذلـَّـه زرعـَـوْ بالنـفـوس
ابـدْمـَهـَه تـتحـَـنـَّـه العـروس
اسـباع چـنـَّـه اوما نـهاب
هـَـدّوْ اعـْليـنـَه الـذئـاب
غـِرْگـَـت ابــدَمهـَه الشـباب..
يشهد (المَـلعب والرحاب)-
دَمهم امـْطـَـرَّز عـَـذاب..
عَ المـَبـاني اوعَ التـراب
مـَـدري صدّفـَه .. لوخـيانـَه!
تـَـصفـيه .. مـوت الولانـَه
فـرْصَه جـَـتـْـنـَه .. اوضيـّـعيـنـَـه..
عـَـمـَّـوْ القـادَه عـَـليـنـَه !
مـو بـديـنـَـه !
مـن إديـنـَـه!
عـَـمـْدَه يادنـيـه انـوليـنـَه
مـو بـديـنـَه ..
گـِلـْنـَه نـبـدي مـن جـديـد
عـَـن فـكـرْنـَه .. ما نحـيـد
جـَرح خـَـزَّن جـَرح يـدّي
عـدّي بـيـهـن .. عـدّي عـدّي
حـَرب نـدخل ! حـَرب نطلع
مات آلآف الشـباب
حـُـفـري أمهـم بالتـراب
حصدت اطفـال العـَـذاب..
گـلـْـنـَـه نـخـلص ! ما خلصنـَه..
مـحـْنـَه راحـَت .. جـَـتـْـنـَه محنـَه
صرْنـَه نـرْضه بالقليـل
والشـَـعـَـب نـصـَّـه عـَـليـل
ردَّوْ انـّـوبـَـه عـَـليـنـَه
فـَـصخونـَه اوگـَـطعـونـَه
تـيزاب بي ذوّبـونـَـه
مـَـدري قـِـسـْـمه وانـولينه!
مـَـدري خـِـطـَّـه وانـعمـينـَـه!
والزمـن هالغـِـدَر بـيـنـَه
مدري ويـن اوهالصفينـَه..
من إديـنـَه ؟
موبدينه؟
يـمـَّـه يـمـَّـه .. لـمـْـلـمـيـنـَـه ..
يـمـَّـه يـمـَّـه .. اتطشريـنـَـه ..
يـمـَّـه يـمـَّـه .. اتـفـَرهـديـنه ..
مو بدينه
لملمينه
موبدينه
----------------------------------------------
بمناسبة مرور 54 عاما على شباط الأسود
---------------------------
8/ شباط / 2017
ســـــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجربتي مع الخطوط الجوية العراقية:-
- كتاب قرأته للأديب البروفسور (سامي موريه) عنوانه (بغداد حبيبت ...
- اوباما وترامب
- يالمشيت .. او يالمشيت
- يا وَيْحَهم
- وين انروح ؟
- ولدچ يَمَلْحَه ليش .. دَمْهم تِطَشَّر؟
- صَباح الخير
- سَنة اسباطَعَش
- فَطّومَه
- چنَّه ابطال انهز الدنيه
- بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان اهديها
- الى فيروز (جارة القمر)
- شارع الرشيد
- الثَوّرَه شَمْس اشموس
- عاشگ يغَنّي يا هوى
- شعر الدارمي (شعر الفرات الأوسط)- غزل البنات
- ياعِراق
- ردت اگلَّك
- سنْجار يا سنْجار


المزيد.....




- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - جانَه اشْباط !